• “البحرينية للحوار” تدشن مشروع “تيسير” بمشاركة 90 بحرينيًّا وبحرينية بينهم نواب

    27

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    انطلقت مساء يوم أمس السبت أولى ورش العمل التدريبية ضمن مشروع “تيسير” الذي تنظمه المؤسسة البحرينية للحوار بهدف دعم الحوار المجتمعي بمشاركة متدربًا في مقدمتهم سعادة النائب أحمد العامر عضو مجلس النواب.

    وفي افتتاح الورشة رحب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار بالمشاركين، معربًا عن سعادته بالإقبال الشديد على التسجيل، مؤكدًا حرص المؤسسة على توفير كافة أشكال الدعم لإنجاح المشروع وتقديم الفائدة للمشاركين. مشددًا على أن “مفتاح الحل لمشكلاتنا المجتمعية في يدنا نحن، ويجب نبادر لإيجاد الحلول وألا ننتظرها من الآخرين، وهذا هو ما أكدته لنا المبادرات والتجارب السابقة”.

    وأضاف: “نهدف إلى استدامة قيم السلام الاجتماعي في المجتمع البحريني، ونعمل على دعم المجتمع المدني في البحرين وتزويده بالأدوات اللازمة لتحسين عملية التواصل بين مكوناته، وتطوير آليات الحوار المجتمعي والمشاركة المدنية بما يعطي المجتمع البحريني فعالية أكثر، وقدرة أكبر، على بناء نظام اجتماعي متماسك وبنَّاء، وتزويده بالقيم اللازمة ليسود السلام والتعايش”.
    ثم قدمت المؤسسة البحرينية للحوار عرضًا للمشاركين عن المؤسسة وأنشطتها وبرامجها، وعن طبيعة المشروع ومراحله المختلفة، مستعرضًا لمحات من تجربة البرنامج التدريبي المشترك الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة نهاية العام 2016 واختتم أعماله في منتصف العام الماضي.

    بعد ذلك انطلقت ورشة العمل التدريبية بقيادة المدربة نهى كرمستجي والمدرب محمد عباد والمدرب ميثاق روحاني تحدثوا فيها عن ثقافة الحوار، وعن مفهوم الحوار المجتمعي وعن طرق وآليات تصميمه وتيسيره، ثم استعرضوا مراحل ونتائج إحدى المبادرات السابقة.

    والجدير بالذكر أن مشروع (تيسير) لدعم الحوار المجتمعي يستهدف تدريب ثلاث مجموعات من البحرينيين على يد مجموعة من المدربين والخبراء البحرينيين. ويتضمن المشروع أربع مراحل رئيسة؛ المرحلة الأولى هي ورش العمل التدريبية، وفيها يتم توزيع المشاركين على ثلاث مجموعات ومن ثم تدريب كل مجموعة على حدة على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي ضمن ورش عمل مكثفة على مدى خمسة أيام متتالية. والمرحلة الثانية هي سوق الأفكار، وفيها يعرض المتدربون أفكارهم ومبادراتهم لحل قضايا مجتمعية في مناطقهم، ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة لاختيار أفضل المبادرات وتبني تنفيذها من قبل المؤسسة. والمرحلة الثالثة هي تنفيذ المبادرات، وفيها يتم تنفيذ المبادرات الفائزة بإشراف من مدربين مختصين وبرعاية من المؤسسة. فيما يختتم المشروع بمؤتمر ختامي تُعلن فيه نتائج المبادرات التي تم تنفيذها ويُكرَّم المشاركون وتُمنح فيه جائزة الحوار.

  • إعلان التسجيل في مشروع (تيسير)

    رابط استمارة التسجيل:
    www.bfd.bh/tayseer

  • “البحرينية للحوار” تطلق مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي الشهر القادم

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    كشف السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار أن المؤسسة بصدد إطلاق مشروع (تيسير) لدعم الحوار المجتمعي الشهر القادم، موضحًا أنَّ هذا المشروع يستهدف تدريب وتأهيل ثلاث مجموعات من البحرينيين على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي على يد مجموعة من المدربين والخبراء البحرينيين.

    وبيَّن القصيبي أنَّ هذا المشروع يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج التدريبي المشترك بين المؤسسة ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة حول تصميم وتيسير الحوار المجتمعي الذي اختتم منتصف العام الماضي، مضيفًا: “قررنا تكرار التجربة بنكهة بحرينية خالصة هذه المرة بعد أن قمنا بتأهيل نحو 20 مدربًا في تجربتنا الأولى مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة”.

