• برنامج “ملهمون” يختتم دورة للمتعافين من المخدرات حول تطوير المهارات الشخصية والمهنية والريادية

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    ضمن فعاليات برنامج (ملهمون) الذي أطلقته المؤسسة البحرينية للحوار بالتعاون مع جمعية التعافي من المخدرات، أُقيمت دورة تدريبية للمشاركين في البرنامج بعنوان: (تطوير المهارات الشخصية والمهنية والريادية) قدَّمها المدرب خالد عبدالمجيد محمد عضو المؤسسة البحرينية للحوار والرئيس التنفيذي لمؤسسة مهاراتي للاستشارات في الفترة من 6 يوليو إلى 3 أغسطس الجاري.

    وتناولت الدورة التدريبية عددًا من المحاور الأساسية؛ أهمها آلية تحديد الأهداف، وطريقة إعداد السيرة الذاتية، وكيفية البدء في مشروع تجاري خاص، وأساسيات دراسة الجدوى.

    وفي اليوم الختامي للدورة، تم تكريم المدرب خالد عبدالمجيد، وتوزيع الشهادات على المجتازين وأخذ الصور التذكارية.

    والجدير بالذكر أن برنامج ملهمون هو برنامج مشترك يهدف لتمكين فئة المتعافين من المخدرات في مملكة البحرين من تأسيس أعمالهم الحرة الخاصة، وتمهينهم بالمهن والحرف المختلفة، بما يسهم في انتشالهم من آفة المخدرات وما ينتج عنها من وصمة اجتماعية سلبية، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وجعلهم ضمن الفئات المنتجة في المجتمع بما يرسم أمامهم مستقبلًا أفضل.

  • المستشار العبدالله يقدم محاضرة لأعضاء المؤسسة حول “أساسيات صياغة العقود”

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم السبت الماضي محاضرة لأعضائها قدمها عضو المؤسسة المستشار القانوني خاطر العبدالله بعنوان (أساسيات صياغة العقود).

    وبدأ العبدالله محاضرته بتعريف العقد والفرق بينه وبين الاتفاق، ثم استعرض بالتفصيل الأركان الرئيسية الثلاثة الواجب توافرها في كل عقد؛ وهي الرضا، والمحل، والسبب.

    بعدها تحدث العبدالله حول الآثار المترتبة على انعقاد العقد، ثم بين الأمور التي يزول العقد بأي منها، واختتم حديثه بتوضيح البنود المهم تضمينها في كل عقد.

    وفي ختام اللقاء تقدم السيد عباس حمادة المدير التنفيذي للمؤسسة نيابة عن رئيس وأعضاء مجلس الأمناء بخالص الشكر والتقدير إلى المستشار خاطر العبدالله، وإلى لجنة تواصل الأعضاء على حسن تنظيمهم، مؤكدًا على اهتمام المؤسسة البالغ بتعزيز دور أعضائها وتبادل الخبرات بينهم.

  • برنامج (ملهمون) يعقد محاضرة قانونية لدعم فئة المتعافين من المخدرات

    ضمن إطار برنامج (ملهمون) لتأهيل المتعافين من إدمان المخدرات، أقامت المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات مساء يوم الجمعة الماضي بتاريخ 29 يونيو 2022م في مقر الجمعية محاضرة توعوية لفئة المتعافين من المخدرات بعنوان (توضيحات قانونية) قدَّمها المحامي والمستشار القانوني الأستاذ محمود فردان.

                وركزت المحاضرة على موضوعات قانونية يحتاج إلى معرفتها المتعافون من المخدرات، ومن أهمها: رد الاعتبار، وقانون العقوبات البديلة، والتشريعات والإجراءات المتعلقة بالمديونيات.

    وشرح المحامي محمود فردان أنواع الجرائم وعقوباتها وفقًا لقانون الإجراءات الجنائية، وطريقة الحصول على رد الاعتبار لكل منها، ثم تطرق إلى قانون العقوبات البديلة، معربًا عن أمله في اعتبار فترة قضاء العقوبة البديلة كافيةً لرد الاعتبار. كما تحدث فردان عن قانون التنفيذ الجديد ومميزاته وتفصيلاته والفرق بينه وبين القانون القديم.

    واختتمت المحاضرة بفتح باب الأسئلة والاستفسارات القانونية للحضور، والتي تركزت على إجراءات الديون وإجراءات تنفيذ الأحكام، بالإضافة إلى موضوع الأجور العمالية غير المدفوعة.

     وبهذه المناسبة، أعرب السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس المؤسسة البحرينية للحوار والشيخ عادل بن راشد بوصيبع رئيس مجلس إدارة جمعية التعافي من المخدرات عن شكرهما العميق للمحامي والمستشار القانوني محمود فردان على محاضرته القيمة، وعلى ما أبداه من تجاوب سريع وكبير للمشاركة في هذا البرنامج دعمًا للمتعافين من المخدرات وحرصًا على توفير البيئة الملائمة لهم لضمان تعافيهم التام والنهائي بعون الله تعالى. والجدير بالذكر أن برنامج (ملهمون) لتأهيل المتعافين من إدمان المخدرات هو برنامج مشترك بين المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات لدعم ومناصرة قضايا المتعافين وتأهيلهم وتمهينهم وإدماجهم في المجتمع وتمكينهم ليكونوا ضمن الفئات المنتجة.

  • معالي الشيخ سلمان بن أحمد يستقبل “البحرينية للحوار” ويتسلم النسخة المهداة لسمو ولي العهد من كتاب “حكاية المؤسسة

    استقبل رئيس ديوان ولي العهد، معالي الشيخ سلمان بن أحمد بن سلمان آل خليفة، رئيس المؤسسة البحرينية للحوار السيد سهيل غازي القصيبي، حيث سلم معاليه نسخة مهداة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من الكتاب الذي تم تدشينه بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المؤسسة البحرينية للحوار، والذي يستعرض أبرز الأنشطة والفعاليات والبرامج التي قامت بها المؤسسة، ومشاركاتها الخارجية في المحافل الإقليمية والدولية وما قامت به من شراكات مع كبريات المؤسسات الدولية المعنية.

