• بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة “البحرينية للحوار” تدرب 20 مدربًا بحرينيًّا على تيسير الحوار المجتمعي

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتم مساء يوم السبت الموافق 18 مارس 2017م التدريب الثاني بدورة تدريب المدربين للبرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    وتناول التدريب الثاني موضوع (تيسير الحوار المجتمعي)، واستغرق أربعة أيام تدريبية، وقدمه المدرب العالمي شوقي مقطري مدير مكتب اليمن لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة، وشارك فيه 20 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين.

    ويأتي هذا التدريب بعد اجتياز المدربين التدريب الأول الذي كان تحت عنوان (تصميم عملية الحوار المجتمعي).

    وأكد المدرب مقطري أن تيسير الحوار يعد جزءًا من عملية تصميم الحوار التي تم التدرب عليها في البرنامج التدريبي الأول، موضحًا أن دور الميسر يكون أثناء جلسة الحوار، وهو دور مهم وحساس، بينما يشمل دور المصمم مرحلة ما قبل الحوار وأثناءه وبعده، بالإضافة إلى دوره في اختيار الميسر.

    وفي ختام البرنامج الثاني، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن شكره وتقديره للمدرب العالمي السيد شوقي مقطري على ما بذله من جهد في تدريب المدربين البحرينيين في التدريبين الأول والثاني، شاكرًا في الوقت نفسه للمدربين البحرينيين الذي شاركوا في الدورة على اجتهادهم ومثابرتهم.
    ومن المقرر أن يُعقد في وقت لاحق التدريب الثالث والأخير بدورة تدريب المدربين؛ وبه تختتم المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    ويذكر أن هذا البرنامج التدريبي يركز على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة.

  • انطلاق أولى مراحل البرنامج التدريبي لتعزيز السلام

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    انطلقت صباح يوم الجمعة الموافق 10 مارس 2017م دورة تدريب المدربين التي تأتي في أولى مراحل البرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    وتشتمل هذه الدورة على ثلاثة تدريبات؛ يستغرق كل تدريب 4 أيام تدريبية يقدّمها خبراء التدريب في منظمة البحث عن أرضية مشتركة. ويشارك في الدورة 20 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين.

    وفي انطلاق المرحلة الأولى من هذا البرنامج الرائد، أعرب السيد أمين العريض نائب رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة البحرينية للحوار عن سعادته الغامرة بحجم الإقبال الكبير على التسجيل في المرحلة الأولى من البرنامج. لافتًا إلى أن هذا “البرنامج التدريبي يأتي في سياق برامج المؤسسة البحرينية للحوار، ومنسجمًا مع مبادئها وأهدافها”.
    وأضاف العريض: “إننا نهدف إلى استدامة قيم السلام الاجتماعي والحوار المدني في المجتمع البحريني”، مشيرًا إلى أنَّ المؤسسة البحرينية للحوار تؤمن بأن المجتمع المدني في البحرين يحتاج أنْ يتم دعمه وتزويده بالأدوات اللازمة لتحسين عملية التواصل بين مكوناته، والقفز على الانقسامات، وتطوير عمليات الحوار المدني والمشاركة المدنية بما يعطي المجتمع البحريني فعالية أكثر، وقدرة أكبر، على بناء نظام اجتماعي ومدني متماسك وبنَّاء، وتزويده بالقيم اللازمة ليسود السلام والتعايش”. داعيًا إلى الاهتمام بفئة الشباب والعمل على تأهيلهم وتمكينهم لينخرطوا بإيجابية وفعالية في الخدمة المدنية.

    وأكد العريض أن “التغيير يبدأ من تمكين الشباب وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتصميم المبادرات المجتمعية، وتعميم الثقافة المدنية والقيم الإنسانية، معربًا عن ثقة المؤسسة في قدرة الشباب البحريني المسجلين في الدورة على البرنامج بنجاح، داعيًا إلى أنْ تكون هذه الدورة منطلقًا لهم لتعزيز ثقافة الحوار المدني في المجتمع.

    بعد ذلك، انطلق التدريب الأول تحت عنوان (تصميم عملية الحوار المجتمعي) قدمه المدرب العالمي شوقي مقطري مدير مكتب اليمن لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة.
    وفي مستهل الجلسة التدريبية، تحدث المدرب مقطري عن البرنامج عمومًا، وعن أهدافه وآلياته، ثم عرَّف الحوار المجتمعي بأنه “منتدى يجذب المشاركين من الشرائج المجتمعية المختلفة ويخلق لهم فرص تبادل المعلومات ووجهات النظر، وتوضيح الآراء، وتطوير حلول واقعية للقضايا ذات الأهمية بمجتمعاتهم”.

