أكد السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس المؤسسة البحرينية للحوار، أن ما تشهده المنطقة من مستجدات ومتغيرات يستوجب مزيدًا من الوعي والمسؤولية الوطنية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف والتلاحم والتكافل، والتمسك بالثوابت الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وأوضح أن الالتفاف حول القيادة في مثل هذه الظروف يعكس عمق الانتماء الوطني، ويجسد قيم المواطنة الجامعة القائمة على تقديم مصلحة البحرين فوق كل اعتبار، وصون أمنها واستقرارها، وتعزيز تماسك مجتمعها.
وبيّن أن ما تنعم به المملكة من أمنٍ واستقرار هو ثمرة نهجٍ حكيم ورؤيةٍ راسخة تضع الإنسان وأمنه في مقدمة الأولويات، معربًا عن بالغ التقدير والاعتزاز بالجهود المخلصة التي يبذلها رجال قوة دفاع البحرين، ووزارة الداخلية، وكافة الجهات المعنية، في حماية الوطن وصون أمنه وسلامة المواطنين والمقيمين.
كما دعا إلى الالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة من توجيهات، وتحري الدقة في تداول المعلومات، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو أي خطاب من شأنه المساس بالوحدة الوطنية.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن البحرين، بقيادتها وشعبها، ستظل نموذجًا في التلاحم والتكاتف، سائلاً الله أن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