    وخلال اللقاء أكد معالي الشيخ سلمان بن أحمد أن مملكة البحرين شهدت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والمساواة، التي حظيت بكامل الدعم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، منوهاً بدور مؤسسات المجتمع المدني، ومنها المؤسسة البحرينية للحوار، في دعم أهداف المسيرة التنموية الشاملة في ترسيخ قيم المحبة والتعايش في المجتمع البحريني، متمنياً للمؤسسة البحرينية للحوار دوام التقدم والتوفيق.

    من جهته؛ أشاد السيد سهيل القصيبي بالدعم الذي حظيت به المؤسسة البحرينية للحوار منذ تأسيسها من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لتحقيق أهدافها في خدمة المجتمع.

  • شاهد الآن: فيلم (للحوار حكاية)

  • “البحرينية للحوار” تطفئ شمعتها العاشرة بـ #للحوار_حكاية

    تحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، أقامت المؤسسة البحرينية للحوار اليوم الخميس في فندق آرت أمواج احتفالًا بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها تحت شعار #للحوار_حكاية بمشاركة كوكبة من المتحدثين والمختصين من داخل البحرين وخارجها.

    واستهل الحفل بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم بصوت القارئ فضيلة الشيخ علي صلاح عمر، ثم عُرض فيلم توثيقي يحكي مسيرة المؤسسة البحرينية للحوار في سنواتها العشر الأولى.

    الصالح: شعب البحرين أحادي الخلية في الانتماء والولاء

    بعد ذلك، تفضل راعي الحفل معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى بإلقاء كلمةٍ أكد فيها أن قيم ومبادئ التسامح والتعايش والحوار في المجتمع البحريني ترسَّخت مع انطلاق المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتجلَّت في الرؤى الملكية السامية لجلالته، مشيرًا إلى أن المشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المعظم رعاه الله يؤكد بشكل واضح وجلي أهمية تعزيز خطاب الاعتدال والتعايش والمحبة بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع البحريني،  وهو الأمر الذي أكدت عليه مضامين ميثاق العمل الوطني ونصوص دستور مملكة البحرين.

    وأشاد معاليه بالدعم والرعاية التي يقدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى العديد من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، والتي لعبت دورًا مباركًا في تعميق مبدأ المواطنة المتساوية بين مختلف فئات وشرائح المجتمع البحريني دون أدنى تمييز، مبينًا أن مسؤولية الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز اللحمة الوطنية مسؤولية تشاركية تقع على عاتق الجميع.

    وذكر معاليه أن “مملكة البحرين تميزت عبر التاريخ بالتنوع الكبير في فسيفساء مجتمعها في ظل جو يسوده السلام والتعايش والاعتدال، وذلك في ظل النهج الحضاري الذي اعتمدته المملكة، منذ تولي الأسرة الخليفية الكريمة مقاليد الحكم في البلاد، إذ نجد دور العبادة  لمختلف الأديان والمذاهب تجاور بعضها البعض في صورة تعكس قيم التسامح والإخاء السائدة في مملكة البحرين، وهو النهج الذي ترسخ وتعمق مع الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسـى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وذلك بفضل  المشروع الإصلاحي الشامل لجلالته”.

    وأضاف معاليه: “تجاوزت هذه الرؤى الملكية السامية لجلالته رعاه الله في ترسيخ قيم التعايش السلمي المشترك والحوار بين مختلف الأديان الإطار المحلي لتصل للعالمية، وبذلك دشن جلالته مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، الذي جاء ليشكل نقلة نوعية في تعدد الأدوار البحرينية على المستوى الدولي في مجال النهوض بمنظومة حقوق الإنسان وتعزيز ثقافة الانفتاح والتعايش بين مختلف الأفراد والجماعات”.

    ولفت معاليه إلى أن مبادرة إطلاق وسام الملك حمد للتعايش السلمي تُعد أحد أهم المبادرات الدولية الرائدة التي دشنها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، من أجل المساهمة في إحلال السلام العالمي ووقف النزاعات، مشيرًا إلى أن دعوة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الموجهة لكافة الفاعلين في المجتمع الدولي لإقرار اتفاقية تجرم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، تعد تأكيدًا آخر لحرص جلالته على أهمية تعزيز التعايش السلمي العالمي.

    ونوّه معاليه إلى أن “مملكة البحرين أضحت من الدول الرائدة في مجال نشر قيم التسامح والمحبة والانفتاح على الآخر على الصعيدين الإقليمي والدولي”. موضحًا أن مملكة البحرين شهدت منذ تدشين حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه،  للمشروع الإصلاحي الشامل لجلالته، ازدهارًا واضحًا لمؤسسات المجتمع المدني، حيث تزايدت أعدادها وتنوعت أنشطتها، كما تطورت في مستوى الأداء و الفاعلية، وسمح لها  بالمشاركة في الشأن العام، الأمر الذي عزز من وجودها وفاعليتها في مختلف المجالات والميادين، لافتًا إلى أن المؤسسة البحرينية للحوار تعد ثمرة من ثمار المشروع الإصلاحي الكبير لجلالته، وهي تعكس في مبادئها وأنشطتها ومبادراتها الروح البحرينية الأصيلة التي تدعو إلى المحبة والتسامح والتعايش وتقبل الآخر.

    وأشاد معالي رئيس مجلس الشورى بالأدوار المهمة والمتعددة للمؤسسة البحرينية للحوار في سبيل تعميق التماسك المجتمعي وتعزيز الروح الوطنية الجامعة في مملكة البحرين، منوّهًا بالدور المهم والبارز الذي تضطلع به المؤسسة البحرينية للحوار من خلال جهودها المشهودة في تفعيل أطر الحوار وتعزيز قيم التعايش والتآخي في المجتمع البحريني.

    كما أكد معاليه أن السلطة التشريعية تقوم بدورها الوطني المسؤول في تقديم كافة وسائل الدعم لمؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز أطر المحبة والحوار ونشر ثقافة السلام وترسيخ اللحمة الوطنية، وذلك من خلال المراجعة الدورية والفاحصة لمنظومة التشريعات الوطنية التي تتسق مع القيم الوطنية وما تضمنته مبادئ ميثاق العمل الوطني ونصوص دستور مملكة البحرين.

