• “ملهمون” يبحث سبل تأمين فرص عمل للمتعافين من المخدرات

    بحضور عدد من التجار والناشطين وممثلي الجهات الحكومية والأهلية

    “ملهمون” يبحث سبل تأمين فرص عمل للمتعافين من المخدرات

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    استضاف برنامج (ملهمون) مساء يوم الأربعاء الماضي عددًا من رجال وسيدات الأعمال والناشطين الاجتماعيين وممثلي بعض الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في جلسة عصف ذهني بقيادة السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس المؤسسة البحرينية للحوار؛ وذلك لبحث أفضل السبل والأفكار الممكنة لتأمين فرص عمل مناسبة للمتعافين من المخدرات. 

    وشارك في هذه الجلسة ممثلون عن كل من: المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وتمكين، وغرفة البحرين، وجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشركة تنمو، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ومنظمة رواد الأعمال، وجمعية الريادة الشبابية، وجمعية المرصد لحقوق الإنسان، وجمعية البحرين للعمل التطوعي، إلى جانب ممثلين عن المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات.

    واستعرض المشاركون في الجلسة أبرز التحديات التي تقف أمام المتعافين من المخدرات التي تحدُّ من قدرتهم على الدخول في سوق العمل، وقدَّموا عددًا المقترحات والأفكار لتمكين المتعافين وتذليل الصعاب أمامهم وتأهيلهم ليكونوا قادرين على الانخراط في سوق العمل بكفاءة وفعالية، واستعرضوا بعض التجارب المماثلة حول العالم.

    وأكدوا أهمية أن تتضافر الجهود من الجميع لمساعدة هذه الفئة وانتشالها من آفة المخدرات ومساعدتها على العودة إلى المجتمع كأفراد طبيعيين وفاعلين وجعلهم ضمن الفئات المنتجة والمعطاءة.

    وفي ختام الجلسة التي استغرقت ثلاث ساعات، أعربت المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات عن شكرهما العميق للمشاركين وما أبدوه من تفاعل وحماس، وما قدموه من أفكار عملية رائعة من شأنها رفع الكثير من معاناة المتعافين من المخدرات.

    كما أكدت المؤسسة والجمعية مضيَّهما قدمًا في برنامج (ملهمون) وتطلعهما إلى تحقيق النتائج والأفكار التي قُدمت في الحلقة على أرض الواقع. 

    وكانت المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات قد وقعتا في منتصف شهر مارس الماضي مذكرة تفاهم ثنائية لتقديم برنامج مشترك بعنوان (ملهمون) يهدف لتمكين فئة المتعافين من المخدرات في مملكة البحرين من تأسيس أعمالهم الحرة الخاصة، وتمهينهم بالمهن والحرف المختلفة، بما يسهم في انتشالهم من آفة المخدرات وما ينتج عنها من وصمة اجتماعية سلبية، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وجعلهم ضمن الفئات المنتجة في المجتمع بما يرسم أمامهم مستقبلًا أفضل.

  • معالي الشيخ سلمان بن أحمد يستقبل “البحرينية للحوار” ويتسلم النسخة المهداة لسمو ولي العهد من كتاب “حكاية المؤسسة

    استقبل رئيس ديوان ولي العهد، معالي الشيخ سلمان بن أحمد بن سلمان آل خليفة، رئيس المؤسسة البحرينية للحوار السيد سهيل غازي القصيبي، حيث سلم معاليه نسخة مهداة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من الكتاب الذي تم تدشينه بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المؤسسة البحرينية للحوار، والذي يستعرض أبرز الأنشطة والفعاليات والبرامج التي قامت بها المؤسسة، ومشاركاتها الخارجية في المحافل الإقليمية والدولية وما قامت به من شراكات مع كبريات المؤسسات الدولية المعنية.

    وخلال اللقاء أكد معالي الشيخ سلمان بن أحمد أن مملكة البحرين شهدت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والمساواة، التي حظيت بكامل الدعم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، منوهاً بدور مؤسسات المجتمع المدني، ومنها المؤسسة البحرينية للحوار، في دعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة في ترسيخ قيم المحبة والتعايش في المجتمع البحريني، متمنياً للمؤسسة البحرينية للحوار دوام التقدم والتوفيق.

