• خبر تغطية ندوة (إطلالة على التعايش في البحرين)

    – الشهابي: تقوم فلسفة التعايش على أن الوطن ملك مشترك بين الجميع وللجميع
    – كاظم: التعايش هو حيوات الآخرين وتجاربهم التي تضيفها إلى حياتك وتجربتك
    – القصيبي: التعايش هو المفهوم الواقعي ليعيش الإنسان مع الآخر عيشًا تفاعليًّا
    – حمادة: ينبغي إعادة تكوين الأمة بنظرية واقعية تتسم بالحكمة والبصيرة والتكامل

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:
    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء الإثنين ندوة بعنوان (إطلالة على التعايش في البحرين) شارك فيها الباحثان البحرينيان الأستاذ غسان الشهابي والدكتور نادر كاظم، وأدارها السيد سهيل القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة.

    وفي بداية الحفل، اعتبر مقدِّم الفعالية السيد أحمد حمادة أن “الطائفية اليوم هي الخطر الحقيقي على مجتمعاتنا، بل على الدين نفسه؛ باعتبارها الإطار الذي يتحرك من خلاله أصحاب المصالح والأغراض، وتجار الأديان المخادعون، وهي مطية الطامعين والمغرضين الذين يستفيدون من نمو الشعور الطائفي”.

    وأكد حمادة أن “التعايش هو المفهوم الذي ينبغي إحلاله وإشاعته بيننا لنعيش بسلام”، داعيًا الجميع إلى العمل معًا على “إعادة تكوين الأمة، بنظرية واقعية تتسم بالحكمة والبصيرة، بحيث نجعل الأطر الموجودة في مجتمعاتنا أطرًا غير متحاجزة، بل متكاملة”. مشيرًا إلى أن “المعالجة الجادة تقتضي صبرًا وتسامحًا ونظرًا حصيفًا يندر وجودها في الأزمات وفي أوقات الاحتقان، كما تقتضي أنْ يكون الأمر بيد أهل العلم والبصيرة والدراية، وليس بيد العامة، فالعامة قليلو درايةٍ وصبرٍ وحكمةٍ، ولديهم الاستعداد الكافي لحمل مشاعر الكره ونشرها”.

    وأضاف: “لا بدَّ أنْ ينبري كبراء الأمة وعلماؤها من مسموعي الكلمة، والقادرين على إحداث التأثير، لينفضوا هذا الرماد، ويُحدثوا هزةً في الضمائر، وألا يتركوا المجال لأهل السياسة وأصحاب الأغراض والطموحات الشريرة”.

    وفي مستهل الندوة، رحب السيد سهيل القصيبي بضيفيْ الندوة، مؤكدًا أن “التعايش هو الضمانة لمجتمع يعيش بأمن وسلام، وهو المفهوم الذي نؤمن بضرورة إرسائه وتأكيده وصونه والمحافظة عليه؛ لأنه المفهوم الواقعي الذي يتيح للإنسان أن يعيش مع الآخر المختلف معه عيشًا تفاعليًّا لا يضيق فيه صدر أحد بأحد”. وأضاف: “إننا في المؤسسة البحرينية للحوار نؤمن أننا بحاجة ماسة إلى تكريس هذا المفهوم في مجتمعنا البحريني، وتأكيده عبر كل وسائل التربية والتعليم والتدريب والإعلام، ليكون جزءًا من عقيدة هذا المجتمع”.

    بعد ذلك، أوضح الكاتب والإعلامي الأستاذ غسان الشهابي أن التعايش هو “علاقة تفاعليَّة، في بيئةٍ مشتركة، بين فئات مختلفة، بغرض تحقيق استفادة أو تبادل منافع، في ظل جوٍّ من الاحترام والمودة”، واستعرض تجربتين في البحرين من الناحية البيئية لقياس مدى التعايش فيهما؛ الأولى: مدينة عيسى، والثانية مدينة حمد، واعتبر تجربة مدينة عيسى شكلت نموذجًا للتعايش في أواخر ستينيات القرن العشرين، غير أن هذه التجربة بدت مختلفة وانكفأت بشكل أو بآخر في 2011.