    وبيّن معاليه أن الجهود المتضافرة التي تبذلها السلطتان التشريعية والتنفيذية إلى جانب مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في مملكة البحرين، لترسيخ قيم التعايش والحوار والمحبة بين مختلف فئات وشرائح المجتمع البحريني، تعكس الحقيقة الجلية التي يعبر عنها المجتمع البحريني بكافة أطيافه، في كونه شعبًا أحادي الخلية في انتمائه لوطنه وولائه لقيادته الرشيدة، وهي الحقيقة التي مكنت مملكة البحرين من تجاوز كافة التحديات وتحقيق العديد من المنجزات الحضارية والتنموية.

    القصيبي: شكرًا سمو ولي العهد

    كما ألقى السيد سهيل بن غازي القصيبي المؤسس ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار كلمة بهذه المناسبة رحَّب فيها بالضيوف، معربًا عن خالص الشكر والتقدير لمعالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى على تفضله برعاية الحفل وحضوره، وعلى حرص معاليه الدائم على دعم المؤسسة ومساندتها وتشجيعها، مشيدًا بالدور الوطني المخلص لمعاليه طوال مسيرته الحافلة، وما يمثّله من نموذج مشرّف، يعبّر عن منظومة القيم التي تؤمن بها المؤسسة، والتي تتصل بقيمنا البحرينية الأصيلة.

    وقال القصيبي: “إننا اليوم ونحن نطفئ الشمعة العاشرة من عمر المؤسسة، لنستذكر بإجلال ووفاء وعرفان ما حظينا به قبل عشر سنوات من شرف المباركة الكريمة من لدن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، التي كانت وما زالت وستبقى، مصدر الإلهام والحماس والدافعية، نحو الإقدام والمثابرة والاجتهاد، في خدمة المجتمع الذي أحببناه، بتنوعه وتعايشه، وقيمه وعاداته وتقاليده”. مضيفًا: “كانت التحديات كبيرةً جدًّا، والظروف صعبةً وحساسة، وكانت تتطلّب إرادةً وشجاعةً وصبرًا ومثابرةً، وأقول بكل صدق: لولا تلك المباركة الغالية من سموّه حفظه الله ورعاه، لما كنا نستطيع البدء، ولا الاستمرار”.

    وأشار إلى أن المؤسسة وُلدت في ظروف استثنائية مرّت بها مملكة البحرين في العام 2011، ألقت بظلالها على النسيج الاجتماعيّ لهذه الجزيرة الوادعة، فأحدثتْ شرْخًا غائرًا لا يمتّ للبحرين وتاريخها بصلة.

    وأضاف: “كنا نفكّر على مستويين رئيسيين: الأول: كيف نحفظ ونرسّخ قيمنا الأصيلة التي عرفت بها البحرين، والثاني: كيف نقدّم برامج نوعيةً وعمليةً مبنيةً على أسس علمية رصينة”.  وتابع: “بدأنا الحكاية بحماس وإصرار كبيريْن، وبوتيرة متسارعة، واجتماعات مكثّفة. الغرض هو وضع الخطط والبرامج والمشروعات، ومناقشة التطورات. تضافرتْ جهود الأمناء والأعضاء والأصدقاء، في بلورة قيم المؤسسة ورسالتها وأهدافها، في سلسلة متوالية من الأنشطة والبرامج والفعاليات النوعية، التي فاق عددها 130 نشاطًا”.

    واستعرض القصيبي في كلمته أبرز الأنشطة والفعاليات والبرامج التي قامت بها المؤسسة، ومشاركاتها الخارجية في المحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات والتفاهمات والشراكات المؤسسية التي عقدتها مع عدد من كبرى المنظمات الصديقة؛ كمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والمعهد الدوليّ للتسامح في دبي، وجامعة النيل الأبيض في السودان، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة، ومنظمة سوكا جاكاي العالمية، ومعهد Beyond Conflict في الولايات المتحدة، ومعهد Causeway في إيرلندا الشمالية، ومبادرة In Transformation Initiative في جنوب أفريقيا.

    وأبدى اعتزازه بما حققته المؤسسة وتقديره للجهود الكبيرة التي قدَّمها المؤسسون والأعضاء والأصدقاء والشركاء، والخبراء والمدربون والمحاضرون، معبرًا بقوله: “إنّنا لنتطلّع في هذه الذكرى العزيزة إلى المستقبل بكلّ ثقة وتصميم، متسلّحين بالروح البحرينية التي تعشق التحدّي والإنجاز، ضمن فريق البحرين الذي يقوده سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يلبي تطلّعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه”.

    واختتم سهيل القصيبي كلمته بقوله: “إنّ المؤسسة البحرينية للحوار أصبحت جزءًا من حياتنا، من اهتمامنا، من شغفنا وأحلامنا، جزءًا منا نحن. وبكل صدق أعترف بأنّها أعطتنا أكثر بكثير مما كنّا نتوقّع، منحتنا الكثير من الدروس والتجارب والعلاقات والمعارف، وربما تكون قد أعطتْنا أكثر مما أعطيناها، إنّها حكاية العطاء المتبادل التي هي من سنن الحياة”.

    الشيباني: نحو علاقات محكمة صادقة تغلِّب المصلحة العامة

            بعد ذلك، ألقى ضيف الشرف سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح سابقًا كلمةً أثنى فيها على جهود حكماء الأمة في العمل الجاد والمشترك لإبراز وترسيخ ما يحافظ على استمرار الكون بمكوناته رغم التحديات.

            وأشار إلى أن “أهم علاج لتلافي هذه الأوضاع، هو الوقوف على أرضية صلبة تبني علاقات تغليب المصالح العامة على المصالح الخاصة”، لافتًا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بجهود حكماء الأمة والأمناء على مصالح الكون بكل مكوناته وإلا فسوف تبقى بؤر الصدام مستمرة ومؤثرة في تصدع البناء العالمي مشتتة الجهود.