    من جهته؛ أشاد السيد سهيل القصيبي بالدعم الذي حظيت به المؤسسة البحرينية للحوار منذ تأسيسها من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لتحقيق أهدافها في خدمة المجتمع.

  • شاهد الآن: فيلم (للحوار حكاية)

  • “البحرينية للحوار” تحتفي بذكرى تأسيسها العاشرة باحتفالية #للحوار_حكاية برعاية معالي رئيس مجلس الشورى

    تحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، تقيم المؤسسة البحرينية للحوار احتفالًا بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها تحت شعار #للحوار_حكاية، وذلك صباح يوم الخميس القادم 9 يونيو 2022م في فندق آرت أمواج، بمشاركة كوكبة من المتحدثين والمختصين من داخل البحرين وخارجها.

    ويتضمَّن برنامج الجلسة الافتتاحية للحفل تلاوة القرآن الكريم، وعرض فيلم توثيقي عن المؤسسة، ثم كلمة لراعي الحفل معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، وبعدها كلمة للسيد سهيل بن غازي القصيبي المؤسس ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار، ثم كلمات لضيوف الشرف: الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح سابقًا، والسيد شوقي عباس المقطري المستشار أول لحساسية النزاع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة البحث عن أرضية مشتركة، والمهندس علي أحمد الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان.

    وستقام فيما بعد جلستان حواريتان يشارك فيهما ضيفا الشرف من خارج المملكة، إلى جانب كل من: الدكتورة فوزية سعيد الصالح عضو مجلس المفوضين رئيس لجنة الحقوق والحريات العامة بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد زكريا إبراهيم الكاظم الأمين العام لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر، والدكتور أحمد عجيب عبدالرحمن المشرف العام والاختصاصي النفسي بجمعية التعافي من المخدرات، والدكتور كامل عبدالمحسن الجمري رئيس لجنة ديرتنا المعنية بالحوار المجتمعي، والسيدة نهى حسن إبراهيم المدربة المعتمدة في تصميم وتيسير الحوار المجتمعي.

    وعلى هامش الحفل، تُقيم المؤسسة معرضًا للصور يحكي مسيرتها، إلى جانب معرض آخر لمطبوعاتها سيُدشَّن فيه كتاب خاص عن حكاية المؤسسة في السنوات العشر الماضية.

  • المؤسسة البحرينية للحوار تحتفي بأعضائها في غبقتها الرمضانية

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم الأربعاء الماضي بتاريخ 13 أبريل 2021 غبقتها الرمضانية لأعضائها، وذلك بفندق ويندام غراند.

    وابتدأت فعاليات الغبقة بكلمة ترحيبية لرئيس المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي، تلاها استعراض لآخر مستجدات العمل بالمؤسسة قدمه المدير التنفيذي السيد عباس حمادة. ثم قدمت لجنة الفعاليات العامة ولجنة التواصل عرضين قدمهما كل من: السيدة خولة البوسميط والسيدة إقبال عبدالمحسن.

    بعد ذلك أجرى السيد يونس عبدالعال فقرة حوارية مع الحضور بعنوان (سوالف رمضانية)، قبل أن تختتم الفقرات بمسابقة قدَّمها السيد سالم رجب وُزِّعت فيها جوائز تقديرية على الفائزين، ثم توجه الأعضاء لتناول الطعام في مطعم أتموسفير.

    أعضاء لجنة التواصل
    كلمة رئيس المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي
    عرض آخر مستجدات المؤسسة للمدير التنفيذي السيد عباس حمادة
    تكريم أول عضو في المؤسسة السيدة هدى رضي
    مداخلة نائب رئيس المؤسسة السيد أمين العريض
  • “البحرينية للحوار” و”تعافي” توقعان مذكرة تفاهم بعنوان (ملهمون)‎‎

    تهدف لتمكين المتعافين من تأسيس أعمالهم الحرة وتمهينهم وانتشالهم من آفة المخدرات

    وقعت المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات مساء يوم أمس الثلاثاء مذكرة تفاهم ثنائية لتقديم برنامج مشترك بعنوان (ملهمون) يهدف لتمكين فئة المتعافين من المخدرات في مملكة البحرين من تأسيس أعمالهم الحرة الخاصة، وتمهينهم بالمهن والحرف المختلفة، بما يسهم في انتشالهم من آفة المخدرات وما ينتج عنها من وصمة اجتماعية سلبية، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وجعلهم ضمن الفئات المنتجة في المجتمع بما يرسم أمامهم مستقبلًا أفضل.