    في حين اعتبر الشهابي أن “تجربة مدينة حمد قد جانبها الصواب، حيث بات التمايز عاليًا وصار معروفًا أين يسكن الشيعة في كل مجمع، وأين يسكن السنة، فجرى احتكار البيئة المحلية وتقسيمها داخل البيئة الأكبر لتعزيز التكتيل المذهبي بدلاً من الاندماج، والتباعد بدلاً من التقارب والتعايش”. مضيفًا: “تقوم فلسفة التعايش على أن الوطن بكل امتداداته ملكٌ مشتركٌ بين الجميع، وللجميع، وليس ملكًا لفئة دون الأخرى”.

    وأضاف الشهابي: “الكثير من المتعاطين للشأن المحلي يستذكرون بنوع من الفخر ما جرى في منتصف خمسينيات القرن العشرين عندما ائتلف السنة والشيعة بعد أحداث محرم من سنة 1953 (وهي حادثة تشير إلى هشاشة التعايش)، لتتكون هيئة وطنية جرى ضربها من الداخل أولاً من ناحية التعايش نفسه”. مستعرضًا في هذا الجانب تجربة المجتمع في أحداث 2011 التي وقفت على مفترقات هشاشة التعايش. مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن حقيقة التعايش تنكشف شعبويًّا إبان الانتخابات البلدية والنيابية، حيث تكون الكفاءة آخر ما يُسأل عنه”.

    وأكد أن أزمة 2011 كشفت بوضوح عن وجود مشكلة ثقة، وقدر كبير من عدم القدرة على الوصول إلى الأطراف الأخرى، مضيفًا: “هذه الأزمة دلّت على أن هناك جدرانًا زجاجية بين مكونات المجتمع تحول دون التعايش”، مؤكدًا في الوقت نفسه وجود جهل حقيقي بين مكونات المجتمع بعضها ببعض.

    ودعا الأستاذ غسان الشهابي في نهاية ورقته إلى تحقيق التعايش عبر ثلاث ركائز أساسية؛ وهي: أولاً: تحقيق العدل بشتى صنوفه ودرجاته وفي كل مكونات المجتمع ومؤسساته. وثانيًا: الحزم في التطبيق على المخالفين. وثالثًا: فرض احترام كل مكون للآخر.

    بعد ذلك، قدم الباحث الدكتور نادر كاظم ورقته، معتبرًا أن “موضوع التعايش متشعب سياسيًّا واجتماعيًّا وفكريًّا ودينيًّا”، لافتًا إلى أن “الحاجة إلى التعايش ليست حاجة مستجدة، لكن الحاجة اليوم ملحة”.

    وقال كاظم: “الحديث عن التعايش لا ينفصل عن الحديث عن اللاتعايش ومسبباته وتاريخه”، مشيرًا إلى أن التسامح شرط أساسي لتحقيق التعايش، وأن غياب التسامح يرتبط عادةً بجذور اجتماعية واقتصادية.

    واستعرض كاظم العلاقة بين المدينة والقرية، وتحدث عن صرامة الحدود بينهما، معتبرًا أن تجربة المنامة إيجابية وطرية خلقت فضاءات رحبة للتعايش والتسامح، موضحًا: “تمكن فضاء المدينة من تكوين وسط متسامح تقبل مزيجًا بشريًّا شبكت بينه مصالح التجارة التي خلقت فيما بعد روحًا مدنية مشتركة تقوم على الثقة والاحترام”.

    وبين أن أقدم الإشارات التاريخية التي ورد فيها ذكر المنامة تعود إلى القرن الرابع عشر الميلادي. وأشار إلى عدم وجود معلومات دقيقة حول التنوع البشري الذي كان في المنامة قبل القرن التاسع عشر، إلا أن الثابت أن القرن التاسع عشر هو الذي تحولت فيه المنامة لتصبح جزءًا من المستوطنات الساحلية التي تربط الخليج بعالم التجارة.