    وأكد سعادته أن تحصين الأمة يبدأ بتحصين الفرد، مشيرًا إلى دور الأسرة باعتبارها أول أرضية لغرس قيم التسامح والتعايش، وإلى دور المدرسة ومؤسسات التعليم في ترسيخ تلك المفاهيم والقيم، مشددًا في هذا السياق على أهمية إعداد المعلم الأب القدوة الذي يربي في الجيل كل ما يحتاجه الإنسان ليستمر في طريق البناء والتعمير، وليس الهدم والتدمير. محذرًا من أنه متى ما فُقد واحد من هذه العناصر تولدت في ميدان التربية مخرجات هجينة لا تصل إلى مستوى تحقيق الأهداف، ولا يمكن الاستناد إلى مكملات نحتاجها.

    ودعا الدكتور الشيباني إلى أن تستند المناهج التعليمية على أهم معطيات الدين والأعراف والموروثات لأنها تشكل نسيجًا نحتاجه في كل مراحل البناء. مشيرًا إلى الدور الكبير للدول في التأصيل لطريق التقارب بين مكونات المجتمع، وتضمين استراتيجياتها أولويات أهداف تتعلق بالدبلوماسية والإعلام والاجتماع.

    ولفت سعادته إلى أن التحدي الكبير يكمن في كيفية أن نحكم أو نتحكم في فضاءات هذا الكون الذي أصبح قرية يتحرك جميع البشر ومكوناته في إطار واحد ولحظة واحدة. مؤكدًا أهمية الاهتمام بالثوابت لدى كل بني البشر واحترام خصوصياتهم والتزام كلٍّ منا بثوابته دون التعدي على ثوابت الآخرين. مضيفًا: “يمكن أن نختلف وهذه سنة الحياة، ومع ذلك ندرك أن مع الخلاف لابد أن نترك مساحةً للوفاق رغم الخلاف”.

    وتابع: “ما نعول عليه في مثل هذه اللقاءات ونحن نعيش تحت مظلة وسقف واحد، أن نؤصل إلى بناء علاقات محكمة من صدق النوايا وتغليب المصلحة العامة على تلك المصالح الشخصية الآنية”. مردفًا: “الحوار مطلوب، والتواصل أوجب. ونؤكد أن كل ذلك لابد أن يراعي ثوابت جميع الأطراف من دين وعرق وعادات وموروثات؛ حيث إنه بمجرد التفريط أو الإقصاء تبدأ أول العلاقات في انفراط عقدها، وعندها يصعب أخذ المبادرة في تأليف القلوب”.

    كما أشار سعادته إلى أن للإعلام دورًا نعول عليه الكثير، داعيًا إلى رسم سياسة لإعلام ممنهج يرسخ مفاهيم غير مغلوطة، ولا تُسلم لأيدي العابثين والمغرضين الذين تدار أجنداتهم من خارج منظومة العمل الذي يؤلف بين القلوب، وليس من يعمل على تفكيك مقومات بناء العلاقات والحفاظ على أفضل وسيلة لاستمرار هذا الكون”.

    واختتم سعادة الدكتور الشيباني كلمته بتهنئة المؤسسة البحرينية للحوار بذكراها السنوية العاشرة متمنيًا لها مزيدًا من العطاء والإخاء.

    المقطري: فخور بتجربة البحرين الرائدة

            وألقى السيد شوقي المقطري المستشار أول لحساسية النزاع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة البحث عن أرضية مشتركة كلمةً أبدى فيها انبهاره بحيوية المجتمع البحريني وحسه المبادر والتطوعي، مؤكدًا أن تجربته في مملكة البحرين فاقت توقعاته كثيرًا.

            وأضاف أن تجربة الحوارات المجتمعية في البحرين رائدٌ من حيث النتائج والرغبة لدى الشباب البحريني، معربًا عن اعتزازه العميق بما حققته المؤسسة البحرينية للحوار من نجاح كبير في تجربتها في مجال الحوار المجتمعي، عازيًا ذلك إلى التزام قيادتها والروح الإيجابية التي يتحلى بها أعضاؤها وعموم المجتمع البحريني. معبرًا في هذا السياق عن فخره بالإسهام في هذه التجربة وفيما حققته من نجاح ملهم.

            وتحدث المقطري عن منظمة البحث عن أرضية مشتركة وأهدافها وقيمها، وعن علاقتها الاستراتيجية مع المؤسسة البحرينية للحوار، مؤكدًا التزام المنظمة بدعم المؤسسة للبناء على ما تحقق من نتائج نحو مزيد من النجاح.

    الدرازي: تطبيق حقوق الإنسان يستلزم إشاعة التسامح والتعايش

    وتحدث سعادة المهندس علي أحمد الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان معربًا عن تهانيه وتبريكاته للمؤسسة البحرينية للحوار بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، مؤكدًا أن مشاركة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في هذا الاحتفال يأتي إيمانًا منها بضرورة عقد شراكات واسعة مع مختلف الجهات والقطاعات المتنوعة في المجتمع البحريني، لا سيما مؤسسات المجتمع المدني، لما تمتلكه هذه المؤسسات من دور فعال في تعزيز حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وبالأخص فيما يتعلق بترسيخ قيم التسامح والحوار ونبذ العنصرية.

    وأضاف: “إن مملكة البحرين بما تمتلكه من قيادة حكيمة من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه قد أصبحت واحة من واحات السلام والتعايش بين الأديان، حيث تشكل رؤية جلالته ضمانة تعزز قيم التسامح والتعايش السلمي”.

    وأشار سعادته إلى أن المجتمع البحريني يقدم نموذجًا يحتذى به لكل بلدان العالم في قيم التعايش ومبادئ التسامح بين كافة مكونات وشرائح المجتمع، حيث يعيش الجميع في جو يملأه التناغم والألفة والمحبة. مؤكدًا أن التطبيق السليم لمبادئ حقوق الإنسان يستلزم إشاعة قيم التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع، باعتبار أن هذه القيم هي مفاتيح مباشرة تلك الحقوق والحريات العامة.

            ولفت الدرازي إلى أن أهمية التسامح والتعايش السلمي في المجتمع تقتضي الإقرار بما للآخرين من حق في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية التي تعكس جوهر تلك القيم، وتحديدًا الحرية الدينية. مشيرًا في هذا السياق إلى أن حرية الاعتقاد هي مظهر من مظاهر التسامح والتعايش.