    ووقَّع المذكرة عن المؤسسة رئيس مجلس الأمناء السيد سهيل بن غازي القصيبي وعن الجمعية أمين السر السيد عبدالكريم العمادي.

    وبهذه المناسبة، أعرب السيد سهيل القصيبي عن اعتزاز المؤسسة بهذه الشراكة النوعية التي تقع ضمن اهتماماتها بخدمة المجتمع بمختلف فئاته. موضحًا أن الطرفين سيقومان بموجب هذه المذكرة بتشكيل لجنة تنسيقية بينهما تكون مهمتها الإعداد والإشراف على برنامج تدريبي وتأهيلي خاص لتعريف الفئة المستهدفة بمجال ريادة الأعمال والفرص المتاحة فيه، والقنوات والجهات الداعمة له، ورسم خارطة طريق لهم في هذا الميدان، وتأهيلهم نفسيًّا ومعرفيًّا للدخول في مجال الحرف والمهن وريادة الأعمال.

    وأشار إلى أن برنامج “ملهمون” يتضمن سلسلة متنوعة من الفعاليات والمحاضرات واللقاءات وورش العمل، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن المؤسسة ستوفر مجموعة من المدربين والمحاضرين الملهمين والمؤهلين لإلهام المستهدفين بالبرنامج، وتحقيق أهدافه الطموحة بإذن الله.

    وأضاف القصيبي أن التفات المؤسسة إلى معاناة المتعافين من المخدرات والتنبه إلى ضرورة دعمهم هو من ثمار برنامج “تيسير” الذي شارك فيه ممثلون عن جمعية “تعافي”، وعرَّفوا من خلاله المؤسسة على هذه الفئة والتحديات التي تواجهها، مثمنًا الجهود المخلصة التي تبذلها الجمعية لخدمة المتعافين وتذليل الصعاب أمامهم.

    ومن جهته، أبدى السيد عبدالكريم العمادي تقدير جمعية التعافي من المخدرات للمؤسسة البحرينية للحوار على استجابتها وترحيبها بهذه الشراكة مما يعكس استشعار المؤسسة لضرورة الاهتمام بفئة المتعافين من المخدرات ومنحهم الدعم اللازم لجعلهم ضمن الفئات المنتجة في المجتمع.

    وأوضح العمادي أن الهدف الأهم للجمعية هو خلق متعافين تعافيًا كاملًا ونهائيًّا؛ بحيث يكونون صالحين ومستعدين للانخراط في المجتمع بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن الرؤية الاستراتيجية للجمعية وضعت من ضمن أهدافها تعزيز شراكاتها المؤسسية مع المؤسسات ذات العلاقة لتحقيق هذا الهدف النبيل. مؤكدًا إيمانه بأن هذه المذكرة ستسهم في تطوير المتعافين وتنمية مهاراتهم، وتأهيلهم للانخراط في الحياة الطبيعية باستقلالية بفضل ما تتمتع به المؤسسة البحرينية للحوار من دور رائد، وما تقدمه من برامج نوعية في مجالات التدريب والتنمية والمبادرات المجتمعية.

    وأشار في هذا السياق إلى أن الوصمة الاجتماعية للمتعافين هي أحد أهم التحديات والعراقيل أمام هذه الفئة وأمام تعافيها الكامل؛ لكونهم يعانون كثيرًا في حياتهم الاجتماعية والمهنية بعد تعافيهم، لذلك حرصنا على تقديم مثل هذه البرامج من واقع تشخيصنا لواقعهم ومشكلاتهم واحتياجاتهم.

    والجدير بالذكر أنه من المقرر أن ينطلق برنامج “ملهمون” في مطلع شهر أبريل القادم ويمتد لمدة ستة أشهر.

