• “البحرينية للحوار”: الخطاب السامي خارطة طريق للمرحلة المقبلة

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    ثمن السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار المضامين العالية للخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لدى افتتاح جلالته دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب. مؤكدًا أنه جاء ليرسم خارطة الطريق للمرحلة المقبلة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتقنية والإنسانية.

    وأشاد القصيبي بتأكيد جلالته رعاه الله على ضرورة حماية أركان دولة القانون وإرساء سيادته، بالاستمرار في الارتقاء بقطاع العدالة بمؤسساته، وخدماته، وإجراءاته لحماية مصالح المتقاضين، ومواصلة الجهود في تطوير التشريعات التي تعزز حقوق المواطنين. منوهًا بتوجيهات جلالته بضرورة تعاون كافة الجهات المعنية، بتطبيق نصوص القانون الصادر بشأن العقوبات والتدابير البديلة بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، ويراعي ظروف المحكومين ويمنحهم سبل استئناف دورهم الإيجابي في المجتمع.

    كما ثمن القصيبي حرص جلالته على تكريس السمات الحضارية لشعب مملكة البحرين فكرًا وعلمًا وعطاءً، ليصنع بذلك نموذجًا إنسانيًّا فريدًا في احتضانه للتعددية، ودعوته للسلام، ونشره لثقافة التسامح والتعايش في المجتمع بما يسهم في إرساء أسس الرخاء والأمن الإنساني.

  • الصالح يشيد بجهود المؤسسات الأهلية في التوعية بأسس الحوار

    المنامة – مجلس الشورى:

    أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن المؤسسات والمنظمات الأهلية تضطلع بدور مهم وحيوي، في توعية وتثقيف أفراد المجتمع بأسس وركائز الحوار البناء، ودوره الكبير في الحفاظ على اللحمة الوطنية، والتماسك المجتمعي، مشيدًا معاليه بما تبذله مختلف المؤسسات بمملكة البحرين من جهود وطنية، لتعزيز مبادئ وقيم الحوار والتسامح، وانعكاسها المباشر على رقي المجتمع وتقدمه.

    جاء ذلك خلال استقبال معالي رئيس مجلس الشورى، في مكتبه صباح اليوم، السيد سهيل بن غازي القصيبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار، وعدد من أعضاء مجلس أمناء المؤسسة.

    ونوه معالي رئيس مجلس الشورى بما تقوم به المؤسسة من مشاريع وبرامج نوعية ومتميزة، تُسهم في تعزيز وترسيخ الانتماء الوطني، ونشر التوعية والتثقيف بأهمية الحوار المجتمعي، باعتباره ركيزة أساسية لازدهار المجتمعات وتطورها.

    وأشار معالي رئيس مجلس الشورى إلى أن المبادرات الطموحة والمتنوعة التي تنفذها المؤسسة، تعكس حرصًا واهتمامًا كبيرًا على بناء مجتمع متجانس، ومتآلف، يدرك أهمية الحوار في تجاوز كل التحديات والصعوبات، ومعالجة مختلف القضايا والمشكلات، مؤكدًا معاليه دعم ومساندة الجهود الوطنية، والبرامج والمشاريع المجتمعية الهادفة، والتي ترمي إلى جعل الحوار، والتعاون، والانسجام بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع، نهجًا وقاعدة أساسية لبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والسعي من خلالها للنهوض بالتنمية المجتمعية، ودعم الأنشطة والأفكار البناءة.

    من جانبه، أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي بما يبذله رئيس وأعضاء مجلس الشورى، من جهود كبيرة في دعم المؤسسات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، وتمكينها عبر التشريعات والقوانين الحديثة من القيام بدورها، وتحفيزها لتحقيق أهدافها وطموحاتها، عبر أنشطة وفعاليات متعددة، يكون لها الانعكاس الإيجابي على مختلف فئات وشرائح المجتمع.

  • “البحرينية للحوار” تعلن فوز وتمويل 6 مبادرات مجتمعية من “سوق الأفكار”

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:
    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم السبت الماضي معرض سوق الأفكار لعرض مبادرات الحوار المجتمعي، وذلك في مركز البحرين للمؤتمرات بفندق كراون بلازا بحضور عدد من النواب والوجهاء ورواد العمل الاجتماعي والتطوعي.