    التكريم ومنح جائزة الحوار

    بعد ذلك، تفضَّل معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى بتكريم المشاركين في الحفل وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار وإدارتها التنفيذية. كما أُعلن منح الدكتور كامل عبدالمحسن الجمري جائزة الحوار للعام 2022 الممنوحة من المؤسسة تقديرًا لجهوده الكبيرة في قيادة حوارات مجتمعية ناجحة عالجت عددًا من القضايا المجتمعية، وإسهاماته الاجتماعية في تعزيز قيم الحوار البنَّاء. ثم قام السيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس المؤسسة بتقديم هدية تذكارية لمعالي راعي الحفل.

    وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للحفل، تفضل معالي راعي الحفل بحضور تدشين كتاب “حكاية المؤسسة البحرينية للحوار (2012 – 2022م)”، وأخذ جولة في جناح المطبوعات الخاصة بالمؤسسة وفي معرض الصور المصاحب.

    الجلسة الحوارية الأولى: أسس نظرية

    وبعد الاستراحة، انطلقت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان (الحوار أساسًا للاستقرار.. أسس نظرية) بإدارة السيدة فاطمة عبدالمحسن عضو المؤسسة البحرينية للحوار، وقد تحدث فيها كل من: سعادة الدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عن علاقة الأديان بالحوار، وسعادة السيد فوزية سعيد الصالح عضو مجلس المفوضين رئيس لجنة الحقوق والحريات العامة بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، عن أهمية الحوار في المجتمعات، والسيد سهيل بن غازي القصيبي رئيس المؤسسة البحرينية للحوار عن معوقات الحوار في مجتمعاتنا، والسيد شوقي المقطري المستشار أول لحساسية النزاع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة البحث عن أرضية مشتركة، عن مفهوم الحوار المجتمعي ومبادئه.

    الجلسة الحوارية الثانية: تطبيقات عملية

    فيما انطلقت الجلسة الحوارية الثانية بعنوان (الحوار مفتاحًا لحل القضايا والخلافات.. تطبيقات عملية) بإدارة السيد سليم مصطفى بودبوس عضو المؤسسة، وقد تحدث فيها كل من: السيد زكريا إبراهيم الكاظم الأمين العام لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر، عن الحوار ودوره في مناصرة قضايا مرضى السكلر، والدكتور أحمد عجيب عبدالرحمن المشرف العام والاختصاصي النفسي بجمعية التعافي من المخدرات، عن الحوار ودوره في نجاح العلاج النفسي، والسيدة نهى حسن إبراهيم المدربة المعتمدة في تصميم وتيسير الحوار المجتمعي، عن تجربتها في تنفيذ عدد من مبادرات الحوار المجتمعي، أوثر مشروع (تيسير) باعتباره تطبيقًا للحوار المجتمعي، والدكتور كامل عبدالمحسن الجمري رئيس لجنة ديرتنا المعنية بالحوار المجتمعي، عن تجربة لجنته التي يرأسها في قيادة حوارات مجتمعية ناجحة.

    والجدير بالذكر أن المؤسسة البحرينية للحوار كانت قد تأسست في مايو 2012 بمباركة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وعملت على مدى 10 سنوات على تنظيم وإقامة أكثر من 130 فعالية ونشاطًا لدعم أسس الحوار المدني والتعايش.

  • “البحرينية للحوار” تحتفي بذكرى تأسيسها العاشرة باحتفالية #للحوار_حكاية برعاية معالي رئيس مجلس الشورى

    تحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، تقيم المؤسسة البحرينية للحوار احتفالًا بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها تحت شعار #للحوار_حكاية، وذلك صباح يوم الخميس القادم 9 يونيو 2022م في فندق آرت أمواج، بمشاركة كوكبة من المتحدثين والمختصين من داخل البحرين وخارجها.

    ويتضمَّن برنامج الجلسة الافتتاحية للحفل تلاوة القرآن الكريم، وعرض فيلم توثيقي عن المؤسسة، ثم كلمة لراعي الحفل معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، وبعدها كلمة للسيد سهيل بن غازي القصيبي المؤسس ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة البحرينية للحوار، ثم كلمات لضيوف الشرف: الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح سابقًا، والسيد شوقي عباس المقطري المستشار أول لحساسية النزاع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة البحث عن أرضية مشتركة، والمهندس علي أحمد الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان.

    وستقام فيما بعد جلستان حواريتان يشارك فيهما ضيفا الشرف من خارج المملكة، إلى جانب كل من: الدكتورة فوزية سعيد الصالح عضو مجلس المفوضين رئيس لجنة الحقوق والحريات العامة بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد زكريا إبراهيم الكاظم الأمين العام لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر، والدكتور أحمد عجيب عبدالرحمن المشرف العام والاختصاصي النفسي بجمعية التعافي من المخدرات، والدكتور كامل عبدالمحسن الجمري رئيس لجنة ديرتنا المعنية بالحوار المجتمعي، والسيدة نهى حسن إبراهيم المدربة المعتمدة في تصميم وتيسير الحوار المجتمعي.

    وعلى هامش الحفل، تُقيم المؤسسة معرضًا للصور يحكي مسيرتها، إلى جانب معرض آخر لمطبوعاتها سيُدشَّن فيه كتاب خاص عن حكاية المؤسسة في السنوات العشر الماضية.

  • المؤسسة البحرينية للحوار تحتفي بأعضائها في غبقتها الرمضانية

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم الأربعاء الماضي بتاريخ 13 أبريل 2021 غبقتها الرمضانية لأعضائها، وذلك بفندق ويندام غراند.

    وابتدأت فعاليات الغبقة بكلمة ترحيبية لرئيس المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي، تلاها استعراض لآخر مستجدات العمل بالمؤسسة قدمه المدير التنفيذي السيد عباس حمادة. ثم قدمت لجنة الفعاليات العامة ولجنة التواصل عرضين قدمهما كل من: السيدة خولة البوسميط والسيدة إقبال عبدالمحسن.