    غير أن الدكتور نادر كاظم أوضح أن عشرينيات القرن العشرين حملت معها بداية التغيير على تلك الروح المتسامحة في المنامة، وأخذت تلك التغييرات في التسارع بعد أحداث فلسطين في 1948، ومن ثم فتنة محرم في 1952 مع صعود تيار الهيئة بتوجهاته القومية الناصرية، وبعدهما العدوان الثلاثي على مصر في 1956 ونكسة حزيران في 1967، حتى تقوض ذاك التعدد والتعايش في المنامة، معتبرًا أن مفاعيل النفط والطفرة النفطية ومفاعيل الإسلام السياسي كان لها دور في تقويض تلك الروح.

    واختتم كاظم ورقته بالقول: “إن التعايش في المجتمعات المتعددة ليس مطلبًا ترفيًّا، بل هو حاجة أساسية وملحة؛ حاجة من أجل البقاء أولاً، وحاجة لإغناء تجربتنا في الحياة ثانيًا”، مستشهدًا بقول الجاحظ: “إن القراءة هي عقل غيرك تضيفه إلى عقلك”، معلقًا: “التعايش هو حيوات الآخرين وتجاربهم التي تضيفها إلى حياتك وتجربتك”.

  • إعلان ندوة بعنوان (إطلالة على التعايش في البحرين)

    يسر المؤسسة البحرينية للحوار دعوتكم لحضور ندوة بعنوان:

    (إطلالة على التعايش في البحرين)

    للباحثين:
    الدكتور نادر كاظم
    الأستاذ غسان الشهابي
    مدير الندوة الأستاذ سهيل القصيبي

    الموعد: الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧م
    الوقت: ٧ مساء
    المكان: مركز البحرين للمؤتمرات بفندق كراون بلازا

    :: الدعوة عامة ::

  • “البحرينية للحوار” تمول 4 مبادرات حوار مجتمعي

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة معرض “سوق الأفكار” مساء يوم الإثنين الماضي في فندق رامي غراند بضاحية السيف بحضور عدد البلديين والمدربين والإعلاميين والنشطاء الاجتماعيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين.

    وسوق الأفكار يعد المرحلة الثالثة من البرنامج التدريبي المشترك الذي أطلقته المؤسسة والمنظمة لتدريب عدد من البحرينيين من الجنسين حول طرق تصميم الحوارات المجتمعية وتيسيرها، عملاً على تعزيز ثقافة السلام في المجتمع البحريني، وتخريج جيل من المؤهلين والفاعلين في مجال الحوار المجتمعي.

    وفي معرض سوق الأفكار يتقدم خرِّيجو الدورات التدريبية بعرض مشروعاتهم وأفكارهم حول مبادرات مجتمعية في مجتمعاتهم المحلية، وتخضع لتقييم من قبل عدد من الخبراء والمختصين لانتخاب أفضل المبادرات وتنفيذها في المرحلة الرابعة من المشروع.

    وقد طرحت في سوق الأفكار سبع مبادرات مجتمعية من قبل سبع فرق شبابية حول عدد من القضايا الاجتماعية في مملكة البحرين؛ وهي: الأسواق المتنقلة، احتضان الشباب، الكلاب الضالة، سكن العمال الأجانب، التسول، فيما اهتمت مبادرتان بحل خلافات اجتماعية في منطقتين مختلفتين من مناطق البحرين.

    واستعرض كل فريق مبادرته عبر شاشات العرض للجنة التحكيم والحضور، قبل أن يتم توجيه الأسئلة له من قبل المحكمين.

    وفي نهاية الحفل، أعلنت لجنة التحكيم اختيار أربع مبادرات من المبادرات المقدمة سيتم تمويلها وتنفيذها من قبل القائمين على البرنامج التدريبي المشترك ضمن المرحلة الرابعة من المشروع، وهي: مبادرة الأسواق المتنقلة في إحدى القرى، ومبادرة سكن العمال الأجانب في إحدى المدن، إلى جانب مبادرتي الخلافات الاجتماعية في منطقتين مختلفتين.

    وتضم لجنة التحكيم ستة أعضاء، هم: سهيل القصيبي، نور الحاجي، عباس حمادة، فاطمة عبدالمحسن، سيد مصطفى علوي، وميثاق روحاني.

    من جانبه، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن اعتزازه بما وصل إليه المشروع، وبأخذ الشباب البحرينيين زمام المبادرة وتقديمهم المبادرات المجتمعية التي تعبر عن حسهم الوطني، وتؤكد مدى نجاح البرنامج في تهيئتهم لهذا الدور الوطني الحيوي.