  • “التنمية السياسية” و”البحرينية للحوار” يناقشان أوجه التعاون المشترك

    أكدت الأستاذة إيمان فيصل جناحي، المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية في مملكة البحرين، من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات المشتركة وتبادل الرأي والخبرات، وبما يساهم في دعم المشروع التنموي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

    جاء ذلك خلال استقبالها، اليوم الثلاثاء رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار، السيد سهيل غازي القصيبي، حيث تم مناقشة أوجه التعاون بين المعهد والمؤسسة، من خلال مبادرات وبرامج مشتركة للمساهمة في نشر وتعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار.

    من جانبه؛ قدم السيد القصيبي الشكر لمدير المعهد، مشيداً بالدور الريادي والفعال الذي يقوم به المعهد في نشر المفاهيم والقيم السياسية في المملكة بين مختلف فئات المجتمع، تعزيزاً لمسيرة للمسيرة الديمقراطية وفق القوانين والقوانين والتشريعات الوطنية.

  • اختتام البرنامج التأهيلي للمتعافين من المخدرات

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتم الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية بالتعاون مع المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات يوم الخميس الماضي برنامجًا لتأهيل المتعافين استغرق أسبوعين في الفترة (19 – 30 سبتمبر الجاري).

    ويهدف هذا البرنامج إلى إلهام المتعافين من المخدرات وتشجيعهم على تمهن الحرف والانخراط في مجال الأعمال ورسم خارطة طريق لهم في هذا الميدان بما يرفعهم من وضعهم الحالي إلى فئة الإنتاج والريادة.

    وحظي البرنامج بمشاركة فاعلة من الفئة المستهدفة وتفاعل كبير، وتضمَّن سلسلة من الدورات وورش العمل والمحاضرات اليومية المكثفة بمجموع ساعات تدريبية وصل إلى 70 ساعة تقريبًا، تناولت الموضوعات الآتية: تعليم أساسيات لعبة الشطرنج، فن الطباعة على القماش والورق، الرسم الحر، الطباعة، الطاقة الإيجابية وتأثيرها في البيت، لمحات عن التأمل والتفكير الإيجابي، كيف تعيد تصميم حياتك، ومهارات التواصل مع المجتمع.

    وقدَّم الدورات والورش والمحاضرات 11 مدربًا ومحاضرًا متخصصًا؛ وهم: جيهان صالح، حسن الساري، دينا الشملان، رولا حسيني، زهير السعيد، العربي بن يحيى، علي شرفي، د. عواطف شرف، د. مرجان مدارا، نبيلة القصير، ونوف رفاعي.

    ومن جهتها، أعربت سعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية عن ترحيبها واعتزازها بالتعاون مع المؤسسة البحرينية للحوار بما يخدم القضايا والأهداف المشتركة للجانبين، مقدِّرة في الوقت نفسه مبادرة المؤسسة بطلب تقديم هذا البرنامج التأهيلي لفئة المتعافين من المخدرات ضمن مشروعات الاتحاد للاستثمار في الشباب.

    وأكدت السيدة خيرية دشتي أمين سر الاتحاد ومعدة البرنامج أن هذا البرنامج يعبِّر عن أهداف الاتحاد والتزامه الكبير بالمسؤولية الاجتماعية والمساهمة بفاعلية في نهضة أفراد المجتمع البحريني بمختلف شرائحه ومكوناته.

    وثمَّنت مخرجات البرنامج، والتفاعل الكبير الذي أبداه المشاركون، والتعاون الكبير الذي أبدته جمعية التعافي من المخدرات، متمنية للجميع دوام التوفيق والسداد. كما عبرت عن شكرها العميق للرعاية الكريمة التي قدمتها شركة جيبك وشركة stc للاتصالات ضمن مبادراتهما الاجتماعية المتواصلة.

    ومن جانبه، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار عن تقديره البالغ للاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية على ما قدَّمه من برنامج رائد وثري سيكون له الأثر الطيب إن شاء الله على المشاركين. مشيدًا بقيم الاتحاد وأهدافه السامية لخدمة هذا الوطن العزيز.

