• “البحرينية للحوار” تهنئ بمنح جلالة الملك الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو

    القصيبي: نستمد عزيمتنا وهممنا من جلالته ومن مشروعه الإصلاحي التنموي
    “البحرينية للحوار” تهنئ بمنح جلالة الملك الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو

    المنامة المؤسسة البحرينية للحوار:

    رفعت المؤسسة البحرينية للحوار أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بمناسبة منح جلالته الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو تقديرًا لدور جلالته النبيل في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.

    وأكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة أن هذا التقدير من جامعة موسكو العريقة والمعروفة ليعكس تقدير العالم لنهج مملكة البحرين بقيادة وحكمة جلالة الملك المفدى في ترسيخ وتعزيز أسس ومقومات التعايش السلمي والحوار البناء كركيزة أساسية من ركائز التنمية والسلام.

    وأشار القصيبي إلى أن جميع المؤسسات العاملة في مجال التعايش والحوار والناشطين في المجال الاجتماعي يستمدُّون عزيمتهم وهممهم من جلالة الملك المفدى ومشروعه الإصلاحي التنموي الذي أتاح مساحة واسعة للعمل في هذا الميدان، وشجع عليه، بحيث تتضافر جميع الجهود في تكريم هذه القيم النبيلة في الهوية البحرينية الأصيلة.

  • “البحرينية للحوار” تثمن التوجيهات الملكية بشأن قانون مكافحة الكراهية والتطرف

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    ثمن السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار التوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بإعداد مشروع قانون جديد وشامل لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف وازدراء الأديان، في وسائل التعبير عن الرأي بجميع صورها وأشكالها التقليدية والمستحدثة، بما يدعم الجهود الوطنية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وثقافة السلام والحوار بين جميع الأديان والثقافات والحضارات، والتصدي للأفكار المتشددة المغذية للفتن والعنف والإرهاب؛ في إطار حرص جلالته على حفظ الصالح العام وترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة.

    وأكد القصيبي أن إصدار مثل هذا التشريع له أهمية كبيرة تنطلق من الرؤية الملكية الحكيمة تجاه التحديات التي يعيشها العالم اليوم جراء خطابات الكراهية والتطرف باعتبارها مهددًا رئيسًا للأمن الاجتماعي والسلام العالمي، خصوصًا في ظل ما نشهده من سوء استغلال واضح لوسائط الإعلام والمعلومات وشبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي والفضاءات المفتوحة في بث الشائعات أو التحريض على التطرف أو العنف والإرهاب، مما يستدعي موقفًا موحدًا وحازمًا ضد الانفلات الإعلامي والمعلوماتي بما يتوافق مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية.

    وأشار القصيبي إلى أن ما أبداه صاحب الجلالة الملك المفدى رعاه الله من حرص على إشاعة قيم الحوار والتعايش في المجتمعات يعد أحد أركان السلام والاستقرار والنماء في العالم. 

  • القصيبي يتحدث عن التنوع والتعايش في البحرين

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    شارك السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار يوم أمس الخميس في أعمال المنتدى العالمي الافتراضي للأخوة الإنسانية الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بالتعاون مع اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، تزامنًا مع اليوم العالمي للأخوة الإنسانية.

    وفي جلسة نقاشية بعنوان (دور القيم الإنسانية في القضاء على العنصرية بين المجتمعات)، تحدث القصيبي عن التنوع الديني والمذهبي والثقافي في مملكة البحرين، وملامح التعايش بين تلك الأديان والمذاهب والثقافات.  

    كما عرض تجربة المؤسسة البحرينية للحوار في خدمة قضايا التعايش والأخوة والسلام من خلال تبني منهجية الحوار وخلق البيئة المناسبة للمختلفين ليتحاوروا بطريقة إيجابية بعيدًا عن المشاحنات والضغوط الإعلامية والمجتمعية.