    وتوجه القصيبي بالشكر الجزيل لأعضاء لجنة التحكيم وللمدربين الذين شاركوا في البرنامج ولكل المشاركين فيه، وخصوصًا الذين قدموا مبادراتهم في سوق الأفكار. مؤكدًا أن النجاح الكبير الذي تحقق يدفع المؤسسة البحرينية للحوار إلى مزيد من العمل لخدمة المجتمع البحريني، وخصوصًا فئة الشباب.

    والجدير بالذكر أن المؤسسة البحرينية للحوار كانت قد وقَّعت اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة في شهر نوفمبر من العام الماضي لإطلاق برنامج تدريبي يمتد على مدى 18 شهرًا، لتأهيل عدد من البحرينيين من الجنسين حول طرق تصميم الحوارات المجتمعية وتيسيرها، لتعزيز ثقافة السلام في المجتمع.

    وينطلق هذا المشروع من ضرورة تعزيز التوافقات الاجتماعية من خلال المشاركة المدنية الإيجابية، ويدعو إلى التوسع في نشر ثقافة مدنية تدعم القيم الإيجابية والمشاركة النشطة لجميع الأفراد في الحياة الاجتماعية في البحرين، ويهدف إلى بناء قدرات الشباب البحريني لتصميم وتيسير الحوار والانخراط في حوارات مجتمعية وحملات مناصرة لقضايا المجتمع، وإلى تمكين الشباب والمجتمع المدني البحريني من قيادة مبادرات حوارية ومدنية شاملة.

    ويمر هذا المشروع الرائد بأربع مراحل رئيسة: دورة تدريب المدربين البحرينيين، دورات تخريج ممارسي الحوار، سوق الأفكار، وتنفيذ المبادرات الشبابية المميزة. كما يتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات والمبادرات المصاحبة التي سيتم تقديمها في المرحلة الأخيرة من المشروع.

  • “البحرينية للحوار” تقيم جلسة تحضيرية لـ “سوق الأفكار”

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    في إطار البرنامج التدريبي المشترك بين المؤسسة البحرينية للحوار ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة، أقيمت اليوم السبت جلسة تحضيرية حول المرحلة الثالثة من البرنامج، وهي مرحلة (سوق الأفكار)، وذلك في قاعة الفنار بفندق الدبلومات راديسون بلو.

    وشارك في هذه الجلسة التحضيرية خريجو الدورات التدريبية في تصميم وتيسير الحوار المجتمعي التي تم تنظيمها ضمن المرحلة الثانية من البرنامج.

    وسوق الأفكار هي مرحلة يتاح فيها للمشاركين في دورات تصميم وتيسير الحوار المجتمعي تقديم أفكار لمبادرات وحوارات مجتمعية تخدم المجتمع البحريني يتم تقييمها من قبل مختصين وخبراء لانتخاب أفضل المبادرات وتنفيذها. وتعد هذه المرحلة من أهم مراحل البرنامج التدريبي المشترك؛ إذ إنها المرحلة التي يأخذ فيها المتدربون زمام المبادرة ويطبقون عمليًا ما تدربوا عليه في الدورات التدريبية.

    وخلال الجلسة التحضيرية اليوم، تم توزيع الاستمارات اللازمة لتقديم مبادرات حوارات مجتمعية، كما تم شرح طريقة ملئها وتقديمها، إلى جانب توضيح المعايير التي ستتبع لدى اختيار المبادرات المقدمة.

    ومن المقرر أن تنعقد يوم السبت بتاريخ 14 أكتوبر الجلسة الاستشارية لاستلام الاستمارات الخاصة بمبادرات الحوار المجتمعي ومناقشتها، وتأهيل المبادرات المستوفية للمعايير والشروط إلى جلسة سوق الأفكار المزمع عقدها يوم السبت بتاريخ 28 أكتوبر.

