• “البحرينية للحوار” تستقبل وفدًا من المكتب الإقليمي لمفوضية اللاجئين

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    استقبل السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار يوم الأحد الموافق 5 مارس 2017م السيد خالد خليفة الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لدى دول مجلس التعاون الخليجي، ترافقه الأستاذة أمل العمري مسؤولة الشراكات مع القطاع الخاص لدى المفوضية. وحضر اللقاء السيد عباس حمادة السكرتير التنفيذي للمؤسسة.

    واستعرض القصيبي مع الوفد الزائر نشاطات المؤسسة البحرينية للحوار ومبادئها وأهدافها، وخططها المستقبلية، مؤكدًا أنَّ المؤسسة تطمح إلى أنْ تكون البحرين نموذجًا في التسامح والتعايش البناء يتم تعميمه والاحتذاء به حول العالم.

    من جانبه، قدَّم وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نبذة تعريفية عن المفوضية وأهدافها وانجازاتهتا ونطاق عملها، كما استعرض الوفد واقع أوضاع اللاجئين والنازحين في المنطقة العربية، خاصة أن المنطقة تصدر وتستقبل 39% من اللاجئين والنازحين حول العالم، كما استعرض جهود المفوضية لمساعدتهم. منوهًا بالدعم الكبير الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي لرعاية اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

    كما أعرب الوفد الزائر عن إعجابه بالمبادئ التي قامت عليها المؤسسة البحرينية للحوار، ودعمه وتشجيعه للجهود الكبيرة التي أسفرت عن عشرات الفعاليات النوعية، متمنيًا أن تنقل المؤسسة تجربتها إلى دول أخرى.

    وأبدى الطرفان استعدادهما للتعاون المشترك في القضايا ذات العلاقة.

  • استمارة التسجيل دورة تدريب المدربين غي تصميم الحوار المجتمعي وتيسير الحوار

  • ورشة عمل (نتسامح لنتسامى)

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    تنطلق صباح يوم غد السبت ورشة عمل تدريبية تنظمها المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية، وتقدمها الأخصائيتان في مجال التدريب الأستاذة جميلة الصيرفي والأستاذة رباب الشهابي تحت عنوان “نتسامح لنتسامى”.

    وتستهدف الورشة التدريبية فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 عامًا من الجنسين، وتناقش الورشة أربعة محاور رئيسة؛ هي: مفهوم التسامح وكيفية ممارسته في الواقع العملي، معوقات التسامح وأسباب رفض المختلف، إعادة تأسيس ثقافة التسامح والبحث عن الكلمة السواء (الحل)، ومن أين نبدأ لنشر ثقافة التسامح؟
    وستقام ورشة العمل التدريبية في فندق سويس بل بالقرب من مجمع السيف، وتستغرق مدة أربع ساعات من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.
    وفي هذا الصدد، أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي أهمية تضافر الجهود الرسمية والأهلية جميعًا لنشر قيم المحبة والتسامح لكونها قيمًا بناءة تشيع الخير وتعزز النظرة الإيجابية للمستقبل.

    وأشار إلى أن المقاعد المحددة للفعالية تم حجزها بالكامل سريعًا جدًّا، مما يعطي انطباعًا بمدى التجاوب الإيجابي مع مثل هذه الفعاليات الشبابية، متمنيًا أن تكون هذه الفعالية مثمرة وناجحة، وأن تعود بالنفع والفائدة على الحضور وتكون عند حسن ظنهم.

  • “البحرينية للحوار”: حوار المنامة حدث عالمي كبير وملتقى حيوي فاعل

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بمخرجات حوار المنامة 2016، وبجودة العروض المقدمة في الجلسات العامة هذا العام. مؤكدًا أنَّ هذا الاجتماع الدوري أصبح حدثًا عالميًّا يحظى باهتمام العالم ومنظماته وصناع القرار فيه.

    ورفع القصيبي تهانيه وتبريكاته لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ولحضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على ما حققه حوار المنامة في نسخته هذا العام من نجاح كبير ومشاركة واسعة، لافتًا إلى أنَّ احتضان مملكة البحرين لهذا الحدث السنوي المهم مصدر فخر واعتزاز للبحرينيين جميعًا، ويعكس كذلك ما تحظى به البحرين من احترام وتقدير دوليين في هذا المجال.