    وكشف القصيبي أنَّ هذا البرنامج سيكون المنطلق إن شاء الله لسلسلة مبادرات تطلقها المؤسسة البحرينية للحوار ضمن مشروع خاص لدعم فئة المتعافين من المخدرات ضمن مساعي المؤسسة ومبادراتها العامة لخدمة المجتمع ودعم قضاياه ومناصرتها، وذلك بالشراكة مع جمعية التعافي من المخدرات وبالتعاون مع عدد من الجهات الصديقة والاستشارية والداعمة.

    فيما أعرب السيد عبدالكريم العمادي أمين السر بجمعية التعافي من المخدرات عن سعادته البالغة بهذا البرنامج الذي كانت له الفائدة الكبيرة على المشاركين الذين حرصوا على حضور جميع فعالياته والتفاعل معها بشكل لافت، معربًا عن شكره الكبير للاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية، وللمؤسسة البحرينية للحوار، على حملهما قضية فئة المتعافين في مملكة البحرين والمساهمة في انتشالهم من آفة المخدرات والوصمة الاجتماعية التي تسببها، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وتمكينهم ودعمهم ليكونوا ضمن الفئات المنتجة بما يرسم أمامهم مستقبلًا أفضل بعون الله تعالى.

  • “البحرينية للحوار” تثمن التوجيهات الملكية بشأن قانون مكافحة الكراهية والتطرف

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    ثمن السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار التوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بإعداد مشروع قانون جديد وشامل لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف وازدراء الأديان، في وسائل التعبير عن الرأي بجميع صورها وأشكالها التقليدية والمستحدثة، بما يدعم الجهود الوطنية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وثقافة السلام والحوار بين جميع الأديان والثقافات والحضارات، والتصدي للأفكار المتشددة المغذية للفتن والعنف والإرهاب؛ في إطار حرص جلالته على حفظ الصالح العام وترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة.

    وأكد القصيبي أن إصدار مثل هذا التشريع له أهمية كبيرة تنطلق من الرؤية الملكية الحكيمة تجاه التحديات التي يعيشها العالم اليوم جراء خطابات الكراهية والتطرف باعتبارها مهددًا رئيسًا للأمن الاجتماعي والسلام العالمي، خصوصًا في ظل ما نشهده من سوء استغلال واضح لوسائط الإعلام والمعلومات وشبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي والفضاءات المفتوحة في بث الشائعات أو التحريض على التطرف أو العنف والإرهاب، مما يستدعي موقفًا موحدًا وحازمًا ضد الانفلات الإعلامي والمعلوماتي بما يتوافق مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية.

    وأشار القصيبي إلى أن ما أبداه صاحب الجلالة الملك المفدى رعاه الله من حرص على إشاعة قيم الحوار والتعايش في المجتمعات يعد أحد أركان السلام والاستقرار والنماء في العالم. 

  • مقال: في رحاب سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء

    بقلم – سهيل بن غازي القصيبي

    لم يكن اللقاء الذي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية لقاءً عاديًّا بالتأكيد، بل جاء كما عوَّدنا سموه نوعيًّا، ويحمل في طياته الكثير من المعاني والدلالات العميقة التي تتناول المشهد العام بجوانبه وأبعاده المختلفة؛ محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا؛ سياسيًّا واقتصاديًّا، واجتماعيًّا وتنمويًّا، وقانونيًّا وحقوقيًّا. وجاء أيضًا -كعادة سموه- واضحًا ودقيقًا وعميقًا في رسائله، وفي الرؤية التي انطلق منها. كما أنَّ لتوقيته دلالات مهمة كذلك؛ إذ تزامن مع احتفالات البحرين بالذكرى العشرين لميثاق العمل الوطني.   

    نعم، جاء هذا اللقاء المبارك ليحدِّد بوضوحٍ التوجهات الحكومية في المرحلة القادمة من العمل الوطني، برؤيةٍ واضحةٍ، وروحٍ قويةٍ، وتطلعاتٍ كبيرةٍ لصالح الوطن وشعبه الوفي، اتصالاً بالنهج الرشيد الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وتنفيذًا للرؤية السامية لجلالته المتمثلة في ميثاق العمل الوطني.  

    ولا يسعفني المقام أن أتناول جميع تلك الأبعاد والجوانب والمسارات، ولكني سأركز على جانبيْن مهميْن بينهما ترابطٌ وثيقٌ، أولاهما سموه عنايةً خاصةً، يعبِّران عن نظرة قائدٍ خبيرٍ، وروح رجلٍ شهمٍ نبيلٍ. 