    ويأتي إقامة معرض سوق الأفكار ضمن المرحلة الثانية من مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي بعد اختتام مرحلة التدريب على تصميم وتيسير الحوار المجتمعي.

    وفي افتتاح المعرض، ألقى السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة كلمة بالمناسبة رحَّب فيها بالحضور، مؤكدًا أنّ برنامج تصميم وتيسير الحوار المجتمعي من أهمّ وأبرز المشروعات التي آمنت بها المؤسسة البحرينية للحوار، لما لمسته فيها من نتائج معرفيةٍ وفكريةٍ واضحةٍ وإيجابية، مضيفًا: “لقد حرصْنا على تكرار التجربة وتطويرها بما يخدم مجتمعنا البحريني، ويسهم في تحقيق أهداف المؤسسة وتحقيق رسالتها”.

    وأعرب عن سعادته وفخره بالإقبال الكبير الذي لقيه مشروع “تيسير” عمومًا، وفعالية سوق الأفكار خصوصًا، كاشفًا أن المشاركين في الدورات التدريبية هذا العام بلغوا 85 مشاركًا فيما كان عدد المشاركين في التجربة الأولى من البرنامج التدريبي في العام 2017م بلغ 56 مشاركًا، كما زاد عدد المبادرات المجتمعية المعروضة في سوق الأفكار من سبع مبادرات في النسخة الأولى إلى 17 مبادرة في هذه الدورة.

    وأبدى القصيبي شكره الكبير لكل من أسهم في إعداد وتنظيم وإنجاح هذا المشروع من منظمين ومدربين ومشاركين، معاهدًا الجميع بأن تواصل المؤسسة البحرينية للحوار مسيرتها في خدمة قيم السلام والتعايش والوئام، بما يعزّز أسس الأمن في مجتمعٍ متآلفٍ وبنّاء.

    بعد ذلك تم استعراض 17 مشروع مبادرة مجتمعية عملت على تصميمها فرق عمل استفادت من الدورات التدريبية حول تصميم وتيسير الحوار المجتمعي، وقامت لجنة تحكيم مختصة مكونة من ستة أعضاء بتقييم تلك المبادرات لاختيار المبادرات الست الأعلى تقييمًا لتتبنى المؤسسة البحرينية للحوار تنفيذها ودعمها وتمويلها؛ وكانت المبادرات الست الفائزة هي:

    1- مبادرة حوار مجتمعي بعنوان (من وين ما كنا، ووين ما كنا، نبقى أحباب)، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعايش في إحدى مناطق البحرين، وقام بتصميمها وتقديمها كل من: آيات حمد الغدير، وعصام عيسى الخياط، وحميدة حسن علي، وموسى راكان موسى، وعبير قاسم قائد.

    2- مبادرة حوار مجتمعي لحل خلاف أهلي حول إحدى المؤسسات الدينية العريقة في المحرق، وقام بتصميمها وتقديمها كل من: كامل عبدالمحسن الجمري، وحسين عبدالله نجم، وزهير عبدالله نجم، وليلى عبدالمحسن الجمري.

    3- مبادرة حوار مجتمعي لحل خلاف عائلي حول وراثة مؤسسة دينية، قام وقام بتصميمها وتقديمها كل من: آمنة علي الجمري، وهدى عبدالله البياع، ونبراس عباس علي.

    4- مبادرة حوار مجتمعي بعنوان (كلنا أهل) لحل نزاع أهلي في إحدى مناطق البحرين، وقام بتصميمها وتقديمها كل من: د. شرف محمد علي المزعل، ود. رياض محمد علي، وجاسم حمد جاسم.

    5- مبادرة مناصرة مجتمعية لإزالة الوصمة الاجتماعية عن المتعافين من مرض إدمان المخدرات، وقام بتصميمها وتقديمها كل من: أحمد عجيب عبدالرحمن، ويحيى محسن يحيى، ولائقة إبراهيم السلمان، وجيهان علي الوخيان، وفضيلة عباس القطان، وزينب عبدالله زويد، ومحمد علي الدوسري.