    بعد ذلك أجرى السيد يونس عبدالعال فقرة حوارية مع الحضور بعنوان (سوالف رمضانية)، قبل أن تختتم الفقرات بمسابقة قدَّمها السيد سالم رجب وُزِّعت فيها جوائز تقديرية على الفائزين، ثم توجه الأعضاء لتناول الطعام في مطعم أتموسفير.

    أعضاء لجنة التواصل
    كلمة رئيس المؤسسة السيد سهيل بن غازي القصيبي
    عرض آخر مستجدات المؤسسة للمدير التنفيذي السيد عباس حمادة
    تكريم أول عضو في المؤسسة السيدة هدى رضي
    مداخلة نائب رئيس المؤسسة السيد أمين العريض
  • تغطية اللقاء مع علي رضا العريبي ضمن برنامج بصمات بحرينية (2)

    “البحرينية للحوار” تختتم (بصمات بحرينية 2) مع بطل البحرين في تحدي القراءة العربي

    الطالب العريبي يدعو أقرانه لوضع أهداف ذات معنى مستوحاة من قواعد الدين

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    اختتمت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم أمس الأحد لقاءاتها الحوارية في برنامجها الرمضاني (بصمات بحرينية 2) الذي بثته عبر منصة إنستغرام لايف، وكان مع الفائز بالمركز الأول على مستوى مملكة البحرين في مسابقة تحدي القراءة العربية الطالب علي رضا العريبي. وأدار اللقاء عضو المؤسسة السيد صالح مهدي.

    الهوايات والأهداف  

    وأشار الطالب العريبي ذو الخمسة عشر ربيعًا إلى أن هواياته تتلخص في القراءة والخطابة وصناعة المحتوى وصناعة الأنظمة، مؤكدًا أنه لا يعتبر الإنجازات التي حققها غايات في حد ذاتها، بل وسائل لتحقيق غايات أخرى تعبر عن الأهداف الشخصية الرئيسية له والتي تتوافق مع المبادئ التي يحملها.

    وأوضح أن وضع الأهداف هو أمر مهم في حياة الإنسان؛ لأن الإنسان يعيش لأجل المعنى كما تقول النظريات النفسية، متحدثًا عن كيفية وضع تلك الأهداف ذات المعاني بأنها يجب أن تستند إلى مرجعية معينة هي بالنسبة إلينا كمسلمين القواعد العامة المستوحاة من ديننا الحنيف.

    وكشف أن هدفه في مرحلته العمرية الحالية هو عملية البحث المستمرة لتحصيل التجارب الثرية المختلفة؛ بحيث يكون المعنى الذي يبحث عنه لا يتعلق بمجال معين وإنما يرتبط بالحياة كلها، وهو ما يحقق الحياة السعيدة ذات المعنى الذي يبحث عنه.

    النشأة والدراسة

    وذكر العريبي أنه وُلد خارج البحرين إبان دراسة والده في الخارج وجاء إلى البحرين بعد بلوغه خمس سنوات، كاشفًا أنه تغذى منذ نشأته على الانتماء إلى البحرين ومحبتها مما جعله يمتلئ بمشاعر الوطنية قبل مجيئه لموطنه، لذلك كان شعوره لا يوصف عند قدومه للبلاد.

    وتحدث عن دخوله المعهد الديني الجعفري وكيف كان ذلك تحديًا كبيرًا بالنسبة له نظرًا للإقبال على المعهد وخضوع طالبي الانتساب إليه إلى اختبارات ومقابلات، مما جعله في ضغط شديد حفزه على الاجتهاد مما أثمر قبوله في المعهد.

    بعد ذلك تحدث عن تجربته في المرحلة الابتدائية، مشيدًا بالعملية التربوية والاهتمام الكبير الذي يوليه المعهد الديني الجعفري بأبنائه، وما تقدمه إدارة المعهد ومعلموه من دعم ومتابعة لا يوصفان حتى خارج أوقات العمل. لافتًا إلى تعلقه الشديد منذ البداية بمادة العلوم، ثم شغفه في الصف الرابع الابتدائي باللغة العربية وبالإعراب تحديدًا الذي يبحث في ديناميكية عمل اللغة.

    المسابقات المدرسية والتمثيل

    واستعرض الطالب العريبي تجربته في المسابقات المدرسية وما حققه فيها من نجاحات، ودخوله تجربة التمثيل في المدرسة ثم مع مؤسسة حكايا التي قدمت سلسلة من المسلسلات المرئية للأطفال، التي وصفها بأنها أعمال تربوية تخاطب الأطفال وتعالج قضاياهم بلغة متوازنة ليست طفولية جدًّا ولا كبيرة جدًّا.

    تحدي القراءة

    ثم تحدث عن دخوله مسابقة تحدي القراءة العربية، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة واهتمام أساتذته في المعهد كان لها دور كبير في صقل شخصيته وزرع الثقة في نفسه وتوجيه طاقاته الكامنة التوجيه الصحيح. لافتًا إلى أن التصفيات الأخيرة كانت شديدةً جدًّا وفي ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا.

    وعن لحظة إعلانه فائزًا بالمركز الأول في المسابقة، قال: أنا شخص عاطفي جدًّا، لذلك أول ما سمعت عن أول ما سمعت نتيجة المسابقة بكيت وداخلتني مشاعر مختلطة من الفخر والاعتزاز والمفاجأة والسعادة.

    وأوضح أنها كانت تجربته الثانية في هذه المسابقة، ولم يكن يتوقع فوزه فيها، بل كان يخطط لجعلها تجربة ثانية يعمل من خلالها على تحقيق الفوز في التجربة الثالثة. وعلق على فوزه بالقول: إنها لحظة ستبقى مخلدة في ذاكرتي دومًا. مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنها جعلته ينفتح على الأدب العالمي من أوسع أبوابه بعد أن كان تركيزه ينصب على أدب الطفل.