    وتابع: حققنا في تجربتنا الأولى نجاحًا باهرًا، فقد استفاد من ورش العمل والدورات التدريبية أكثر من 100 بحريني وبحرينية، كما شارك في البرنامج في مراحله المختلفة مئات البحرينيين ولله الحمد”، لافتًا إلى أنَّ النجاحات العملية التي حققتها مبادرات المشاركين باعث على الفخر والاعتزاز، ودافع إلى تقديم المزيد من البرامج النوعية.

    وأشار القصيبي إلى أنَّ مشروع “تيسير” لدعم الحوار المجتمعي يتضمن أربع مراحل رئيسة؛ المرحلة الأولى هي ورش العمل التدريبية، وفيها يتم توزيع المشاركين على ثلاث مجموعات ومن ثم تدريب كل مجموعة على حدة على أسس وطرق تصميم وتيسير الحوار المجتمعي ضمن ورش عمل مكثفة على مدى خمسة أيام متتالية. والمرحلة الثانية هي سوق الأفكار، وفيها يعرض المتدربون أفكارهم ومبادراتهم لحل قضايا مجتمعية في مناطقهم، ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة لاختيار أفضل المبادرات وتبني تنفيذها من قبل المؤسسة. والمرحلة الثالثة هي تنفيذ المبادرات، وفيها يتم تنفيذ المبادرات الفائزة بإشراف من مدربين مختصين وبرعاية من المؤسسة. فيما يختتم المشروع بمؤتمر الحوار المجتمعي الذي تُعلن فيه النتائج ويُكرَّم المشاركون وتُمنح فيه جائزة الحوار.

    وأضاف: “يركز المشروع التدريبي على التنمية البشرية في البحرينيين، وعلى تزويد المشاركين بالمفاهيم العلمية والعملية المتعلقة بالحوار وأهميته، وتسليط الضوء على مراحل تصميمه، بالإضافة إلى موضوع تيسير الحوار وصفات ومهارات الميسِّر الناجح، ويهدف إلى وبناء قدرات الشباب لدعم وتحفيز الحوار المجتمعي، وتمكينهم من قيادة حوارات مجتمعية تنبثق منها مبادرات وطنية فاعلة”. داعيًا الراغبين في الاستفادة من هذا المشروع إلى سرعة التواصل مع المؤسسة البحرينية للحوار على الرقم 32227682.

  • الغبقة الرمضانية الخاصة لأعضاء المؤسسة

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار غبقة رمضانية لأعضائها ففندق ومنتجع سوفيتيل الزلاق، وذلك في مساء الأربعاء الموافق 15 مايو 2019م.

    وقد استُهل اللقاء بفقرة تعارفية بين الأعضاء قدمها المدرب السيد مصطفى عباس علوي، تلتها كلمة إلى السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة، تحدث فيها عن نشأة المؤسسة وعن مباركة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء لها، ثم تطرق إلى مبادئ وأهداف المؤسسة، وختم كلمته بشكر الأعضاء على حضورهم وعلى إسهاماتهم الكبيرة في نجاح المؤسسة في تحقيق أهدافها.

    بعدها قامت المدربة فاطمة عبد المحسن باستعراض إحدى أهم المبادرات المجتمعية للمؤسسة، والتي استطاع من خلالها مجموعة من أعضاء المؤسسة بالتوصل إلى حل لخلاف استمر لأكثر من 40 سنة في إحدى قرى البحرين وذلك عن طريق الحوار المجتمعي.

    وبعد ذلك، قدم عباس حمادة منسق المشاريع للمؤسسة عرضًا بيّن فيه أهم إنجازات المؤسسة خلال الفترة الماضية، واختتم عرضه بالإعلان عن المشروع القادم للمؤسسة وبيان مراحله وأهدافه، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي عنه سيكون بعد شهر رمضان.

    واختتم اللقاء بتناول وجبة الغبقة في خيمة ليالي الزلاق.

  • القصيبي يشارك في أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والأمن في جنيف

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار أن تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحريات الدينية ودعم أسس التعايش البناء هي من أهم مقومات السلام في الأوطان ومحفزات النمو فيها.

    جاء ذلك في تصريح له بعد مشاركته في افتتاح أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والامن التي تنظمها الرابطة الدولية للدفاع عن الحرية الدينية (LIDLR) ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية (OGPRtoP)، والمقامة في قاعة المؤتمرات بقصر الأمم المتحدة في جنيف في الفترة من 29 أبريل إلى 1 مايو 2019م.