    وأكد القصيبي أننا جميعًا إخوة وأخوات في هذا العالم، ويجب أن تسود بيننا المشاعر الإيجابية البناءة، داعيًا إلى استثمار التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز روابط الأخوة الإنسانية بين الجميع، مشددًا على ضرورة عدم الاستسلام أو اليأس مهما كانت الظروف صعبة، ومهما ارتفع صوت التطرف، معربًا عن أمله العميق في انتصار قيم الخير والسلام في المجتمعات.

    وفي سياق متصل، شاركت المؤسسة البحرينية للحوار في المعرض الافتراضي المصاحب الذي عُرضت فيه الكثير من المطبوعات والوثائق والصور والتسجيلات الصوتية والمرئية والفيديوهات والأفلام ومختلف الأعمال المتعلقة بجهود المشاركين والعارضين فيما يخص قضايا التعايش والسلام.

    والجدير بالذكر أن المنتدى ركَّز في فعالياته على إيجاد المشتركات بين دول العالم والبناء عليها من أجل مستقبل الإنسان على هذا الكوكب، وبحث سبل التعاون المشترك فيما بينها من أجل خطط مستدامة يسهم في تحقيقها الجميع. 

  • القصيبي متحدثًا رئيسيًّا في المنتدى العالمي الافتراضي للأخوة الإنسانية الخميس المقبل


    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    بناءً على دعوة رسمية من وزارة التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتزامنًا مع اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، يشارك السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار كمتحدث رئيسي في أعمال المنتدى العالمي الافتراضي للأخوة الإنسانية الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش يوم الخميس القادم بالتعاون مع اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، بمشاركة دولية وعربية بارزة عبر تقنيات الاتصال المرئي. 

    ويركز المنتدى على إيجاد المشتركات بين دول العالم والبناء عليها من أجل مستقبل الإنسان على هذا الكوكب، وبحث سبل التعاون المشترك فيما بينها من أجل خطط مستدامة يسهم في تحقيقها الجميع.

    ويبحث عددًا من العناوين والموضوعات؛ أبرزها: الأخوة الإنسانية من أجل العمل المشترك لتحقيق مستقبل أفضل، ودور الأمم المتحدة في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية، ودور القيم الإنسانية في القضاء على العنصرية بين المجتمعات، وآليات غرس ثقافة التسامح والسلام وفق التجارب العالمية، وجهود المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وأصحاب الهمم، كما ستتخلل المنتدى بعض الحوارات الهادفة.

    وفي سياق متصل، ستشارك المؤسسة البحرينية للحوار في المعرض الافتراضي المصاحب الذي سيكون مخصصًا لعرض المطبوعات والوثائق والصور والتسجيلات الصوتية والمرئية والفيديوهات والأفلام ومختلف الأعمال المتعلقة بجهود المشاركين والعارضين فيما يخص قضايا التعايش والسلام.

    وستبث فعاليات المنتدى مباشرة للإعلاميين والمختصين والمتابعين والمهتمين عبر تقنيات الاتصال المرئي الحديثة.

  • القصيبي: كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء خارطة طريق طموحة

    مشيدًا بحرص سموه على زيادة المبادرات لترسيخ قيم الوسطية والتسامح ونبذ التطرف

    القصيبي: كلمة سمو ولي العهد رئيس الوزراء خارطة طريق طموحة

     

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار بالكلمة التي تفضل بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه لدى ترؤس سموه جلسة مجلس الوزراء يوم أمس.

    وأشار القصيبي إلى أنها تمثل خارطة طريق طموحة للمرحلة المقبلة من مسيرة التطوير لأداء الحكومة بما يواكب متطلبات العصر والمستقبل، في ظل توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أيده الله.

    وأكد أن حرص سموه على زيادة المبادرات لترسيخ قيم الوسطية والتسامح وحماية المجتمع من كافة أشكال العنف والتطرف، يعبر بوضوح عما يوليه سموه من اهتمام كبير لتعزيز تماسك نسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية، لتكون من الركائز والسمات الدائمة لمجتمعنا، وهو تأكيد من سموه على أن وحدة الصف ودعم أسس التعايش من أهم المقومات للمستقبل الآمن.