  • “البحرينية للحوار” تختتم دورات “تصميم وتيسير الحوار المجتمعي”

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتم مساء يوم أمس الإثنين تدريب المجموعة الثالثة والأخيرة ضمن دورات تصميم وتيسير الحوار المجتمعي في إطار البرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع معهد الأرضية المشتركة التابع لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    وكانت المجموعة الثالثة قد ضمت 19 مشاركًا وبدأت تدريبها يوم الإثنين بتاريخ 24 يوليو 2017م، واستغرقت 24 ساعة تدريبية مكثفةً وحافلةً توزعت على ستة أيام، وقدمها مدربون بحرينيون.

    وبانتهاء تدريب المجموعة الثالثة تختتم المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي المشترك التي شارك فيها ثمانية مدربين بحرينيين، والتي انطلقت منتصف شهر مايو الماضي، وقد تخرج من هذه الدورات 56 مشاركًا تمت تهيئتهم للمرحلة التالية من هذا البرنامج الرائد.

    وركَّزت هذه المرحلة على تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وتسليط الضوء على مراحل تصميم الحوار، بالإضافة إلى موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات ميسر الحوار الناجح.

    وفي ختام المرحلة الثانية من البرنامج، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن اعتزازه الكبير بانتهاء هذه المرحلة وبما حققته من نجاح كبير، مبديًا شكره وتقديره للمدربين والمشاركين على ما بذلوه من جهد كبير، وما أبدوه من روح إيجابية خلاقة.

    وأكد القصيبي أن مخرجات هذه المرحلة والمرحلة السابقة أعطت للمؤسسة دافعًا لتقديم المزيد من البرامج والأنشطة لما لمسته من أثر واضح يبعث على الفخر والاعتزاز.

  • “البحرينية للحوار” تقدم النسخة الثانية من دورة “تصميم وتيسير الحوار المجتمعي”

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتمت مساء يوم أمس الأحد دورة تصميم وتيسير الحوار المجتمعي التي تنظمها المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع معهد الأرضية المشتركة.

    ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وقد تم تسليط الضوء في بداية الدورة على مراحل تصميم الحوار؛ مرحلة ما قبل الحوار، مرحلة أثناء الحوار، ومرحلة ما بعد الحوار. وفي اليومين الأخيرين من الدورة تم التركيز على موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات ميسر الحوار الناجح. وقد استمرت الدورة لمدة ستة أيام تدريبية، وقدم التدريب كل من المدربين البحرينيين؛ سيد مصطفى علوي، ريم الغيص، ووديعة حمادة.

    وقد أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن شكره وتقديره للمدربين على ما بذلوه من جهد، شاكرًا في الوقت نفسه المشاركين الذين شاركوا في الدورة على اجتهادهم ومثابرتهم، وأكد أن الحوار هو الحل لأغلب الخلافات، كما وأعرب عن تفاؤله الكبير بمخرجات هذه الدورات.

    والجدير بالذكر أن هذه الدورة تقام للمرة الثانية، فيما كانت النسخة الأولى في النصف الثاني من شهر مايو الماضي. ومن المقرر أن تنطلق مساء اليوم الإثنين النسخة الثالثة من هذه الدورة لمجموعة جديدة من البحرينيين.

  • “البحرينية للحوار” تشيد بتأكيد سمو ولي العهد على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أشادت المؤسسة البحرينية للحوار في بيان أصدرته اليوم الإثنين بما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء من تأكيد على إعلاء قيم الوسطية والاعتدال لمواجهة التطرف ونتائجه الخطرة على الأوطان والآمنين والتي تتنافى مع التعاليم السمحة للدين، وتؤدي إلى بث الفتن وتشتيت جهود البناء والتنمية.

    وأكدت المؤسسة أن النهج الأصيل الذي اختاره أهل البحرين منذ القدم باعتماد الوسطية والبناء والتعددية كان أساسًا ومنطلقًا وعنوانًا لروح المجتمع البحريني الفريدة صان وحدة المجتمع وتماسك أبنائه، وبنى قواعد صلبةً لمواجهة مختلف التحديات. لافتةً إلى أن التعددية جزءٌ أصيلٌ وموروثٌ ثابتٌ في هذه الأرض الطيبة التي جسّد أبناؤها المخلصون على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم نموذجًا لافتًا وفريدًا من التواصل والمحبة والإخاء، داعيةً في الوقت نفسه إلى ضرورة الحفاظ على هذه الروح الخلاقة وصونها باعتبارها جزءًا من الهوية، وأساسًا للتقدم.