    وشدد القصيبي على أن تحقيق السلام هو مسؤولية مشتركة ينبغي أن تكون لها الأولوية لدى الجميع وأن تتضافر فيها جميع الجهود الرسمية والأهلية للوصول إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

    وأعرب عن اعتزاز المؤسسة البحرينية للحوار بالمشاركة في أعمال هذه القمة العالمية الكبرى التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة والتي تناقش قضايا مهمة وحساسة في العالم اليوم.
    وتبحث القمة في دورتها الثانية أهمية تعزيز حقوق الإنسان وحماية الأقليات الدينية واللاجئين والمهاجرين، وخاصة في البلدان التي تعرضوا فيها للاستهداف العنصري أو جراء خطابات التطرف، كما تُعنى القمة بالبحث في مشكلة تنامي خطاب الكراهية والإقصاء والتمييز العرقي أو الديني أو الطائفي.

    وتهدف القمة في هذه الدورة إلى الوصول إلى مقررات عملية تحمي الأقليات الدينية واللاجئين والمهاجرين وتعزز حقوق الإنسان والحريات الدينية لتحقيق السلام والتعايش في العالم.
    وفي هذا الصدد، أوضح القصيبي: “الهدف الرئيسي للقمة العالمية الثانية هو إنشاء منهاج دولي يربط مختلف أصحاب المصلحة المعنيين، ويعزز تعاونهم في المسائل المتعلقة بالسلام والأمن وحقوق الإنسان والدين”. مضيفًا: “كما تهدف القمة إلى دعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وخاصة الأهداف 16 و17 التي تدعو على التوالي إلى دعم السلام والعدالة والمؤسسات القوية، وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة”.

    وكان السيد سهيل بن غازي القصيبي قد تلقى دعوة رسمية من الأمم المتحدة للمشاركة باسم المؤسسة البحرينية للحوار في أعمال القمة العالمية الثانية حول الدين والسلام والأمن.
    والجدير بالذكر أن تنظيم القمة العالمية الثانية يأتي في إطار المتابعة للقمة العالمية الأولى حول الدين والسلام والأمن التي عقدت في جنيف في نوفمبر 2016، والتي ركزت على تعزيز الحرية الدينية ومنع التطرف العنيف وجرائم الفظائع، وأبرزت أهمية تعزيز التعاون بين الدبلوماسيين والسياسيين والزعماء الدينيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني لدعم حرية الدين والمعتقد.

  • فيلم مهد السلام | Land of Peace

    فيلم مهد السالسلام لام | Land of Peace

    5:19 دقائق

    نبذة عن الفيلم: هو فيلم قصير من إنتاج المؤسسة البحرينية للحوار، يتحدث عن البحرين كأرض تتعايش فيها مختلف الديانات والأعراق والأفكار في مزيج حضاري فريد من نوعه.

     

  • التغطية بالصوت والصورة لندوة (التعايش في البحرين .. المعوقات والحلول)

  • المؤسسة البحرينية للحوار تقيم ندوة عن التعايش في البحرين

    – القصيبي: مبادئ النجاح في العلاقات بين البشر هي الحب والاحترام والتسامح

    – العبيدلي: التعايش قيمة عملية عرفها الآباء والأجداد وليس محلاًّ للتنظير

    – كاظم: التعايش في تناقص.. والإنسان لا يختبر نفسه بل تختبره المواقف

    – الشريف: التعليم هو المنطلق والأساس لغرس القيم الإنسانية

     

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء اليوم الأربعاء ندوة بعنوان (التعايش في البحرين.. المعوقات والحلول) شارك فيها الباحث والكاتب محمد فاضل العبيدلي والباحث الدكتور نادر كاظم والباحث والإعلامي لؤي الشريف، وأدارها السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وذلك في مركز البحرين للمؤتمرات بفندق كراون بلازا.

    وفي مستهل الندوة، عُرض فيلم قصير بعنوان (مهد السلام) يحكي صورة التعايش في البحرين، ثم ألقى السيد سهيل القصيبي كلمة دعا فيها إلى العمل المشترك من أجل نشر القيم الإنسانية الخيرة، معربًا عن أسفه لاستغلال البعض للأديان والمذاهب والأعراق في نشر الفرقة والشقاق بين الناس، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن مبادئ النجاح في العلاقات بين البشر هي الحب والاحترام والتسامح، مؤكدًا أن تلك المبادئ هي مبادئ إنسانية عالمية تحث عليها جميع الديانات.