    الرسالة الأخيرة واختتم العريبي حديثه برسالة وجهها لأقرانه بضرورة العمل على زيادة الوعي لديهم؛ لأننا نعيش في عالم كبير معقد جدًّا، وأن الأنظمة التعليمية وحدها لا تكفي لتهيئتهم لمواجهة هذا العالم الكبير، داعيًا في الوقت نفسه إلى تحصيل الحكمة التي تشكِّل قراراتنا في الحياة، مؤكدًا أن السلاح الأمثل لتحقيق ذلك هو القراءة، والوقوف على ال

  • تغطية اللقاء أفنان الزياني ضمن برنامج بصمات بحرينية (2)

    “البحرينية للحوار” تواصل استعراض نجاحات البحرين في (بصمات بحرينية 2)

    أفنان الزياني.. مسيرة حافلة بين ريادة الأعمال وتمكين المرأة وخدمة الموروث

    المنامة – المؤسسة البحرينية للحوار:

    أقامت المؤسسة البحرينية للحوار مساء يوم أمس الثلاثاء لقاءً حواريًّا مع سيدة الأعمال المعروفة عضو المجلس الأعلى للمرأة وصاحبة أول كتاب وبرنامج للطبخ في البحرين السيدة أفنان الزياني، وذلك ضمن برنامج المؤسسة الرمضاني (بصمات بحرينية 2) الذي تقيمه للعام الثاني على التوالي، والذي تستضيف فيه عبر منصة إنستغرام لايف، كوكبة لامعة من الشخصيات البحرينية التي تركت بصمات كبيرة وقدمت عطاءات واضحة على المستوى المحلي والدولي.

    وأدار اللقاء الذي عُقد في تمام الساعة الرابعة عصرًا عضو المؤسسة السيد عصام الخياط.

    البدايات المهنية

    وأشارت السيدة أفنان الزياني إلى أن تخصصها الجامعي في مجال تكنولوجيا تصنيع الأغذية قادها إلى العمل في منصب مدير المختبر بشركة البحرين لمطاحن الدقيق، غير أن تأثير العائلة وخصوصًا والدها المرحوم الوجيه راشد الزياني دفعها لدخول المجال التجاري من خلال العمل في تسويق المنتجات في نفس الشركة. وبيَّنت أنَّ مجال التسويق أشعرها بالانتماء إلى العمل التجاري، وأخذها للعمل في شركة الزياني للاستثمار.

    ولفتت إلى أن التحدي كان كبيرًا في الانتقال من المجال العلمي إلى المجال التجاري وإلى العمل مع شريحة متخصصة في عالم الأعمال، مما استلزم منها جهدًا كبيرًا للتطوير والاندماج من خلال التعلُّم الذاتي والمثابرة والاجتهاد. وأضافت: “لم أكن أخجل من السؤال عن أي شيء لا أعرفه”. وأوضحت أن عملها في إدارة وتدبير شؤون المنزل كان له دور كبير في نجاحها على المستوى التجاري أكثر مما أفادتها دراستها الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم في الولايات المتحدة.

    وأشارت إلى بعض الأحداث والقصص التي حدثت معها في بداية دخولها العمل التجاري، وإلى نجاحها في تقليل تكلفة البضائع بنسبة 5% نتيجة تدقيقها ومراقبتها للمشتريات، مما أكسبها الكثير من الثقة والدافعية.

    عالم الأعمال

    وأوضحت الزياني أنها وبعد 12 سنة من العمل في استثمارات الزياني، أصبحت عضوًا في مجلس إدارة الشركة لمدة 5 سنوات تقريبًا، قبل أن تقوم بشراء الشركة التي تديرها وهي الزياني للخدمات التجارية في العام 1999م لتتولى إدارتها بنفسها منذ ذلك الحين وحتى الآن وتحقق فيها الكثير من التقدم والنجاح ولله الحمد.

    ولخَّصت تجربتها تلك بقولها: “هكذا كانت بدايتي التجارية صدفة غير مخطط لها”، ثم تحولت إلى مجالها الرئيسي بفضل العزيمة القوية والإصرار والتعلم المستمر.

    المرأة في ريادة الأعمال

    وذكرت السيدة أفنان الزياني أنها انضمت في العام 2000م لجمعية سيدات الأعمال البحرينية، وعملت في لجنة العلاقات العامة والإعلام، ثم ترشحت لرئاسة الجمعية وحظيت بالثقة لشغل هذا المنصب في العام 2002م، مشيرةً إلى أن رئاستها للجمعية تزامنت مع العصر الذهبي للمرأة البحرينية مع انطلاق المشروع الوطني لجلالة الملك المفدى، الذي فتح آفاقًا واسعة أمام المرأة.

    وأضافت: حققنا نجاحات كثيرة في تلك الدورة بفضل عزيمة الجمعية، وبدعم مشروع جلالة الملك، ولأننا جئنا في الوقت الصحيح لنجاح المرأة، فتأسست لجنة لسيدات الأعمال في الغرفة، ثم دخلت المرأة في عضوية مجلس إدارة الغرفة من خلال السيدة منى المؤيد، ثم حظيت بشرف الدخول في عضوية المجلس في الدورة التالية، وفي آخر سنة لي في الغرفة كان المجلس يضم خمس سيدات أعمال من أصل 18 عضوًا، مما يدل على ثقة الجمعية العمومية في المرأة البحرينية.

    وتابعت: إن قصة نجاح المرأة البحرينية تراكمية جنبًا إلى جنب مع الرجل في هذا البلد المعطاء. إنها إنجازات نعتز بها حقًّا.

    سفيرة ريادة الأعمال

    أعربت الزياني عن اعتزازها الكبير بمنحها لقب سفيرة ريادة الأعمال من اليونيدو، مشيرة إلى أن هذا اللقب مكَّنها من الإسهام في نشر ثقافة ريادة الأعمال.

    وأوضحت أن مصطلح ريادة الأعمال في العالم العربي قد خرج من مكتب اليونيدو في البحرين، وعُمِّم على جميع الدول العربية والعالم كله؛ إذ عملنا في البداية على برنامج ريادة الأعمال في المملكة، ومن ثم خرجنا به ليمتد الآن ليشمل 57 بلدًا حول العالم. وعلَّقت على ذلك بقولها: “هذه هدية البحرين للعالم، وقد اعتُمد البرنامج من قبل اليونيدو عالميًّا كنموذج ناجح خرجت منه قصص نجاح كبيرة جدًّا، نتجت عنها أوراق عمل وكتيبات ملهمة”.