    وأعرب عن تقديره العميق لما تضمنته كلمة سموه من مضامين عالية وواقعية وضعت النقاط على الحروف لملامح المرحلة المقبلة التي أوضح سموه أنها ستكون مرتكزة على التطوير، وخدمة المواطن، وخلق الفرص، واعتماد الكفاءة والمهنية والشفافية، ومحاربة الفساد، والمحافظة على المال العام بكل نزاهةٍ وأمانةٍ ومسؤولية.

     

    واختتم القصيبي تصريحه بالقول: “نقف جميعًا صفًّا واحدًا لخدمة هذا الوطن العزيز ضمن فريق البحرين الواحد الذي يقوده سمو ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله بتوجيهات صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، ونؤكد أن الرهان على أهل البحرين رهانٌ مضمون أثبتت التجارب صحته، متطلعين بكل تفاؤل إلى المستقبل بعون الله وبحكمة القيادة الرشيدة”.   

  • “البحرينية للحوار” تنظم دورةً تدريبية عن المناصرة المجتمعية لبناء السلام

    المنامة المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار دورة تدريبية عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة عن (المناصرة المجتمعية لبناء السلام) قدَّمها المدرب العالمي شوقي المقطري المستشار الأول لحساسية النزاعات في الشرق الأوسط بمنظمة البحث عن أرضية مشتركة.

    واجتاز الدورة التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام واختتمت الجانب النظري مساء يوم أمس الأربعاء 17 مشاركًا من الجنسين، وتناولت مفهوم المناصرة وأهدافها وآلياتها، وسبل إحداث التغيير الشخصي والتغيير المجتمعي، ومراحل المناصرة المجتمعية وطرق تصميمها وتنفيذها، واستعرضت عددًا من النماذج والتجارب الحية لمناصرات مجتمعية أقيمت حول العالم.

    وسيخضع المجتازون لتطبيق عملي يطبِّقون فيه عمليًّا المحتوى النظري الذي تدرّبوا عليه في الدورة على قضايا مجتمعية يختارونها، تحت إشراف منظمة البحث عن أرضية مشتركة، لتأهيلهم وتمكينهم من تصميم مناصرات مجتمعية وفق الأسس العلمية المدروسة.

    وستجرى بعد أسبوعين جلسة مناقشة وتقييم للتطبيقات العملية تمنح على إثرها شهادات استكمال متطلبات الدورة معتمدة من قبل المؤسسة والمنظمة.

    وتأتي هذه الدورة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة البحرينية للحوار ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة، وبعد إنجاح الكبير الذي حققه مشروع الشراكة الأول بينهما حول تصميم وتيسير الحوار المجتمعي الذي انعقد في العام 2017م.

     

    وأعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة عن شكره العميق للمدرب والخبير العالمي السيد شوقي المقطري على جهده الكبير في تقديم هذه الدورة بكفاءة عالية، مثمنًا تفاعل المشاركين في الدورة والتزامهم بحضورها طوال أيامها الثلاثة، مؤكدًا ثقته في أن مثل هذه الدورات من شأنها الإسهام في خدمة المجتمع البحريني، وتأهيله لمناصرة قضاياه المجتمعية بكفاءة واقتدار وفي إطار علمي رصين. 

  • إطلاق مبادرة (الأمل الجديد) لمستندة المتعافيات من سرطان الثدي بدعم من المؤسسة البحرينية للحوار

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    انطلقت مساء يوم أمس السبت بقاعة مركز الأيام الإعلامي مبادرة “الأمل الجديد” لدعم ومساعدة المتعافيات من مرض سرطان الثدي التي يقوم بها فريق بحريني من المتطوعين بدعم من المؤسسة البحرينية للحوار وبحضور سعادة النائب أحمد العامر وسعادة النائب الدكتورة معصومة عبدالرحيم وبمشاركة عدد من الاستشاريين والجراحين والمختصين والمهتمين والناشطين.