    وعاهد القصيبي الجميع أن تبقى المؤسسة البحرينية للحوار ضمن الطليعة الخيرة في مملكة البحرين التي تعمل بجد وإخلاص ضمن مشروع نشر التسامح والإنصاف والتعايش وقبول الرأي والرأي الآخر.

    وابتدأ الباحث والكاتب محمد فاضل العبيدلي حديثه موجهًا سؤالاً للحضور عن شخصية القابلة (أم جان) التي عاشت وتوفيت في مدينة المحرق، والتي لم يكن يهتم أحد بمعرفة دينها ومعتقدها إلى أن توفيت، مؤكدًا أن الأهم في حياة الإنسان أن يعيش بين الناس ويحسن السيرة والتصرف. موضحًا أن المحرق والمنامة تجربتان ناضجتان في التعايش.

    وأشار العبيدلي إلى أن الآباء والأجداد عرفوا التعايش بالممارسة والسلوك وليس بالثقافة والتعليم، ولم يكونوا يقفون عند الأديان والمذاهب والأصول وإنما كانوا يتعايشون بشكل عملي وتلقائي. مشددًا على أن التعايش قيمة عملية وليس محلاًّ للتنظير والنقاش الأكاديمي.

     ولفت إلى أن ضرورة الاعتراف بأن التعايش في المنطقة عمومًا تعرض إلى أزمة حقيقية ترجع جذورها بحسب الباحث إلى انتصار الثورة الإيرانية وظهور المد السلفي الجهادي في أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي، مما أدى إلى إنتاج نوع من الثقافة الشعبوية المغلفة بالعواطف الدينية والتي تطأفن كل شيء ضمن مقياس طائفي ضيق جدًّا، كما أدى إلى تدهور واضح في القيم ظهرت نتائجه في الحروب بين الطائفتين، وتبني كل طائفة لمشروعها السياسي المستقل. مشددًا على أنه قد تم استنزافنا واستهلاكنا في السياسة.

    وأشار العبيدلي إلى أن البحرين لديها تقاليد راسخة وطويلة وثابتة في التعايش ينبغي تعزيزها وترسيخها في المجتمع.

    ومن جانبه، أوضح الباحث الدكتور نادر كاظم أن الإنسان لا يختبر نفسه، وإنما تختبره المواقف، لافتًا إلى أن المواقف أسقطت الكثيرين في اختبار قدرتهم على التعايش مما أدى إلى تناقص حاد في سيادة التعايش في البحرين.

    وأشار كاظم إلى أننا أمام ظاهرة معقدة وخطيرة طرأت على البحرين التي كانت بحسب الباحث ملتقى لتيار الثورة الإسلامية الإيرانية والمد السلفي الجهادي مما أيقظ عفريتًا نائمًا وهو الهوية الطائفية الأحادية. مبينًا أن ظهور ما عُرف بالصحوة الإسلامية وتسييس الهويات الدينية والعوامل الإقليمية الأخرى كان لها الدور الكبير في تهديد التعايش وانهيار الكثير من القيم الاجتماعية والتقاليد الجارية في مؤسسات المجتمع المدني.

    ودعا إلى العمل الجاد لتعزيز حالة التعايش، انطلاقًا من الإرث التاريخي للبحرين في هذا المجال، والذي ورثته مدينة المنامة التي شهدت حالة تعايش خلاقة في مساحة محدودة لا تتجاوز كيلومترين اثنين، احتضنت تنوعًا فريدًا دينيًّا ومذهبيًّا وعرقيًّا وإثنيًّا، لافتًا إلى أن البحرين كانت نموذجًا في التعايش منذ ما قبل الإسلام.

    إلى ذلك، أكد الباحث والإعلامي السعودي لؤي الشريف أن التعايش هو أن أتقبل الآخر كما هو، وألا أحاول أن أغيّره، وأن أبني مجتمعي معه انطلاقًا من الأرضية المشتركة بيننا دون الدخول في الجدل حول العقائد.

    وتحدث الشريف عن الحضارات ودورها في التواصل والتعايش، مستعرضًا بعض النماذج التاريخية في هذا المجال، مؤكدًا أهمية معرفة اللغات الأخرى لتحقيق التقارب بين البشر، مشددًا على ضرورة التواصل المباشر مع الآخرين لتكوين صورة أكثر واقعية عنهم.