            واعتبر القصيبي حوار المنامة ملتقى حيويًّا وفاعلاً يضع الرؤى الشرق أوسطية على طاولة النقاش الاستراتيجي الدولي، وتمكِّن قادة العالم والمحللين الغربيين والشرقيين من الوقوف على تجارب المنطقة واستشعار واقعها عن قرب.

            وعن أبرز المحاور التي تناولها اجتماع هذا العام، بين القصيبي: “تركزت المشاركات حول ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط، ومجالات التعاون في وضع السياسات العامة، ومكافحة الإرهاب، وسبل تعزيز الأمن الإقليمي والدولي”. 

            وثمن القصيبي التحليلات والرؤى الرصينة التي تم عرضها في اجتماع هذا العام بما يعد رافدًا مهمًّا للأبحاث والدراسات الاستراتيجية والأمنية العالمية، مشيدًا بما تطرق إليه الاجتماع من تأكيد على أهمية تعزيز التعليم ودعم الحوار والتبادل الثقافي بين مناطق العالم المختلفة، منوهًا في الوقت نفسه بتأكيد الاجتماع ضرورة إشراك نخب شبابية في النسخ القادمة من حوار المنامة. 

  • إطلاق برنامج تدريبي مطلع العام القادم حول تعزيز السلام بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة

    img_0024

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أعلنت المؤسسة البحرينية للحوار توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة لإطلاق برنامج تدريبي وتأهيلي العام القادم لـ 50 شابًّا بحرينيًّا من الجنسين حول أسس تعزيز ثقافة السلام والحوار.

    ووقع الاتفاقية عن المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء، وعن المنظمة السيد أبوالمحاسن فاسي فهري المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وأوضح القصيبي في تصريح صحافي أنَّ البرنامج التدريبي سيكون فريدًا ومميزًا وسيمتد لمدة 18 شهرًا من التدريب والتعليم حول طرق تصميم وتنفيذ الحوارات المدنية وتكريس أسس السلام والحوار لتخريج جيل من الشباب البحرينيين المؤهلين والناشطين، بالإضافة إلى قائمة من خبراء التدريب في مجال الحوار المدني.   

    ولفت القصيبي إلى أنَّ العلاقة بين المؤسسة البحرينية للحوار ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة هي علاقة شراكة استراتيجية، مشيرًا إلى أنَّ زيارة وفد المنظمة للبحرين جاءت للاتفاق على النقاط الأخيرة بشأن البرنامج التدريبي المشترك، والتوقيع على الاتفاقية بين الطرفين. وأوضح أنَّ الشريكين سيعملان معًا على تعميم ثقافة الحوار المدني بما يعزز القيم الإنسانية، وبما يسهم في إشراك الشباب البحريني في الحياة المدنية بفاعلية وإيجابية.

    وبيَّن القصيبي أنَّ البرنامج سيركز على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة. وأضاف: “سيبدأ البرنامج بتدريب 15 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين في الربع الأول من العام القادم لتأهيلهم وإعدادهم ليكونوا ضمن قوائم خبراء التدريب العالميين في هذا المجال، وليقوموا بتدريب الشباب البحرينيين في المرحلة التالية من البرنامج”، لافتًا إلى أنَّ المؤسسة ستعلن في العام القادم موعد فتح الباب للتسجيل للبرنامج التدريبي، وسيتم اختيار أفضل المتقدمين للمشاركة في هذا البرنامج الرائد.

    ويشار إلى أنَّ المؤسسة البحرينية للحوار قد وقعت اتفاقية تعاون سابقة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة في شهر نوفمبر 2013م، وعقد الشريكان الاستراتيجيان عددًا من البرامج المشتركة والدورات التدريبية للشباب في مملكة البحرين حول تحويل النزاع والتواصل اللاعنفي، وتقنيات وعمليات الوساطة بين الأقران، وحول التواصل السليم وتقنيات التدريب وتيسير القيادة.

    والجدير بالذكر أنَّ منظمة البحث عن أرضية مشتركة هي مؤسسة أهلية دولية لها مقران اثنان؛ الأول في القارة الأمريكية، وتحديدًا في مدينة واشنطن، والثاني في أوروبا، وتحديدًا في مدينة بروكسل، وتعد واحدة من أقدم المنظمات الأهلية ذات الشهرة العالمية في حل النزاعات، وتأسست في العام 1982م، وتعمل في 49 بلدًا، وتهدف إلى تحويل الطريقة التي يتعامل بها العالم مع النزاع بعيدًا عن المناهج المتعارضة نحو الحلول التعاونية.