    وفي مستهل الحفل، دعت منسقة المبادرة الأستاذة فضيلة القطان إلى تكاتف الجميع لمواجهة سرطان الثدي بالإرادة والقوة والإيمان، وبتقديم المساندة لكل سيدة للانتصار على مخاوفها بالأمل، مؤكدة أن الحملات التوعوية هي أحد أهم أنماط التبشير بمفاهيم الصحة الوقائية.

    وأوضحت أن الهدف من مبادرة (الأمل الجديد) هو تقديم أفضل الظروف للمتعافيات من مرض سرطان الثدي، وإتاحة حياة أفضل لهن من خلال مساندتهن ودعمهن، داعية الجميع إلى مساندة هذه المبادرة ومناصرتها. معربةً عن شكر فريق الحملة للمؤسسة البحرينية للحوار على الدعم والمؤازرة، وعلى حرص المؤسسة على إعلاء قيم البر والخير والعطاء والتكافل، مثمنةً في الوقت نفسه دعم سعادة النائب أحمد العامر لإنجاح المبادرة. كما أعربت عن شكرها للدكتور رائد المرزوق استشاري وجراح الأورام السرطانية، والدكتور فادي الطواش أخصائي جراحة التجميل والترميم على حضورهما ومشاركتهما في حفل التدشين، وعلى دعمهما لهذه المبادرة. منوهةً في هذا السياق بمساندة إدارة صحيفة الأيام ومؤسسة الأيام للنشر.

    بعد ذلك ألقى السيد عباس حمادة منسق المشاريع بالمؤسسة البحرينية للحوار كلمة أكد فيها أن المؤسسة تعتز كثيرًا بمشروع (تيسير)، وتعطيه أولوية خاصة من بين برامجها، لما وجدته فيه من خدمة كبيرة للمجتمع، ولما لمسته من نتائج مذهلة في تجاربها السابقة، لأنه يركز على التنمية البشرية عبر تزويد المشاركين فيه بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار المجتمعي وأهميته وكيفية تصميمه، وتأهيلهم ليكونوا قادرين على القيام بمهمة تيسير الحوار، ويمكِّنهم من قيادة حوارات ومناصرات مجتمعية تنبثق من مبادرات وطنية فاعلة.

    وأشار إلى أن مبادرة (الأمل الجديد) إحدى المبادرات الست التي فازت في معرض سوق الأفكار بعد أن نالت ثقة لجنة التحكيم انطلاقًا من كون هذه المبادرة تتسم بالأهمية ووضوح التصور ودقة التصميم، وقابليتها للتنفيذ. داعيًا باسم المؤسسة جميع المعنيين والمهتمين من أصحاب الشأن؛ ‏خاصة المستشفيات الحكومية أو الخاصة، والأطباء والاستشاريين في هذا المجال، والنواب وقادة الرأي، والناشطين الاجتماعيين، والإعلاميين وأصحاب منصات التواصل الاجتماعي، إلى مشاركة فريق هذه الحملة بالدعم والمناصرة، بما يوفر لها الانتشار المطلوب، ويسهم في تحقيق أهدافها.

    ثم قامت عضو فريق المبادرة الأستاذة نبيلة حسن بعرض فكرة المبادرة وأهدافها ومراحلها وفريق العمل. وانطلقت بعد ذلك ندوة مشتركة حول الموضوع شارك فيها الدكتور رائد المرزوق استشاري وجراح الأورام السرطانية، والدكتور فادي الطواش أخصائي جراحة التجميل والترميم.

    وقال الدكتور رائد المرزوق إن أعداد اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي في ازدياد وأن أحد أهم أسباب ذلك هو التطور الكبير والقدرة العالية على التشخيص في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن التدخين واستخدام حبوب منع الحمل من الأسباب. ودعا إلى ضرورة الفحص المبكر، مطمئنًا الجميع بأن مملكة البحرين توفر علاجًا متقدمًا ومتطورًا جدًّا للسرطان إلى جانب توفير العلاجات التكميلية والترميمية للبحرينيين مجانًا، مما يجعل الشفاء هو العادة وعدمه هو الاستثناء. كما طمأن بأنه لا يوجد أي تأخير في عمليات علاج السرطان، وأن الأولوية دائمة للمصابين بالأمراض السرطانية. ودعا المرزوق المتعافيات إلى مساندة أخواتهن المصابات برفع الخوف عنهن وإعطائهن الدافع والأمل.