    وأضاف الشريف أن التعليم هو المنطلق والأساس لغرس القيم الإنسانية ومنها التعايش، داعيًا إلى العمل على تطوير التعليم والمناهج لنشر قيم الخير والسلام. 

  • إعلان: ندوة (التعايش في البحرين .. المعوقات والحلول)

    يسر المؤسسة البحرينية للحوار دعوتكم لحضور ندوة:

    (التعايش في البحرين .. المعوقات والحلول)

    للباحثين:
    د. نادر كاظم
    محمد فاضل العبيدلي
    إبراهيم التميمي
    لؤي الشريف

    مدير الندوة:
    سهيل بن غازي القصيبي

    –  الأربعاء 12 ديسمبر 2018م
    – 7:00 مساء
    – فندق كراون بلازا – مركز المؤتمرات

    :: الدعوة عامة ::

  • “البحرينية للحوار” تشارك في القمة العالمية للتسامح في دبي‎

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار أن القمة العالمية للتسامح في دبي حجزت لنفسها مكانةً عالميةً مرموقةً في مجال الأحداث الدولية المتعلقة بنشر قيم التسامح والتعايش والحوار، مثمنًا في الوقت نفسه حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رعاية ودعم هذا الحدث الكبير.

    جاء ذلك بعد مشاركة وفد المؤسسة البحرينية للحوار برئاسة القصيبي في أعمال القمة العالمية للتسامح التي أقيمت في مدينة دبي يوميْ الخميس والجمعة الماضيين تحت شعار (تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية.. مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك) وذلك برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمشاركة ألفيْ شخصية عالمية وإقليمية تمثل مختلف الأديان.

    وجمعت هذه القمة التفاعلية قادة الفكر وصناع القرار والمؤثرين العالميين في مجالات الدين والسياسة والأعمال والثقافة والفنون من أجل المشاركة في نقاشات عميقة حول التسامح وكيف يؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي حقيقي في حياة الناس، وضمت مجموعة واسعة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي وثقافة الأفراد والمنظمات والدول في تقبل آراء ومعتقدات الآخرين، وتأكيد التعايش السلمي، والتعاون في توليد أفكار جديدة لبناء مستقبل مزدهر ومستدام. 

    وتأتي مشاركة المؤسسة البحرينية للحوار باعتبارها شريكًا في هذا الحدث العالمي ضمن إطار مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في شهر أغسطس الماضي.

    وقد شارك السيد سهيل القصيبي في تيسير جلسة حوارية في اليوم الأول من القمة تحت عنوان (مسؤوليات المؤسسات التعليمية في غرس مبدأ التسامح في شباب اليوم).  

    وحول فعاليات القمة، قال القصيبي إن القمة ناقشت سبل نشر قيم التسامح عالميًّا، ودعم الحوار البناء بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان، وتأكيد احترام المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان، وتطرقت إلى دور الحكومات في تعزيز قيم التسامح والتآخي، وتجارب التعايش، ودور وسائل التواصل في بث الرسائل الاجتماعية، ودور المناهج في تعزيز قيم التسامح والسلام، بما يكفل احترام التعددية الثقافية والدينية. 

    وأكد أن القيام بمثل هذه المؤتمرات مهم جدًّا للتصدي لموجات الكراهية والاستقطاب والتشدد في العالم لترسيخ ونشر ثقافة السلام والحوار والتعايش والتسامح، وهو يعكس إيمان القيادة الإماراتية الحكيمة في تجذير الفكر الوسطي البنَّاء ودعم رسالة السلام والتعايش في العالم.  

    ولفت القصيبي إلى أن أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات هذه الأيام هي الاستقطاب، وسهولة الوصول إلى الشباب والتأثير عليهم وإقحامهم في موجات التشدد والكراهية، مشددًا على ضرورة تضافر جميع الجهود المحلية والإقليمية، والحكومية والأهلية، لحماية الشباب وخلق مستقبل آمن لهم، داعيًا في الوقت نفسه إلى تشجيع الابتكار لدى الشباب، وإطلاق عنان الفكر لهم، وتشجيعهم على التفكير الناقد السليم، وإعطائهم المساحة الآمنة والمسؤولة لإبراز طاقاتهم ومواهبهم والعمل على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

              وضم وفد المؤسسة البحرينية للحوار كلاًّ من: رئيس مجلس الأمناء سهيل القصيبي، ونائب الرئيس أمين العريض، وأعضاء المجلس: إحسان الكوهجي، ونور الحاجي، ونهى كرمستجي، ومنسق المشاريع بالمؤسسة عباس حمادة.