    أما الجانب الأول فهو الجانب الاجتماعي، فقد أكَّد سموه أنَّ النسيج الاجتماعي في مملكة البحرين وما يمتاز به من التعددية والتنوع مرتكزٌ مهمٌّ من مرتكزات العمل الوطني، بحيث من الضروري أنْ يكون “مصدر قوة لنا”، وتكون للحفاظ عليه “أولويةٌ دائمةٌ لدينا”، وذلك من خلال “تعزيز العدالة كمرتكزٍ أساسيٍّ للاستقرار الاجتماعي”، واعتماد “الكفاءة والولاء للوطن” في المناصب الإدارية والتعيينات الحكومية الجديدة بما يعكس في الوقت نفسه “نسيج مجتمعنا المتنوع”؛ “ليدرك الجميع أنَّ الفرص متاحةٌ لكلِّ من يريد أنْ يساهم في بناء وطننا وازدهاره”. 

    وأرى شخصيًّا أنَّ سموه في هذا الجانب قد لامس وعالج أحد أهم الإشكالات والتحديات التي تواجهها دولنا في العصر الراهن.  

    أما الجانب الآخر فهو الجانب الحقوقي، وقد جدَّد فيه سموه التأكيد على أهمية “تعزيز العدالة” مرةً أخرى، محددًا رؤيته في هذا الجانب بـ “تطوير نظامنا القانوني، وتعزيز العدالة والحريات الفردية، ومنظومتنا المتكاملة لحقوق الإنسان” التي تصون الحقوق وتحمي الأفراد بعيدًا عن التسييس.  

    ولم يتركها سموه عناوين عامة فقط، بل أعلن بعضًا من الخطط التنفيذية لتلك الرؤية الحكيمة عبر ثلاثة مساراتٍ حقوقيةٍ: الأول: “التوسع في برنامج العقوبات البديلة”، والثاني: “تبني برنامج لمراكز الإصلاح والسجون المفتوحة لحماية النسيج الاجتماعي وفق ضوابط”، والثالث: “تجاوز أسلوب الاعتماد على الاعتراف أمام المحكمة، والاعتماد بدلًا عن ذلك على الأدلة المادية القاطعة لنستمر في ترسيخ مبدأ العدالة”.  

    ولأننا عرفنا سمو ولي العهد بالصراحة والمباشرة والدقة في انتقاء العبارات، فإنَّنا نقرأ بوضوحٍ أنَّ مفهوم “العدالة” سيكون شعار العمل الحكومي بقيادة سموه وعنوانه الرئيس. وهي تنمُّ عن نظرةٍ ثاقبةٍ وإرادةٍ صلبةٍ لتحقيق خير البلاد والعباد، فالعدالة أساسٌ متينٌ لتأمين الاستقرار النفسي لدى الناس، وإرساء الأمن الاجتماعي في المجتمعات، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة والحكم الرشيد، وتحقيق الازدهار والنماء المنشوديْن للأوطان.  

    فنحن إذن يا سادة –وبكل فخر واعتزاز- على أبواب صناعة حلقةٍ جديدةٍ من تاريخنا الوطني المجيد تقوم على تعزيز العدالة، وتعزيز الحريات، وحفظ النسيج الاجتماعي، وصون الحقوق وحماية الأفراد. وإنها لرؤيةٌ سديدةٌ تبعث على التفاؤل، وترفع مستويات الطموح نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وازدهارًا بعون الله تعالى، وبحكمة القيادة وإخلاص الشعب. 

     

    صاحب السمو  

    تقدموا سموكم رعاكم الله، واحملوا راية التطوير والتحديث في ظل العهد الزاهر لوالدكم صاحب الجلالة الملك المفدى أيده الله، وثقوا يا صاحب السمو أنَّ فريق البحرين الذي منحتموه الثقة، وأعطيتموه الفرصة، سيكون خلفكم، وعند حسن ظنكم، وستكسب البحرين الرهان بعون الله، وتكتب تاريخ فريقها الذي يحب التحدي، ويعشق الإنجاز.