    ويختتم مساء اليوم الإثنين التدريب الأول بعد اجتياز 4 أيام تدريبية، ومن المقرر أنْ ينطلق التدريب الثاني للمدربين مساء يوم الأربعاء القادم ويستمر حتى تاريخ 18 مارس الجاري.
    وكانت المؤسسة البحرينية للحوار قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة لإطلاق هذا البرنامج التدريبي حول أسس تعزيز ثقافة السلام والحوار، الذي يمتد لمدة 18 شهرًا من التدريب والتعليم حول طرق تصميم وتنفيذ الحوارات المدنية وتكريس أسس السلام والحوار لتخريج جيل من الشباب البحرينيين المؤهلين والناشطين، بالإضافة إلى قائمة من خبراء التدريب في مجال الحوار المدني.

    ويركز البرنامج على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة.

  • “البحرينية للحوار” تستقبل وفدًا من المكتب الإقليمي لمفوضية اللاجئين

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    استقبل السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار يوم الأحد الموافق 5 مارس 2017م السيد خالد خليفة الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لدى دول مجلس التعاون الخليجي، ترافقه الأستاذة أمل العمري مسؤولة الشراكات مع القطاع الخاص لدى المفوضية. وحضر اللقاء السيد عباس حمادة السكرتير التنفيذي للمؤسسة.

    واستعرض القصيبي مع الوفد الزائر نشاطات المؤسسة البحرينية للحوار ومبادئها وأهدافها، وخططها المستقبلية، مؤكدًا أنَّ المؤسسة تطمح إلى أنْ تكون البحرين نموذجًا في التسامح والتعايش البناء يتم تعميمه والاحتذاء به حول العالم.

    من جانبه، قدَّم وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نبذة تعريفية عن المفوضية وأهدافها وانجازاتهتا ونطاق عملها، كما استعرض الوفد واقع أوضاع اللاجئين والنازحين في المنطقة العربية، خاصة أن المنطقة تصدر وتستقبل 39% من اللاجئين والنازحين حول العالم، كما استعرض جهود المفوضية لمساعدتهم. منوهًا بالدعم الكبير الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي لرعاية اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

    كما أعرب الوفد الزائر عن إعجابه بالمبادئ التي قامت عليها المؤسسة البحرينية للحوار، ودعمه وتشجيعه للجهود الكبيرة التي أسفرت عن عشرات الفعاليات النوعية، متمنيًا أن تنقل المؤسسة تجربتها إلى دول أخرى.

    وأبدى الطرفان استعدادهما للتعاون المشترك في القضايا ذات العلاقة.

  • استمارة التسجيل دورة تدريب المدربين غي تصميم الحوار المجتمعي وتيسير الحوار

  • ورشة عمل (نتسامح لنتسامى)

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    تنطلق صباح يوم غد السبت ورشة عمل تدريبية تنظمها المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية، وتقدمها الأخصائيتان في مجال التدريب الأستاذة جميلة الصيرفي والأستاذة رباب الشهابي تحت عنوان “نتسامح لنتسامى”.

    وتستهدف الورشة التدريبية فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 عامًا من الجنسين، وتناقش الورشة أربعة محاور رئيسة؛ هي: مفهوم التسامح وكيفية ممارسته في الواقع العملي، معوقات التسامح وأسباب رفض المختلف، إعادة تأسيس ثقافة التسامح والبحث عن الكلمة السواء (الحل)، ومن أين نبدأ لنشر ثقافة التسامح؟
    وستقام ورشة العمل التدريبية في فندق سويس بل بالقرب من مجمع السيف، وتستغرق مدة أربع ساعات من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.
    وفي هذا الصدد، أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي أهمية تضافر الجهود الرسمية والأهلية جميعًا لنشر قيم المحبة والتسامح لكونها قيمًا بناءة تشيع الخير وتعزز النظرة الإيجابية للمستقبل.