    كما أكدت المؤسسة البحرينية للحوار حرصها على مواصلة السعي دومًا لتعزيز هذه الأسس والقيم وترسيخها في المجتمع البحريني وخصوصًا لدى فئة الشباب عبر سلسلة من البرامج والفعاليات والمشاريع التي تتبناها.

    من جانبه، نوه السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بالزيارات التي يقوم بها سمو ولي العهد للمجالس الرمضانية في مختلف محافظات البلاد، وأكد أنها أصبحت ملمحًا بارزًا في هذا الشهر الفضيل يعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من روح الأخوة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن البحرين تعتز بدور المجالس الرمضانية التي تتميز بها، والتي تعكس أصالة مجتمعها وهويته الوطنية الجامعة التي تستلهم من سماحة الدين الإسلامي الحنيف ما يزيدها رسوخًا.

  • المؤسسة تستقبل وفدًا مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    استقبل السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار وفدًا من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يضم الدكتور خالد بن محمد البديوي مدير فرع المركز بالمنطقة الشرقية والسيد يوسف سعد الدخيل مسؤول قسم تطوير البرامج بفرع المنطقة الشرقية. وحضر اللقاء السيد عباس حمادة السكرتير التنفيذي للمؤسسة.

    ورحب القصيبي بالوفد الزائر، ثم استعرض أنشطة المؤسسة البحرينية للحوار وبرامجها، وقدم لمحة عن الخطط والتحديات المقبلة.

    كما شرح للوفد الزائر نبذة عن البرنامج التدريبي الذي أطلقته المؤسسة بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة لتدريب عدد من البحرينيين في مجال تعزيز ثقافة السلام والحوار والذي يستمر نحو 18 شهرًا.

    بعد ذلك، قدَّم الدكتور خالد البديوي لمحة عن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وعن أهدافه وآلياته، لافتًا إلى أن المركز يتقاطع مع المؤسسة في مجال العمل القائم على نشر ثقافة الحوار والتعايش في المجتمع، مستعرضًا النتائج التي حققها المركز في المملكة العربية السعودية الشقيقة. كما قدم البديوي عرضًا مفصلاً لآخر البرامج التي أطلقها المركز، وهو برنامج (نسيج) الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة التعايش في المجتمع السعودي عبر حزمة من المبادرات المجتمعية.

    واتفق الجانبان على تعزيز أطر التعاون المشترك بين المؤسسة البحرينية للحوار ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بما يشمل تبادل التجارب والخبرات لتحقيق الأهداف المشتركة.

  • بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة “البحرينية للحوار” تدرب 20 مدربًا بحرينيًّا على تيسير الحوار المجتمعي

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتم مساء يوم السبت الموافق 18 مارس 2017م التدريب الثاني بدورة تدريب المدربين للبرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    وتناول التدريب الثاني موضوع (تيسير الحوار المجتمعي)، واستغرق أربعة أيام تدريبية، وقدمه المدرب العالمي شوقي مقطري مدير مكتب اليمن لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة، وشارك فيه 20 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين.

    ويأتي هذا التدريب بعد اجتياز المدربين التدريب الأول الذي كان تحت عنوان (تصميم عملية الحوار المجتمعي).

    وأكد المدرب مقطري أن تيسير الحوار يعد جزءًا من عملية تصميم الحوار التي تم التدرب عليها في البرنامج التدريبي الأول، موضحًا أن دور الميسر يكون أثناء جلسة الحوار، وهو دور مهم وحساس، بينما يشمل دور المصمم مرحلة ما قبل الحوار وأثناءه وبعده، بالإضافة إلى دوره في اختيار الميسر.

    وفي ختام البرنامج الثاني، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن شكره وتقديره للمدرب العالمي السيد شوقي مقطري على ما بذله من جهد في تدريب المدربين البحرينيين في التدريبين الأول والثاني، شاكرًا في الوقت نفسه للمدربين البحرينيين الذي شاركوا في الدورة على اجتهادهم ومثابرتهم.
    ومن المقرر أن يُعقد في وقت لاحق التدريب الثالث والأخير بدورة تدريب المدربين؛ وبه تختتم المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    ويذكر أن هذا البرنامج التدريبي يركز على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة.

