وقّعت المؤسسة البحرينية للحوار مذكرة تفاهم مع مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، بمقر المركز في مدينة الرياض، مساء اليوم، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات الحوار والتواصل الحضاري، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ قيم التفاهم والتعايش، وتعزيز الشراكات الإقليمية في المجالات ذات الصلة.
ومثّل المؤسسة البحرينية للحوار في توقيع المذكرة السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس مجلس الأمناء، فيما مثّل مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان الأمين العام للمركز.
وتهدف المذكرة إلى تطوير برامج ومبادرات مشتركة، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، وتعزيز المشاركة في المؤتمرات والملتقيات والمحافل الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في بناء شراكة فاعلة تعزز الحوار والتواصل الحضاري، وتوسع أثره على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشمل مجالات التعاون تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وتنفيذ البرامج التدريبية والبحثية المتخصصة، وإعداد الدراسات والإصدارات والمحتوى الفكري، إلى جانب إطلاق مبادرات مشتركة تعزز التواصل بين الحضارات، وتبادل الوفود والخبراء والمتحدثين، والتعاون مع الشركاء الدوليين للطرفين بما يسهم في توسيع نطاق المبادرات المشتركة وتعظيم أثرها.
كما تنص المذكرة على تشكيل فريق عمل مشترك يتولى إعداد خطة تنفيذية للبرامج والأنشطة ومتابعة تنفيذها وفق آليات واضحة، بما يضمن تحقيق أهداف الشراكة واستدامة نتائجها، وتعزيز أثرها في دعم الحوار والتواصل الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.