    وأشار إلى أن المقاعد المحددة للفعالية تم حجزها بالكامل سريعًا جدًّا، مما يعطي انطباعًا بمدى التجاوب الإيجابي مع مثل هذه الفعاليات الشبابية، متمنيًا أن تكون هذه الفعالية مثمرة وناجحة، وأن تعود بالنفع والفائدة على الحضور وتكون عند حسن ظنهم.

  • “البحرينية للحوار”: حوار المنامة حدث عالمي كبير وملتقى حيوي فاعل

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بمخرجات حوار المنامة 2016، وبجودة العروض المقدمة في الجلسات العامة هذا العام. مؤكدًا أنَّ هذا الاجتماع الدوري أصبح حدثًا عالميًّا يحظى باهتمام العالم ومنظماته وصناع القرار فيه.

    ورفع القصيبي تهانيه وتبريكاته لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ولحضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على ما حققه حوار المنامة في نسخته هذا العام من نجاح كبير ومشاركة واسعة، لافتًا إلى أنَّ احتضان مملكة البحرين لهذا الحدث السنوي المهم مصدر فخر واعتزاز للبحرينيين جميعًا، ويعكس كذلك ما تحظى به البحرين من احترام وتقدير دوليين في هذا المجال.

            واعتبر القصيبي حوار المنامة ملتقى حيويًّا وفاعلاً يضع الرؤى الشرق أوسطية على طاولة النقاش الاستراتيجي الدولي، وتمكِّن قادة العالم والمحللين الغربيين والشرقيين من الوقوف على تجارب المنطقة واستشعار واقعها عن قرب.

            وعن أبرز المحاور التي تناولها اجتماع هذا العام، بين القصيبي: “تركزت المشاركات حول ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط، ومجالات التعاون في وضع السياسات العامة، ومكافحة الإرهاب، وسبل تعزيز الأمن الإقليمي والدولي”. 

            وثمن القصيبي التحليلات والرؤى الرصينة التي تم عرضها في اجتماع هذا العام بما يعد رافدًا مهمًّا للأبحاث والدراسات الاستراتيجية والأمنية العالمية، مشيدًا بما تطرق إليه الاجتماع من تأكيد على أهمية تعزيز التعليم ودعم الحوار والتبادل الثقافي بين مناطق العالم المختلفة، منوهًا في الوقت نفسه بتأكيد الاجتماع ضرورة إشراك نخب شبابية في النسخ القادمة من حوار المنامة. 

  • إطلاق برنامج تدريبي مطلع العام القادم حول تعزيز السلام بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة

    img_0024

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أعلنت المؤسسة البحرينية للحوار توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة لإطلاق برنامج تدريبي وتأهيلي العام القادم لـ 50 شابًّا بحرينيًّا من الجنسين حول أسس تعزيز ثقافة السلام والحوار.

    ووقع الاتفاقية عن المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء، وعن المنظمة السيد أبوالمحاسن فاسي فهري المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وأوضح القصيبي في تصريح صحافي أنَّ البرنامج التدريبي سيكون فريدًا ومميزًا وسيمتد لمدة 18 شهرًا من التدريب والتعليم حول طرق تصميم وتنفيذ الحوارات المدنية وتكريس أسس السلام والحوار لتخريج جيل من الشباب البحرينيين المؤهلين والناشطين، بالإضافة إلى قائمة من خبراء التدريب في مجال الحوار المدني.   

    ولفت القصيبي إلى أنَّ العلاقة بين المؤسسة البحرينية للحوار ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة هي علاقة شراكة استراتيجية، مشيرًا إلى أنَّ زيارة وفد المنظمة للبحرين جاءت للاتفاق على النقاط الأخيرة بشأن البرنامج التدريبي المشترك، والتوقيع على الاتفاقية بين الطرفين. وأوضح أنَّ الشريكين سيعملان معًا على تعميم ثقافة الحوار المدني بما يعزز القيم الإنسانية، وبما يسهم في إشراك الشباب البحريني في الحياة المدنية بفاعلية وإيجابية.

    وبيَّن القصيبي أنَّ البرنامج سيركز على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة. وأضاف: “سيبدأ البرنامج بتدريب 15 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين في الربع الأول من العام القادم لتأهيلهم وإعدادهم ليكونوا ضمن قوائم خبراء التدريب العالميين في هذا المجال، وليقوموا بتدريب الشباب البحرينيين في المرحلة التالية من البرنامج”، لافتًا إلى أنَّ المؤسسة ستعلن في العام القادم موعد فتح الباب للتسجيل للبرنامج التدريبي، وسيتم اختيار أفضل المتقدمين للمشاركة في هذا البرنامج الرائد.