    6- مبادرة مناصرة مجتمعية بعنوان (الأمل الجديد) لمساعدة وتأهيل النساء اللواتي أجرين عمليات استئصال الثدي بسبب مرض السرطان، وقام بتصميمها وتقديمها كل من: فضيلة عباس القطان، وجيهان علي الوخيان، وأحمد عجيب عبدالرحمن، ونبيلة حسن، وزينب القطان، ويحيى محسن يحيى، ولائقة إبراهيم السلمان. Continue Reading

  • “البحرينية للحوار” تقيم معرض “سوق الأفكار” للمبادرات المجتمعية السبت المقبل

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أعلن السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن إقامة معرض “سوق الأفكار” مساء يوم السبت القادم، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي الذي أطلقته المؤسسة في منتصف العام الجاري.

    وأوضح القصيبي أن “سوق الأفكار” عبارة عن معرض نوعي تُعرض فيه مجموعة من مشروعات المبادرات المجتمعية التي عكف على تصميمها خريجو البرنامج التدريبي الذي نظمته المؤسسة حول أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي.

    وكشف أن عدد المبادرات التي سيتم استعراضها في سوق الأفكار يوم السبت القادم 17 مبادرة مختلفة حول قضايا مجتمعية متنوعة، فيما ستعكف لجنة تحكيم مختصة على تقييم تلك المبادرات واختيار الأفضل من بينها لتبني تنفيذها على أرض الواقع.

    وأعرب القصيبي عن سعادته الكبيرة بحجم التفاعل والإقبال الكبيرين على المشاركة في المشروع وفي سوق الأفكار مما يكشف ما يتحلى به أهل البحرين من روح المبادرة البناءة في المجتمع، مثمنًا في الوقت نفسه الجهود الجبارة التي بذلها المدربون في المرحلة الأولى، متمنيًا المزيد من النجاحات للمشروع في محطاته القادمة.

  • “البحرينية للحوار” تختتم أولى مراحل مشروع “تيسير” بمشاركة 85 مشاركًا

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتمت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم أمس الأربعاء البرنامج التدريبي للمجموعة الثالثة والأخيرة من المشاركين في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي بمشاركة 29 متدربًا ومتدربة يتقدمهم سعادة النائب محمود البحراني عضو مجلس النواب.

    وأبدى سعادة النائب البحراني إعجابه الكبير بهذا البرنامج وفخره بالمشاركة فيه والاستفادة منه، وتوجه بالشكر الجزيل إلى المؤسسة على تقديمها مثل هذه المشروعات النوعية، معربًا في الوقت نفسه عن تقديره العميق لفريق المدربين الذين استطاعوا تكوين أسرة متفاعلة بكل حماس مع التدريبات والمعلومات المطروحة في البرنامج.

    وبهذا يكون مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي قد اختتم أولى مراحله بتدريب وتأهيل 85 متدربًا ومتدربة توزعوا على ثلاث مجموعات، وتم تزويدهم بمجموعة من المبادئ والأسس والمهارات والمفاهيم حول تصميم وتيسير الحوار المجتمعي، ليكونوا مستعدين للمرحلة التالية من المشروع، وهي مرحلة سوق الأفكار.

    إلى ذلك، أبدى السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار سعادته الغامرة بما حققته المرحلة الأولى من المشروع من نجاح لافت وتفاعل كبير من المشاركين، معربًا عن شكره وتقديره لفريق المدربين التسعة الذين قاموا بتدريب المشاركين في المجموعات الثلاث، شاكرًا في الوقت نفسه جميع المشاركين على الاهتمام والثقة والتفاعل.

    كما أعلن القصيبي أنَّ سوق الأفكار سينعقد بمشيئة الله مساء يوم السبت الموافق 24 أغسطس القادم، وذلك لعرض مبادرات حوار مجتمعي يقوم بتصميمها خريجو البرنامج ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة.