    ومن جانبه، أعرب الدكتور فادي الطواش عن سعادته بإطلاق هذه المبادرة، داعيًا إلى نشر فكرة الترميم بما يخفف من الآثار النفسية على المصابات والمتعافيات، مستعرضًا طرق الترميم الموجودة، مشيدًا بكفاءة الأطباء في البحرين. كما نصح الطواش مرضى السرطان بمراجعة الأطباء النفسيين، مؤكدًا ضرورة تجاوز الحواجز السلبية تجاه الطب النفسي.

    بعد ذلك تحدثت مجموعة من المتعافيات من سرطان الثدي، وأكدن أن الحياة تستحق أن نتعايش معها بحلوها ومرها، وأن فيها أشخاصًا يستحقون المحاربة من أجلهم، وأوضحن كيف استطعن مواجهة المرض والتغلب عليه بعزيمة وإصرار، كما أبدين تضامنهن التام مع أخواتهن المصابات. كما تم عرض فيديو عن متعافيات أخريات يتحدثن عن تجربتهن مع هذا المرض وأبرز التحديات التي واجهنها.

    واختتم الحفل بتكريم المشاركين في الحفل، بالإضافة إلى تكريم المتطوعين وهم: فريق خدمة المجتمع، ومجموعة قلب واحد الإعلامية، والفنان بدر العالي.

    والجدير بالذكر أن فريق مبادرة (الأمل الجديد) يتكون من كل من: السيدة فضيلة القطان، والسيدة نبيلة حسن، والأستاذ مصطفى علوي، والسيدة زبيدة البلوشي.

  • “البحرينية للحوار” شريكًا استراتيجيًّا في القمة العالمية للتسامح في دبي للعام الثاني على التوالي

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    للعام الثاني على التوالي تشارك المؤسسة البحرينية للحوار كشريك استراتيجي في القمة العالمية للتسامح التي ينظمها المعهد الدولي للتسامح يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 13 و14 نوفمبر القادم في دبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    وأكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار أن هذه الشراكة الاستراتيجية تأتي في سياق مساعي المؤسسة لبناء التحالفات الداعمة لسيادة روح التسامح والتعايش والتعاون بين الناس، لافتًا إلى أن الدورة الأولى من القمة العالمية للتسامح التي انعقدت العام الماضي كانت منصة مهمة أتاحت لقادة الرأي العالميين والباحثين والناشطين الاجتماعيين فرصة كبيرة للتشاور واستعراض التجارب وتبادل الخبرات ووجهات النظر بما ينمّي أسس التعايش والتسامح في العالم ويعزز فرص تحقيق التوازن الاجتماعي البنَّاء.

    وأوضح القصيبي أن المؤسسة ستقدم ورشة عمل في هذه الدورة من القمة العالمية للتسامح لتنقل فيها تجربتها حول برنامج تصميم وتيسير الحوار الاجتماعي وما حققه من نجاح كبير.

    كما دعا القصيبي الراغبين في حضور القمة والاستفادة من فعالياتها إلى التسجيل عن طريق الرابط: http://bfd.bh/wts.

    والجدير بالذكر أن القمة العالمية للتسامح تعد أكبر تجمع لقادة الحكومات والشخصيات الرئيسية من القطاعين العام والخاص وسفراء السلام وصانعي التغيير من جميع أنحاء العالم الذين يهدفون إلى مناقشة أهمية التسامح والسلام والمساواة بين الناس. وستجمع هذه القمة التفاعلية التي ستقام على مدى يومين قادة الفكر وصناع القرار والمؤثرين العالميين للمشاركة في نقاشات جادة وعميقة حول التسامح وكيفية إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات وفي حياة الأفراد.