    ويشار إلى أنَّ المؤسسة البحرينية للحوار قد وقعت اتفاقية تعاون سابقة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة في شهر نوفمبر 2013م، وعقد الشريكان الاستراتيجيان عددًا من البرامج المشتركة والدورات التدريبية للشباب في مملكة البحرين حول تحويل النزاع والتواصل اللاعنفي، وتقنيات وعمليات الوساطة بين الأقران، وحول التواصل السليم وتقنيات التدريب وتيسير القيادة.

    والجدير بالذكر أنَّ منظمة البحث عن أرضية مشتركة هي مؤسسة أهلية دولية لها مقران اثنان؛ الأول في القارة الأمريكية، وتحديدًا في مدينة واشنطن، والثاني في أوروبا، وتحديدًا في مدينة بروكسل، وتعد واحدة من أقدم المنظمات الأهلية ذات الشهرة العالمية في حل النزاعات، وتأسست في العام 1982م، وتعمل في 49 بلدًا، وتهدف إلى تحويل الطريقة التي يتعامل بها العالم مع النزاع بعيدًا عن المناهج المتعارضة نحو الحلول التعاونية.

  • ورشة عمل (‏تنمية السلام والتعاطف بين الأطراف المتنازعة) للمدربة ماري آن

    يسر  المؤسسة البحرينية للحوار للتسجيل في ورشة عمل ” تنمية السلام والتعاطف بين الأطراف المتنازعة: أدوات تحويل الصراع إلى توافق ” للمدربة العالمية ماري آن.

    – المكان: فندق ميركيور جراند السيف – بالقرب من مجمع السيف

    – الرسوم: مجانًا

    :: سارع بالتسجيل فالمقاعد محدودة ::

    ملاحظة: الورش باللغة الإنجليزية

    اضغط هنا للتسجيل

  • فلم تعريفي حول المؤسسة البحرينية للحوار

  • القصيبي يهنئ بنجاح الملتقى الحكومي ويؤكد أنه مبادرة مهمة ورائدة في العمل الحكومي

    أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بانعقاد الملتقى الحكومي الأول برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، مؤكدًا أنَّ هذا الملتقى يعد مبادرة مهمة ورائدة في العمل الحكومي تدفع به إلى مزيد من النمو والإنجاز والتكامل بين مختلف الجهات.

    ولفت القصيبي إلى أنَّ هذا الملتقى كان فرصة مهمة لخلق بيئة تكاملية إيجابية لا تقتصر على مسؤولي الحكومة وحسب، بل تشمل جميع المواطنين، بحيث تكون المرئيات الحكومية والمشاريع التنموية ومقاييس الأداء مطروحة أمام الجميع وبشكل شفاف وعلمي في إطار ما يعرضه كبار المسؤولين في الملتقى.

    وثمَّن القصيبي ما احتوت عليه كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء من مضامين مهمة تقف بالبحرين على أسس المرحلة المقبلة من العمل الحكومي، وتربطها بما تحقق من منجزات وطنية في إطار الرؤية الاقتصادية للبحرين 2030. مشيدًا بدعوة سموه إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية وتسهيل كافة الإجراءات الحكومية ومواصلة توفير بنية تحتية عالية الجودة.

    وأعرب القصيبي عن شكره وتقديره وتهانيه لسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد بالنجاح اللافت الذي حققه الملتقى الحكومي 2016، وما حظي به من اهتمام ومتابعة على مستوى عال من قبل الجميع، آملاً في أنْ يُعقد هذا الملتقى بشكل دوري لبلورة الرؤى التي تخدم الاستراتيجية الحكومية، والاستعانة بالدراسات والبحوث لتوحيد الرؤية من أجل تجاوز التحديات وجعلها محفّزات للتقدم، وترسيخ قيم التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات الحكومية، وتكريس أسس التقييم الدوري للأداء الحكومي وتفعيل الرقابة والمحاسبة والاستغلال الأمثل للموارد، وضمان سير الخطط والبرامج وفق الرؤية الاقتصادية وبرنامج عمل الحكومة، وتأكيد مبادئ الاستدامة والعدالة والتنافسية كمرتكزات للتنمية.