  • اختتام تدريب المجموعة الثانية من المشاركين في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي

    اختتم مساء يوم أمس الأربعاء البرنامج التدريبي للمجموعة الثانية من المشاركين في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار والذي يهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات وأسس تصميم وتيسير الحوار المجتمعي. وقامت السيدة نهى كرمستجي عضو مجلس أمناء المؤسسة بتقديم الشهادات للمشاركين.

    واجتاز 29 مشاركًا ومشاركة سلسلة من ورش العمل المكثفة التي امتدت على مدى خمسة أيام متتالية ضمن المجموعة الثانية، ركَّزت على تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وتسليط الضوء على مراحل تصميمه، بالإضافة إلى موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات ميسر الحوار الناجح، كما تم استعراض خمس مبادرات من مبادرات الحوار المجتمعي التي تم تنفيذها سابقًا وما حققته من نجاح أو ما واجهته من معوقات وتحديات.

    وسينطلق يوم السبت القادم بمشيئة الله البرنامج التدريبي للمجموعة الثالثة التي تضم أكثر من 30 مشاركا ومشاركة بقيادة ثلاثة مدربين بحرينيين؛ هم: السيدة فاطمة عبدالمحسن، والسيد سالم رجب، والسيد صالح مهدي.

  • اختتام تدريب المجموعة الأولى من المشاركين في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي

    اختتم مساء يوم أمس الأربعاء البرنامج التدريبي للمجموعة الأولى من المشاركين في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار والذي يهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات وأسس تصميم وتيسير الحوار المجتمعي.

    واجتاز 24 بحرينيًّا وبحرينية سلسلة من ورش العمل المكثفة التي امتدت على مدى خمسة أيام متتالية ضمن المجموعة الأولى، ركَّزت على تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وتسليط الضوء على مراحل تصميمه، بالإضافة إلى موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات ميسر الحوار الناجح، كما تم استعراض خمس مبادرات من مبادرات الحوار المجتمعي التي تم تنفيذها سابقًا وما حققته من نجاح أو ما واجهته من معوقات وتحديات.

    وفي نهاية البرنامج التدريبي للمجموعة الأولى، قام السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار بتقديم الشهادات للمشاركين، فيما تحدث سعادة النائب أحمد العامر عضو مجلس النواب الذي كان من ضمن المشاركين الذي اجتازوا المرحلة الأولى من المشروع، والذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي، مؤكدًا أن ورش العمل التي حرص على الحضور فيها أضافت إليه الكثير من المعلومات والمهارات، مبديًا ثقته في أن تخدمه تلك المهارات في أعماله ومسؤولياته النيابية والاجتماعية والتطوعية.

    وسينطلق يوم السبت القادم بمشيئة الله البرنامج التدريبي للمجموعة الثانية التي تضم أكثر من 30 بحرينيًّا وبحرينية بقيادة ثلاثة مدربين بحرينيين؛ هم: السيد مصطفى علوي، والسيدة وديعة حمادة، والسيدة نهى حسن.

  • “البحرينية للحوار” تدشن مشروع “تيسير” بمشاركة 90 بحرينيًّا وبحرينية بينهم نواب

    27

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    انطلقت مساء يوم أمس السبت أولى ورش العمل التدريبية ضمن مشروع “تيسير” الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بهدف دعم الحوار المجتمعي بمشاركة متدربًا في مقدمتهم سعادة النائب أحمد العامر عضو مجلس النواب.

    وفي افتتاح الورشة رحب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار بالمشاركين، معربًا عن سعادته بالإقبال الشديد على التسجيل، مؤكدًا حرص المؤسسة على توفير كافة أشكال الدعم لإنجاح المشروع وتقديم الفائدة للمشاركين. مشددًا على أن “مفتاح الحل لمشكلاتنا المجتمعية في يدنا نحن، ويجب نبادر لإيجاد الحلول وألا ننتظرها من الآخرين، وهذا هو ما أكدته لنا المبادرات والتجارب السابقة”.