  • ورشة عمل (‏تنمية السلام والتعاطف بين الأطراف المتنازعة) للمدربة ماري آن

    يسر  المؤسسة البحرينية للحوار للتسجيل في ورشة عمل ” تنمية السلام والتعاطف بين الأطراف المتنازعة: أدوات تحويل الصراع إلى توافق ” للمدربة العالمية ماري آن.

    – المكان: فندق ميركيور جراند السيف – بالقرب من مجمع السيف

    – الرسوم: مجانًا

    :: سارع بالتسجيل فالمقاعد محدودة ::

    ملاحظة: الورش باللغة الإنجليزية

    اضغط هنا للتسجيل

  • فلم تعريفي حول المؤسسة البحرينية للحوار

  • القصيبي يهنئ بنجاح الملتقى الحكومي ويؤكد أنه مبادرة مهمة ورائدة في العمل الحكومي

    أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بانعقاد الملتقى الحكومي الأول برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، مؤكدًا أنَّ هذا الملتقى يعد مبادرة مهمة ورائدة في العمل الحكومي تدفع به إلى مزيد من النمو والإنجاز والتكامل بين مختلف الجهات.

    ولفت القصيبي إلى أنَّ هذا الملتقى كان فرصة مهمة لخلق بيئة تكاملية إيجابية لا تقتصر على مسؤولي الحكومة وحسب، بل تشمل جميع المواطنين، بحيث تكون المرئيات الحكومية والمشاريع التنموية ومقاييس الأداء مطروحة أمام الجميع وبشكل شفاف وعلمي في إطار ما يعرضه كبار المسؤولين في الملتقى.

    وثمَّن القصيبي ما احتوت عليه كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء من مضامين مهمة تقف بالبحرين على أسس المرحلة المقبلة من العمل الحكومي، وتربطها بما تحقق من منجزات وطنية في إطار الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030. مشيدًا بدعوة سموه إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية وتسهيل كافة الإجراءات الحكومية ومواصلة توفير بنية تحتية عالية الجودة.

    وأعرب القصيبي عن شكره وتقديره وتهانيه لسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد بالنجاح اللافت الذي حققه الملتقى الحكومي 2016، وما حظي به من اهتمام ومتابعة على مستوى عال من قبل الجميع، آملاً في أنْ يُعقد هذا الملتقى بشكل دوري لبلورة الرؤى التي تخدم الاستراتيجية الحكومية، والاستعانة بالدراسات والبحوث لتوحيد الرؤية من أجل تجاوز التحديات وجعلها محفّزات للتقدم، وترسيخ قيم التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات الحكومية، وتكريس أسس التقييم الدوري للأداء الحكومي وتفعيل الرقابة والمحاسبة والاستغلال الأمثل للموارد، وضمان سير الخطط والبرامج وفق الرؤية الاقتصادية وبرنامج عمل الحكومة، وتأكيد مبادئ الاستدامة والعدالة والتنافسية كمرتكزات للتنمية.

  • “البحرينية للحوار” تعلن هويتها الجديدة في ذكرى التأسيس الرابعة

    بمناسبة مرور أربع سنوات على التأسيس، أعلنت المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني عن هويتها الجديدة وتغيير اسمها إلى المؤسسة البحرينية للحوار.

    وأعرب رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار السيد سهيل بن غازي القصيبي عن سعادته واعتزازه بما حققته المؤسسة في سنواتها الماضية، مؤكدًا أنها تمكنت من أن تختطَّ لنفسها طريقًا وسطًا يدخل في جميع القرى والمدن البحرينية وتنشر فيه قيمها التي تؤمن بها وتدافع عنها من ضرورة أن تسود المجتمع قيم المحبة والتعاون والتعايش.

    وأوضح القصيبي أن الهوية الجديدة تأتي انطلاقًا من رغبة مجلس الأمناء في ترشيق الاسم وجعله أكثر سهولة للتداول، وتوسيع نطاق عمل المؤسسة ليشمل مجالات مختلفة من الحوارات؛ استنادًا إلى إيمان المؤسسة بأن الحوار هو الخيار الاستراتيجي الناجح لبناء المجتمعات السليمة والنامية، ودفع عجلة التنمية والاستقرار.