    وبينت الزياني أنه تم تكريم جلالة الملك في احتفال اليونيدو في فيينا على دور البحرين في هذا النموذج، وقد حضر الحفل صاحب السمو الملكي ولي العهد نيابة عن جلالة الملك. مضيفةً: “حظيت البحرين بمكانة كبيرة في هذا المحفل العالمي الذي أقيم فيه مهرجان جميل عن المملكة وأزيائها ومطبخها وتراثها الجميل، وقد تم تكريم 36 سيدة أعمال حول العالم بينهن 6 سيدات بحرينيات كرائدات أعمال”.

    تمكين المرأة

    وتحدثت السيدة أفنان الزياني عن بدايات عملها مع المجلس الأعلى للمرأة في العام 2005م، وأوضحت أنه طُلب منها في ذلك العام وضع تصور لخطة التمكين الاقتصادي للمرأة البحرينية، فاقترحت تشكيل فريق عمل لإعداد هذه الخطة، فتم تشكيل الفريق والاستعانة فيه بخبرات تجارية وأكاديمية وكفاءات أخرى متنوعة.

    وأضافت: نجح الفريق في وضع الخطة المنشودة، وقد اعتمدها جلالة الملك، وصارت ضمن الخطة الوطنية، وحققت أهدافها وآتت ثمارها في وقت أقصر من المتوقع ولله الحمد؛ لأن البيئة كلها كانت مواتية ومحفزة للمرأة، فالخطوات صارت قفزات، والأرقام تحكي ذلك النجاح الذي يبعث على الفخر والاعتزاز، والذي أثار الإعجاب خارج البحرين. مستعرضةً عددًا من الإحصاءات والأرقام والمؤشرات التي تؤكد نجاح الخطة وتشهد على ما تحقق من تطور كبير.  

    المشروعات الحالية  

    ذكرت الزياني عن أنها بدأت في تخصيص جزء أكبر من وقتها مع العائلة بعد مسيرتها الحافلة، وترك المجال والمساحة للشباب، والتركيز على دورها كسفيرة لريادة الأعمال لتقديم خبراتها للآخرين، إلى جانب عملها على تسليط الضوء على رواد ورائدات الأعمال البحرينيين في مجال الطبخ. وكشفت عن أنها تعمل على إعادة إطلاق شبكة سيدات أعمال مينا من مملكة البحرين، وهي شبكة دولية تضم جمعيات سيدات الأعمال، لتعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي لهذا النوع من الشبكات.

    نصيحة لرواد الأعمال

    ووجهت الزياني نصيحة لرواد الأعمال بالتعلم الذاتي الرصين والمستمر، ودخول الدورات وتعلم المهارات، واختيار المجال الجديد والواعد، والتركيز على دراسات الجدوى وخطط العمل وأخذ الاستشارات اللازمة قبل الدخول في المشروعات، والاستفادة من جميع المقومات المتاحة التي تقدمها الجهات والمؤسسات الرسمية والأهلية، والحرص على بناء العلاقات الناجحة.  

    الطبخ.. صدفة أخرى

    ولدى سؤالها عن سبب دخولها عالم الطبخ، أجابت بأن الطبخ شغف منذ الصغر، وأنها دراستها الجامعية كانت في مجال تصنيع الأغذية، ثم تعزَّز ذلك لدى عملها في مختبر شركة البحرين لمطاحن الدقيق من خلال تجربة المنتجات بالطبخ.

    وأشارت إلى أن الصدفة حوَّلت ذلك الشغف إلى مجال عمل؛ إذ طلب منها يومًا مدير شركة البحرين لمطاحن الدقيق السابق المرحوم السيد عيسى راشد عبدالله تقديم طبخات في اجتماعات المجلس من منتجات الشركة، فحظيت بإعجابهم، فتولَّدت لديه فكرة بتكليفها هي والسيدة منى الحسن بوضع وصفات لطبخات بحرينية على أكياس المنتجات، وحققت تلك الفكرة نجاحًا كبيرًا، مما دفعها لإعداد وطباعة كتيب طبخ خاص يضم وصفات لترويج منتجات الشركة، وتم توزيعه في معرض الشرق الأوسط للأغذية ولقي نجاحًا كبيرًا، فأُعيدت طباعته، ومن هنا أدركت الحاجة لتوثيق مطبخنا الخليجي كجزء من تراثنا، وأخذت على عاتقها شخصيًّا القيام بهذه المهمة بإعداد كتاب خاص لذلك.

    وعن جهدها في إعداد هذا الكتاب، أوضحت أنها ذهبت إلى سيدات كبيرات في السن لتعلم الطبخات البحرينية على أصولها منهن، ومن ثم تدوينها في الكتاب، ونشرت أسماءهن فيه عرفانًا وتقديرًا لهن. وقد تمت ترجمة الكتاب فيما بعد ليصل إلى ما هو أبعد من عالمنا العربي.

    الكلمة الأخيرة

    أعربت سيدة الأعمال أفنان الزياني عن شكرها للمؤسسة البحرينية للحوار على جهودها الطيبة، وعلى استضافتها لها، مؤكدة أن الحوار هو الأسلوب الحضاري الذي ينبغي المحافظة عليه مهما كان الاختلاف، لافتةً إلى أن البحرين مسؤولية في أعناقنا جميعًا، يجب أن نحافظ عليها وعلى عاداتنا وتقاليدنا القيمة، وننقلها بأمانة من جيل إلى جيل مثل ما فعل آباؤنا. 

    وأضافت: وعلينا مسؤولية عالمية بتطوير الإرث الإنساني، وترك بصمة طيبة تفيد الآخرين، وتكون في ميزان حسناتنا. مبدية أملها في تعاون الجميع على نشر رسالة السلام والحوار والإنسانية بدل هدر الطاقات في الحروب والصراعات، و”أن نرتقي لنكون إنسانيين، فلا فائدة من الشهادات إذا فقدنا إنسانيتنا”. والجدير بالذكر أن برنامج (بصمات بحرينية 2) سيختتم لقاءاته الحوارية يوم الأحد القادم بتاريخ 17 أبريل الجاري مع الفائز بالمركز الأول على مستوى مملكة البحرين في مسابقة تحدي القراءة العربية الطالب علي رضا العريبي