    وأضاف: “نهدف إلى استدامة قيم السلام الاجتماعي في المجتمع البحريني، ونعمل على دعم المجتمع المدني في البحرين وتزويده بالأدوات اللازمة لتحسين عملية التواصل بين مكوناته، وتطوير آليات الحوار المجتمعي والمشاركة المدنية بما يعطي المجتمع البحريني فعالية أكثر، وقدرة أكبر، على بناء نظام اجتماعي متماسك وبنَّاء، وتزويده بالقيم اللازمة ليسود السلام والتعايش”.
    ثم قدمت المؤسسة البحرينية للحوار عرضًا للمشاركين عن المؤسسة وأنشطتها وبرامجها، وعن طبيعة المشروع ومراحله المختلفة، مستعرضًا لمحات من تجربة البرنامج التدريبي المشترك الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة نهاية العام 2016 واختتم أعماله في منتصف العام الماضي.

    بعد ذلك انطلقت ورشة العمل التدريبية بقيادة المدربة نهى كرمستجي والمدرب محمد عباد والمدرب ميثاق روحاني تحدثوا فيها عن ثقافة الحوار، وعن مفهوم الحوار المجتمعي وعن طرق وآليات تصميمه وتيسيره، ثم استعرضوا مراحل ونتائج إحدى المبادرات السابقة.

    والجدير بالذكر أن مشروع (تيسير) لدعم الحوار المجتمعي يستهدف تدريب ثلاث مجموعات من البحرينيين على يد مجموعة من المدربين والخبراء البحرينيين. ويتضمن المشروع أربع مراحل رئيسة؛ المرحلة الأولى هي ورش العمل التدريبية، وفيها يتم توزيع المشاركين على ثلاث مجموعات ومن ثم تدريب كل مجموعة على حدة على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي ضمن ورش عمل مكثفة على مدى خمسة أيام متتالية. والمرحلة الثانية هي سوق الأفكار، وفيها يعرض المتدربون أفكارهم ومبادراتهم لحل قضايا مجتمعية في مناطقهم، ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة لاختيار أفضل المبادرات وتبني تنفيذها من قبل المؤسسة. والمرحلة الثالثة هي تنفيذ المبادرات، وفيها يتم تنفيذ المبادرات الفائزة بإشراف من مدربين مختصين وبرعاية من المؤسسة. فيما يختتم المشروع بمؤتمر ختامي تُعلن فيه نتائج المبادرات التي تم تنفيذها ويُكرَّم المشاركون وتُمنح فيه جائزة الحوار.

  • “البحرينية للحوار” تطلق مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي الشهر القادم

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    كشف السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار أن المؤسسة بصدد إطلاق مشروع (تيسير) لدعم الحوار المجتمعي الشهر القادم، موضحًا أنَّ هذا المشروع يستهدف تدريب وتأهيل ثلاث مجموعات من البحرينيين على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي على يد مجموعة من المدربين والخبراء البحرينيين.

    وبيَّن القصيبي أنَّ هذا المشروع يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج التدريبي المشترك بين المؤسسة ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة حول تصميم وتيسير الحوار المجتمعي الذي اختتم منتصف العام الماضي، مضيفًا: “قررنا تكرار التجربة بنكهة بحرينية خالصة هذه المرة بعد أن قمنا بتأهيل نحو 20 مدربًا في تجربتنا الأولى مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة”.

    وتابع: حققنا في تجربتنا الأولى نجاحًا باهرًا، فقد استفاد من ورش العمل والدورات التدريبية أكثر من 100 بحريني وبحرينية، كما شارك في البرنامج في مراحله المختلفة مئات البحرينيين ولله الحمد”، لافتًا إلى أنَّ النجاحات العملية التي حققتها مبادرات المشاركين باعث على الفخر والاعتزاز، ودافع إلى تقديم المزيد من البرامج النوعية.