    ولفت القصيبي إلى أنَّ إعلان الاسم الجديد يأتي بالتزامن مع شهر رمضان المبارك لما يحمله هذا الشهر الفضيل من قيم ومشاعر طيبة، وما يسوده من أجواء إيجابية عبر التواصل الاجتماعي والزيارات والمجالس الرمضانية التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

    وأشار إلى أن المؤسسة البحرينية للحوار تفتح مجلسها الرمضاني مساء يوم الأربعاء من كل أسبوع، وذلك في منزل المرحوم الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي في الهملة، مرحبًا بجميع الضيوف. منتهزًا هذه الفرصة ليرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة ولجميع أبناء البحرين بمناسبة شهر رمضان المبارك، آملاً في أنْ يكون هذا الشهر الكريم فرصة مناسبة لمزيد من التآلف والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع البحريني.

    وأشار القصيبي إلى أنَّ المؤسسة بصدد وضع اللمسات الأخيرة لبرنامجها للمرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن المؤسسة ستنظم حفلاً نهاية العام الجاري لإطلاق الهوية الجديدة رسميًّا، وعرض تقرير أعمال المؤسسة في السنوات الأربع الماضية، وإعلان خطة العام 2017م.

  • “البحرينية للمصالحة والحوار المدني” تقيم ورشة عمل بعنوان “من الصراع إلى الحوار”

    اختتمت المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني مساء أمس السبت ورشة عمل بعنوان “من الصراع إلى الحوار” تقيمها للعام الرابع على التوالي، وقدمتها الخبيرة الأمريكية الدكتورة جيلين ليسي.

    واستعرضت الدكتورة ليسي في الورشة التي شارك فيها مجموعة من البحرينيين وبعض المقيمين على مدى يومين اثنين، الآليات التي تفضي إلى الحوار المدني السليم، وطرق حل الخلافات والصراعات عن طريق الحوار المجتمعي الهادف، والمعايير التي يلزم التحلي بها من قبل مختلف الأطراف.

    وأكدت الدكتورة ليسي ضرورة تعزيز أخلاقيات الحوار المدني، والاستماع للرأي والرأي الآخر من أجل خلق بيئة إيجابية في المجتمعات البشرية تشجع على التكامل والتعاون والتوافق الاجتماعي، وتسهم في صون الأمن الاجتماعي والمحافظة على السلم الأهلي.

    كما عرضت الخبيرة الأمريكية للمشاركين عددًا من النماذج من دول مختلفة فيما يتعلق بالصراع والحوار للوقوف على تجارب الأمم والاستفادة منها، ثم توزع المشاركون في مجموعات ليقوموا فيما بينهم بإجراء عدد من التدريبات والنشاطات العملية وسط تفاعل ملحوظ وأجواء مفعمة بالحيوية والحوار البناء.

    وفي ختام ورشة العمل قام رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني السيد سهيل بن غازي القصيبي والخبيرة الدولية الدكتورة جيلين ليسي بتوزيع الشهادات على المشاركين. ثم قدم القصيبي درعًا تذكارية للخبيرة الأمريكية.

    وأعرب القصيبي عن شكره وتقديره للدكتورة ليسي على تقديمها الرائع لورشة العمل، شاكرًا في الوقت نفسه الشباب البحرينيين الذين شاركوا في الفعالية، مثمنًا أهمية المضامين التي تطرقت إليها الورشة والنتائج التي خرجت بها، مؤكدًا أن المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني عقدت العزم على تكرار مثل هذه الفعاليات العلمية والتدريبية التي من شأنها خدمة مملكة البحرين وشعبها الطيب وخصوصًا الشباب.

    وأضاف القصيبي أن المؤسسة منذ إنشائها وهي تعمل جاهدة على الإسهام في التنمية المجتمعية انطلاقًا من استشعارها المسؤولية الاجتماعية التي تنبع من حب الوطن.

    فيما أعربت الدكتورة جيلين ليسي عن شكرها للمؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني على مبادراتها الرائدة في تكريس ثقافة الحوار والتعايش، وتعزيز مهارات الشباب البحريني، بما يؤهل المجتمع للاستفادة القصوى من طاقات أبنائه، معبرةً في الوقت نفسه عن إعجابها بما تشهده مملكة البحرين من تنمية بشرية عالية، وما مثلته عبر السنين من نموذج لافت للتعايش والرقي.

    ويذكر أن ورشة العمل التي أقيمت في فندق “سويس بل” يومي الجمعة والسبت بواقع 10 ساعات تدريبية حضر فيها 35 مشاركًا من البحرينيين وبعض المقيمين. وتقام هذه الورشة للعام الرابع على التوالي.