  • انطلاق أولى مراحل البرنامج التدريبي لتعزيز السلام

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    انطلقت صباح يوم الجمعة الموافق 10 مارس 2017م دورة تدريب المدربين التي تأتي في أولى مراحل البرنامج التدريبي المشترك الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    وتشتمل هذه الدورة على ثلاثة تدريبات؛ يستغرق كل تدريب 4 أيام تدريبية يقدّمها خبراء التدريب في منظمة البحث عن أرضية مشتركة. ويشارك في الدورة 20 مدربًا بحرينيًّا من الجنسين.

    وفي انطلاق المرحلة الأولى من هذا البرنامج الرائد، أعرب السيد أمين العريض نائب رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة البحرينية للحوار عن سعادته الغامرة بحجم الإقبال الكبير على التسجيل في المرحلة الأولى من البرنامج. لافتًا إلى أن هذا “البرنامج التدريبي يأتي في سياق برامج المؤسسة البحرينية للحوار، ومنسجمًا مع مبادئها وأهدافها”.
    وأضاف العريض: “إننا نهدف إلى استدامة قيم السلام الاجتماعي والحوار المدني في المجتمع البحريني”، مشيرًا إلى أنَّ المؤسسة البحرينية للحوار تؤمن بأن المجتمع المدني في البحرين يحتاج أنْ يتم دعمه وتزويده بالأدوات اللازمة لتحسين عملية التواصل بين مكوناته، والقفز على الانقسامات، وتطوير عمليات الحوار المدني والمشاركة المدنية بما يعطي المجتمع البحريني فعالية أكثر، وقدرة أكبر، على بناء نظام اجتماعي ومدني متماسك وبنَّاء، وتزويده بالقيم اللازمة ليسود السلام والتعايش”. داعيًا إلى الاهتمام بفئة الشباب والعمل على تأهيلهم وتمكينهم لينخرطوا بإيجابية وفعالية في الخدمة المدنية.

    وأكد العريض أن “التغيير يبدأ من تمكين الشباب وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتصميم المبادرات المجتمعية، وتعميم الثقافة المدنية والقيم الإنسانية، معربًا عن ثقة المؤسسة في قدرة الشباب البحريني المسجلين في الدورة على البرنامج بنجاح، داعيًا إلى أنْ تكون هذه الدورة منطلقًا لهم لتعزيز ثقافة الحوار المدني في المجتمع.

    بعد ذلك، انطلق التدريب الأول تحت عنوان (تصميم عملية الحوار المجتمعي) قدمه المدرب العالمي شوقي مقطري مدير مكتب اليمن لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة.
    وفي مستهل الجلسة التدريبية، تحدث المدرب مقطري عن البرنامج عمومًا، وعن أهدافه وآلياته، ثم عرَّف الحوار المجتمعي بأنه “منتدى يجذب المشاركين من الشرائج المجتمعية المختلفة ويخلق لهم فرص تبادل المعلومات ووجهات النظر، وتوضيح الآراء، وتطوير حلول واقعية للقضايا ذات الأهمية بمجتمعاتهم”.

    ويختتم مساء اليوم الإثنين التدريب الأول بعد اجتياز 4 أيام تدريبية، ومن المقرر أنْ ينطلق التدريب الثاني للمدربين مساء يوم الأربعاء القادم ويستمر حتى تاريخ 18 مارس الجاري.
    وكانت المؤسسة البحرينية للحوار قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة لإطلاق هذا البرنامج التدريبي حول أسس تعزيز ثقافة السلام والحوار، الذي يمتد لمدة 18 شهرًا من التدريب والتعليم حول طرق تصميم وتنفيذ الحوارات المدنية وتكريس أسس السلام والحوار لتخريج جيل من الشباب البحرينيين المؤهلين والناشطين، بالإضافة إلى قائمة من خبراء التدريب في مجال الحوار المدني.

    ويركز البرنامج على التنمية البشرية في البحرينيين، وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المدني، وتمكينهم من قيادة حوار مدني شامل تنبثق منه مبادرات وطنية فاعلة.