    وأشار القصيبي إلى أنَّ مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي يتضمن أربع مراحل رئيسة؛ المرحلة الأولى هي ورش العمل التدريبية، وفيها يتم توزيع المشاركين على ثلاث مجموعات ومن ثم تدريب كل مجموعة على حدة على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي ضمن ورش عمل مكثفة على مدى خمسة أيام متتالية. والمرحلة الثانية هي سوق الأفكار، وفيها يعرض المتدربون أفكارهم ومبادراتهم لحل قضايا مجتمعية في مناطقهم، ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة لاختيار أفضل المبادرات وتبني تنفيذها من قبل المؤسسة. والمرحلة الثالثة هي تنفيذ المبادرات، وفيها يتم تنفيذ المبادرات الفائزة بإشراف من مدربين مختصين وبرعاية من المؤسسة. فيما يختتم المشروع بمؤتمر الحوار المجتمعي الذي تُعلن فيه النتائج ويُكرَّم المشاركون وتُمنح فيه جائزة الحوار.

    وأضاف: “يركز المشروع التدريبي على التنمية البشرية في البحرينيين، وعلى تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وتسليط الضوء على مراحل تصميمه، بالإضافة إلى موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات الميسِّر الناجح، ويهدف إلى وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المجتمعي، وتمكينهم من قيادة حوارات مجتمعية تنبثق منها مبادرات وطنية فاعلة”. داعيًا الراغبين في الاستفادة من هذا المشروع إلى سرعة التواصل مع المؤسسة البحرينية للحوار على الرقم 32227682.

  • القصيبي يشارك في أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والأمن في جنيف

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار أن تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحريات الدينية ودعم أسس التعايش البناء هي من أهم مقومات السلام في الأوطان ومحفزات النمو فيها.

    جاء ذلك في تصريح له بعد مشاركته في افتتاح أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والامن التي تنظمها الرابطة الدولية للدفاع عن الحرية الدينية (LIDLR) ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية (OGPRtoP)، والمقامة في قاعة المؤتمرات بقصر الأمم المتحدة في جنيف في الفترة من 29 أبريل إلى 1 مايو 2019م.

    وشدد القصيبي على أن تحقيق السلام هو مسؤولية مشتركة ينبغي أن تكون لها الأولوية لدى الجميع وأن تتضافر فيها جميع الجهود الرسمية والأهلية للوصول إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

    وأعرب عن اعتزاز المؤسسة البحرينية للحوار بالمشاركة في أعمال هذه القمة العالمية الكبرى التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة والتي تناقش قضايا مهمة وحساسة في العالم اليوم.
    وتبحث القمة في دورتها الثانية أهمية تعزيز حقوق الإنسان وحماية الأقليات الدينية واللاجئين والمهاجرين، وخاصة في البلدان التي تعرضوا فيها للاستهداف العنصري أو جراء خطابات التطرف، كما تُعنى القمة بالبحث في مشكلة تنامي خطاب الكراهية والإقصاء والتمييز العرقي أو الديني أو الطائفي.

    وتهدف القمة في هذه الدورة إلى الوصول إلى مقررات عملية تحمي الأقليات الدينية واللاجئين والمهاجرين وتعزز حقوق الإنسان والحريات الدينية لتحقيق السلام والتعايش في العالم.
    وفي هذا الصدد، أوضح القصيبي: “الهدف الرئيسي للقمة العالمية الثانية هو إنشاء منهاج دولي يربط مختلف أصحاب المصلحة المعنيين، ويعزز تعاونهم في المسائل المتعلقة بالسلام والأمن وحقوق الإنسان والدين”. مضيفًا: “كما تهدف القمة إلى دعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وخاصة الأهداف 16 و17 التي تدعو على التوالي إلى دعم السلام والعدالة والمؤسسات القوية، وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة”.

    وكان السيد سهيل بن غازي القصيبي قد تلقى دعوة رسمية من الأمم المتحدة للمشاركة باسم المؤسسة البحرينية للحوار في أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والأمن.
    والجدير بالذكر أن تنظيم القمة العالمية الثانية يأتي في إطار المتابعة للقمة العالمية الأولى حول الدين والسلام والأمن التي عقدت في جنيف في نوفمبر 2016، والتي ركزت على تعزيز الحرية الدينية ومنع التطرف العنيف وجرائم الفظائع، وأبرزت أهمية تعزيز التعاون بين الدبلوماسيين والسياسيين والزعماء الدينيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني لدعم حرية الدين والمعتقد.