  • “البحرينية للحوار”: الخطاب السامي خارطة طريق للمرحلة المقبلة

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    ثمن السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار المضامين العالية للخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لدى افتتاح جلالته دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب. مؤكدًا أنه جاء ليرسم خارطة الطريق للمرحلة المقبلة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتقنية والإنسانية.

    وأشاد القصيبي بتأكيد جلالته رعاه الله على ضرورة حماية أركان دولة القانون وإرساء سيادته، بالاستمرار في الارتقاء بقطاع العدالة بمؤسساته، وخدماته، وإجراءاته لحماية مصالح المتقاضين، ومواصلة الجهود في تطوير التشريعات التي تعزز حقوق المواطنين. منوهًا بتوجيهات جلالته بضرورة تعاون كافة الجهات المعنية، بتطبيق نصوص القانون الصادر بشأن العقوبات والتدابير البديلة بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، ويراعي ظروف المحكومين ويمنحهم سبل استئناف دورهم الإيجابي في المجتمع.

    كما ثمن القصيبي حرص جلالته على تكريس السمات الحضارية لشعب مملكة البحرين فكرًا وعلمًا وعطاءً، ليصنع بذلك نموذجًا إنسانيًّا فريدًا في احتضانه للتعددية، ودعوته للسلام، ونشره لثقافة التسامح والتعايش في المجتمع بما يسهم في إرساء أسس الرخاء والأمن الإنساني.

  • الصالح يشيد بجهود المؤسسات الأهلية في التوعية بأسس الحوار

    المنامة – مجلس الشورى:

    أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن المؤسسات والمنظمات الأهلية تضطلع بدور مهم وحيوي، في توعية وتثقيف أفراد المجتمع بأسس وركائز الحوار البناء، ودوره الكبير في الحفاظ على اللحمة الوطنية، والتماسك المجتمعي، مشيدًا معاليه بما تبذله مختلف المؤسسات بمملكة البحرين من جهود وطنية، لتعزيز مبادئ وقيم الحوار والتسامح، وانعكاسها المباشر على رقي المجتمع وتقدمه.

    جاء ذلك خلال استقبال معالي رئيس مجلس الشورى، في مكتبه صباح اليوم، السيد سهيل بن غازي القصيبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار، وعدد من أعضاء مجلس أمناء المؤسسة.

    ونوه معالي رئيس مجلس الشورى بما تقوم به المؤسسة من مشاريع وبرامج نوعية ومتميزة، تُسهم في تعزيز وترسيخ الانتماء الوطني، ونشر التوعية والتثقيف بأهمية الحوار المجتمعي، باعتباره ركيزة أساسية لازدهار المجتمعات وتطورها.

    وأشار معالي رئيس مجلس الشورى إلى أن المبادرات الطموحة والمتنوعة التي تنفذها المؤسسة، تعكس حرصًا واهتمامًا كبيرًا على بناء مجتمع متجانس، ومتآلف، يدرك أهمية الحوار في تجاوز كل التحديات والصعوبات، ومعالجة مختلف القضايا والمشكلات، مؤكدًا معاليه دعم ومساندة الجهود الوطنية، والبرامج والمشاريع المجتمعية الهادفة، والتي ترمي إلى جعل الحوار، والتعاون، والانسجام بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع، نهجًا وقاعدة أساسية لبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والسعي من خلالها للنهوض بالتنمية المجتمعية، ودعم الأنشطة والأفكار البناءة.

    من جانبه، أشاد السيد سهيل بن غازي القصيبي بما يبذله رئيس وأعضاء مجلس الشورى، من جهود كبيرة في دعم المؤسسات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، وتمكينها عبر التشريعات والقوانين الحديثة من القيام بدورها، وتحفيزها لتحقيق أهدافها وطموحاتها، عبر أنشطة وفعاليات متعددة، يكون لها الانعكاس الإيجابي على مختلف فئات وشرائح المجتمع.